صحيفة البلاد:
2025-03-07@03:15:49 GMT

الفهم الخاطيء لكفاءة الإنفاق

تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT

الفهم الخاطيء لكفاءة الإنفاق

تعني كفاءة الإنفاق، تصرف، أو سلوك، أوثقافة تهدف إلى تحقيق أفضل المخرجات، بأقل التكاليف، مع المحافظة على مستوى أداء مرتفع، ومستوى جودة للخدمات المقدمة، من خلال التركيز على مبدأ تعظيم العائد، واستغلال الموارد المتاحة، بأفضل استغلال ممكن. وقد أنشيء بوزارة المالية مركز يسمى مركز تحقيق كفاءة الإنفاق، ثم أصبحت هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية، ومن أهداف الهيئة رفع كفاءة الإنفاق الحكومي بشقية التشغيلي والرأسمالي، وإيجاد فرص تمكِّن الحكومة من إدارة الإنفاق بشكل أفضل، وزيادة الخدمات بتكاليف أقل، وتوجية الإنفاق بمايدعم الأهداف التنموية.

ولكن الذي يحصل في بعض الجهات الحكومية، يختلف عما تهدف إليه الهيئة،وعلى سبيل المثال لاالحصر: قيام وزارة التعليم بدمج وإغلاق بعض المكاتب والمدارس، ممّا أدى الى تكدُّس الطلاب في المدارس، وهو الأمرالذي يؤثر على العملية التعليمية، ويضعف مخرجات التعلم،وكذلك الحال في بعض الجامعات ، تقاعد عدد لابأس به من أعضاء هيئة التدريس، وبالتالي قلّ عدد الأعضاء الذين على رأس العمل، وكما نعلم، ازداد عدد الطلاب المستجدين في الجامعات، واحتاجت الأقسام العلمية لأعضاء هيئة تدريس، إلا أن بسبب الفهم الخاطيء لمفهوم كفاءة الإنفاق، جعل ادارات الموارد البشرية في الجامعة، تحثّ الكليات على كفاءة الإنفاق والاكتفاء بالأعضاء الحاليين، وزيادة العبء التدريسي لهم، حتى أن بعض أعضاء هيئة التدريس، وصل عبؤه الدراسي الى 20 ساعة في الأسبوع، وأعتقد أن هذه الزيادة، ستؤثر سلباً على عضو هيئة التدريس، فلايتفرغ لعمل أبحاث
علمية تفيده في الترقية العلمية، كذلك قيام بعض عمادات القبول والتسجيل، بدمج شُعب وإلغاء بعض الشُعب، وذلك اتباعاً لسياسة كفاءة الإنفاق، وهذا فهم خاطيء، يؤثر على العملية التعليمية، ويضعف مخرجات التعلم الجامعي .

فكفاءة الإنفاق لاتعني بالضرورة تقليل الإنفاق، بل تعني استخدام موارد الجهة الحكومية بكفاءة لتحقيق أقصى استفادة ممكنة، كما تعني كفاءة الإنفاق الإرتقاء بالمشروعات التنموية للدولة، ممّا يؤثر إيجاباً على نوعية الخدمات التي تقدم للمواطنين، وتحقيق جودة الحياة، من خلال تنفيذ أفضل للخدمات وضمان جودتها، ودعم الاستدامة لمصلحة الأجيال القادمة.

إن برنامج كفاءة الإنفاق والتنمية المستدامة، هوأحد برامج رؤية المملكة 2030، كما يهدف البرنامج إلى بناء منظومة مالية متوازنة قادرة الى ضبط التكاليف التشغيلية، والسعي لتطوير مصادر تمويلية استثمارية لتنمية الموارد البديلة، والذي بدوره سوف يساعد على تحقيق التوازن المالي.

drsalem30267810@

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: کفاءة الإنفاق

إقرأ أيضاً:

