مسؤول أمريكي: نقاط الخلاف بشأن غزة كبيرة لكن يمكن تجاوزها
تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT
الجديد برس:
أكد مسؤول أمريكي لشبكة “سي إن إن”، الإثنين، أن “تقدم مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في القاهرة، لا يضمن التوصل إلى اتفاقٍ نهائي قريباً”، لكن المفاوضين يبحثون في تفاصيل النقاط الإشكالية.
وكشف مسؤول أمريكي، يوم الإثنين، أن المفاوضين في العاصمة المصرية القاهرة أحرزوا تقدماً، وناقشوا، يوم الأحد الماضي، التفاصيل النهائية لاتفاقٍ مُحتمل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال المسؤول الأمريكي لشبكة “سي إن إن” إن تقدم المفاوضات في القاهرة “لا يضمن التوصل إلى اتفاقٍ نهائي قريباً، لكن المفاوضين يبحثون في تفاصيل النقاط الإشكالية”.
وأشار إلى أن “نقاط الخلاف المتبقية لا تزال كبيرة، إلا أن تجاوزها ممكن”، موضحاً أن المقترح الحالي “يدعو إلى انسحاب عسكري إسرائيلي من مناطق ذات كثافة سكانية عالية في غزة”.
ولفت إلى أن “النقاش يركز حالياً على المناطق ذات الكثافة العالية من محور فيلادلفيا”، مشدداً على أن “النقاش يبحث في المناطق غير الآهلة، والتي ستبقى فيها قوات إسرائيلية خلال المرحلة الأولى من الاتفاق”.
وفي وقتٍ سابق، أكد نتنياهو، لكبار المسؤولين في فريق التفاوض، أنه “سيفضل محور فيلادلفيا في هذا الوقت، إذا انتهى الأمر بالوصول إلى الاختيار بين بقاء السيطرة الإسرائيلية عليه أو إعادة الأسرى”، بحسب ما نقلت القناة الـ”12” الإسرائيلية.
وحمّلت قيادتا حركة حماس والجهاد الإسلامي، في وقتٍ سابق، قادة الاحتلال المسؤولية عن إفشال مفاوضات وقف إطلاق النار، والتنكر لما تم في مراحل سابقة، وخصوصاً المقترح الذي وافقت عليه الحركة في الثاني من يوليو الماضي. وأكدتا موقف المقاومة بشأن الاتفاق، وهو “الوقف الشامل للعدوان، والانسحاب الكامل من القطاع، وبدء الإعمار، وإنهاء الحصار، مع صفقة تبادل جادة”.
ويتظاهر المستوطنون، بصورة مستمرة، في المدن الرئيسة في فلسطين المحتلة، مطالبين بإتمام صفقة لتبادل الأسرى، واستقالة رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، وإجراء انتخابات مبكرة.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
ستكون كبيرة.. إعلام أمريكي يكشف موعد «ضربة عسكرية» محتملة تستهدف إيران
نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية،عن مسؤولين وعسكريين إسرائيليين أن “الولايات المتحدة تعتزم تنفيذ ضربات على المنشآت النووية الإيرانية في غضون الأسابيع المقبلة”.
وقال مصدر رفيع في الحكومة الإسرائيلية: “كان ينبغي القيام بذلك منذ وقت طويل، حان الوقت لوضع حد لهذا الأمر”.
وأوضح مصدر في الأوساط الدبلوماسية الإسرائيلية أن “قيادة الدولة العبرية ترى في عودة ترامب إلى البيت الأبيض “أفضل لحظة للتعامل مع إيران”، ولن تتاح فرصة مماثلة مرة أخرى”.
وأفادت التقارير الإعلامية لوسائل إعلام أمريكية، أن “الموعد المرجح للعملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المشتركة، ستكون خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن”.
وذكرت أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعربت “بشكل واضح عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة الأمريكية إليها في الهجوم على إيران”.
وأشارت إلى أن “الاستخبارات الأمريكية رجحت القيام بالعملية العسكرية المشتركة خلال النصف الأول من العام الجاري، بعد حشد الولايات المتحدة لقواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجهة إلى إيران وجماعة “أنصار الله”.
في السياق، أكدت موسكو وطهران على “عدم جواز استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية في سياق التسوية، ورفضهما التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية الإيرانية”.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان بعد لقاء نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف مع نظيره الإيراني مجيد تخت رافنتشي: “تم التأكيد على عدم شرعية وقبول استخدام الخصوم لأساليب القوة العسكرية ضد إيران، وعدم قبول التهديدات الخارجية بقصف البنية التحتية النووية للجمهورية الإسلامية، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى عواقب إشعاعية وإنسانية واسعة النطاق ولا رجعة فيها على منطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره”.