مختصون لـ “اليوم”: الغياب في رمضان يؤثر على التحصيل الدراسي

تشهد المدارس خلال شهر رمضان ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الغياب غير المبرر للطلاب والطالبات مما يؤثر على سير العملية التعليمية ومستوى التحصيل الدراسي، ويشكل تحديًا يستوجب البحث عن حلول مناسبة تسهم في تحقيق التوازن بين الالتزام الدراسي ومتطلبات الشهر الفضيل.
وأكد خبراء تربويون ومختصون لـ "اليوم" على أن التعاون بين الأسرة والمدرسة هو المفتاح الأساسي للتصدي لظاهرة الغياب المدرسي خلال شهر رمضان، فالتواصل المستمر بين أولياء الأمور والمعلمين إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية الالتزام الدراسي وتوفير بيئة تعليمية محفزة من شأنه أن يضمن تحقيق أفضل النتائج التعليمية ويعزز من قدرة الطلاب على التكيف مع التحديات الموسمية دون التأثير على تحصيلهم الأكاديمي ومستقبلهم التعليمي.بيئة تعليمية مناسبة
أخبار متعلقة متاحف مكة المكرمة تستقبل شهر رمضان بأروع التجارب الروحانيةزيادة الرقعة الخضراء.. زرع 6 ملايين شجرة في القصيمفي هذا السياق أكدت المدربة المعتمدة في برنامج الأمان الأسري الوطني، فاطمة العجلان، أن جهود وزارة التعليم واضحة في توفير بيئة تعليمية مناسبة، لكن ضعف متابعة أولياء الأمور لأبنائهم خلال رمضان يؤدي إلى ارتفاع معدلات الغياب.
واقترحت العجلان استبانة لاستطلاع آراء أولياء الأمور والطلاب والمعلمين حول الحلول المناسبة، مثل التعليم عن بُعد أو تعديل أوقات الدراسة لتناسب الشهر الكريم.
كما دعت إلى إعادة توزيع الإجازات المدرسية بحيث يمكن استبدال بعض الإجازات الاعتيادية بشهر رمضان، نظرًا لطول العام الدراسي.إجراءات مهمة
أشارت العجلان إلى أن هذه الإجراءات ستساعد في تقليل الغياب وتحقيق استمرارية التعلم بفعالية أكبر، ما يسهم في تحسين التحصيل الدراسي وتعزيز الانضباط المدرسي.فاطمة العجلان
وأضافت أن تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الالتزام بالحضور يمكن أن يقلل من الفاقد التعليمي، ويضمن للطلاب الاستفادة القصوى من وقتهم الدراسي، دون الإخلال بأجواء رمضان الروحانية.
وأوضحت المستشارة الأسرية نجاح العمري، أن الغياب غير المبرر خلال رمضان يؤثر سلبًا على التحصيل الدراسي، المهارات الاجتماعية، والانضباط. فالغياب المتكرر يضعف استيعاب الطلاب للمواد الدراسية، مما يفاقم الفجوة التعليمية.نجاح عبداللهحملات توعوية
اقترحت العمري حلولًا تشمل حملات توعوية للطلاب وأولياء الأمور، وتعديل الجدول الدراسي لتخفيف الإرهاق، إضافةً إلى الدعم النفسي والاجتماعي لتعزيز التكيف.
كما شددت على أهمية التواصل بين المدارس والأسر لضمان التزام الطلاب، إلى جانب تحفيزهم بالمكافآت كبرامج تعليمية مشوقة.
وأكدت العمري أن تطبيق هذه الاستراتيجيات سيقلل الغياب غير المبرر، مما يعزز جودة التعليم ويضمن استمرارية التعلم الفعّال خلال الشهر الفضيل.
وأشارت إلى أن المدارس يمكنها تنظيم برامج دعم أكاديمي بعد رمضان لتعويض أي فاقد تعليمي ناتج عن الغياب، مما يساعد الطلاب على تحسين أدائهم الدراسي وتقليل الأثر السلبي لانقطاعهم عن بعض الحصص الدراسية خلال الشهر الكريم.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } التعليم: تفويض "التوجيه الطلابي" في أعذار الغياب عن الاختباراتمسؤولية الأسرة
أكدت التربوية سارة البوزيد، أن غياب الطلاب في رمضان يؤثر على تحصيلهم الدراسي، مسببًا فاقدًا تعليميًا يعوق استيعابهم للمناهج.ساره البوزيد
وشددت على مسؤولية الأسرة في توعية الأبناء بأهمية الحضور عبر تنظيم أوقات النوم والدراسة، وتشجيعهم على الأنشطة المدرسية لتعزيز ارتباطهم بالتعليم.
فيما طالبت المدارس بتكييف الجداول الدراسية لتكون أكثر مرونة، مع تنظيم أنشطة ومسابقات تحفيزية لجذب الطلاب.
وأشارت إلى أن ترسيخ ثقافة الانضباط خلال رمضان لا يحسّن الأداء الدراسي فحسب، بل يعزز أيضًا قيم المسؤولية والالتزام لدى الطلاب، مما ينعكس إيجابيًا على مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
وأكدت أن دور المدرسة لا يقتصر على التعليم فقط، بل يشمل توفير بيئة تعليمية محفزة وداعمة، وهو ما يمكن تحقيقه من خلال برامج تشجيعية تعزز حضور الطلاب وتخفف من شعورهم بالإرهاق خلال الصيام، مما يضمن استمرار العملية التعليمية بكفاءة.نسب الحضور
أوضحت المختصة في الإدارة والتخطيط التربوي، هيفاء البليهيد، أن نسبة الحضور الفعلي في المدارس خلال رمضان متدنية جدًا، إذ لا يتجاوز عدد الطلاب الحاضرين 10 من أصل 40، مما يؤثر على جودة العملية التعليمية.
واقترحت حلولًا، منها تقليص اليوم الدراسي، وتفعيل منصة "مدرستي" لتدريس بعض المواد عن بُعد، نظرًا لنجاحها سابقًا.هيفاء البليهيد (2)
وأكدت أن هذه الإجراءات تساهم في تخفيف الأعباء على الطلاب والمعلمين، وتحسين الانضباط المدرسي، وترشيد النفقات.
كما شددت على أهمية الاستماع إلى آراء المختصين وأولياء الأمور لإيجاد حلول تحقق التوازن بين متطلبات التعليم وراحة الطلاب خلال الشهر الفضيل.
وأضافت أن التكنولوجيا أصبحت أداة أساسية لدعم التعليم، لذا يمكن الاستفادة منها لتقديم مراجعات دراسية مسائية عبر الإنترنت، مما يساعد الطلاب على متابعة دروسهم دون التأثير على أوقات عبادتهم والتزاماتهم العائلية.طقوس عائلية
أكدت الأخصائية الاجتماعية خلود الحمد، أن العديد من الأمهات يفضلن عدم إرسال أبنائهن إلى المدارس خلال رمضان بسبب الطقوس العائلية والتغيرات في مواعيد الوجبات، مما يخلق تحديات في الموازنة بين الالتزامات المدرسية والأسرية.خلود الحمد
ورأت أن الحل الأمثل هو اعتماد آلية مرنة تراعي ظروف الأسر، خاصة في ما يتعلق بأوقات الدوام.
كما دعت إلى إيجاد تفاهم مشترك بين الأسر والمدارس، لضمان استمرار العملية التعليمية بسلاسة مع احترام خصوصية الشهر الفضيل، ما يساعد في تقليل الضغوط النفسية والجسدية على الأمهات والطلاب.
وأشارت إلى أن تعزيز وعي الأسر بأهمية انتظام أبنائهم في الدراسة خلال رمضان يساعد في تقليل نسب الغياب، مشددةً على أهمية توفير دعم نفسي للطلاب الذين يجدون صعوبة في التكيف مع أجواء الدراسة أثناء الصيام، مما يعزز قدرتهم على التركيز والالتزام بالحضور.قرار جماعي
أكدت التربوية رزانا البنوي أهمية إعادة النظر في توزيع إجازات المدارس، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعزز من التزام الطلاب وتحملهم للمسؤولية التعليمية.رزانا البنوي (1)
وأوضحت أن إحدى المدارس التي يدرس بها أبناؤها أجرت استبيانًا بين أولياء الأمور حول توزيع الإجازات، مما أسفر عن قرار جماعي بعدم أخذ إجازة شهر فبراير، مقابل تمديد إجازة رمضان إلى أسبوعين، حيث ستبدأ إجازة المدرسة في 13 رمضان.
وأضافت أن إشراك الأهل في مثل هذه القرارات ينعكس إيجابيًا على العملية التعليمية، حيث يعزز من التعاون بين المدرسة والمنزل، ويخلق حوارًا وتواصلًا إيجابيًا بين الأطراف المعنية.
كما يساعد هذا النهج في تشجيع الطلاب وأسرهم على الالتزام بالحضور خلال الفترات الدراسية المتفق عليها. واختتمت حديثها بالتأكيد على أن مثل هذه المبادرات تعزز من جودة التعليم وتدعم بيئة تعليمية أكثر استقرارًا وتفاعلاً بين الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور.

مقالات مشابهة

  • مختصون لـ “اليوم”: الغياب في رمضان يؤثر على التحصيل الدراسي
  • الغويل: خلافات الحكومة لا تعني الانقسام بل تباين الرؤى
  • فيديو لـ"صليب الرماد".. ماذا تعني العلامة على جبهة روبيو؟
  • كيف يؤثر تهريب الصمغ العربي على اقتصاد السودان ؟
  • أطعمة تعزز من كفاءة عمل الدماغ
  • بالأسماء.. ترقية 26 عضوًا بهيئة التدريس وتعيين 19 مدرسًا بجامعة طنطا
  • ترقية 26 عضواً بهيئة التدريس وتعيين 19 مدرساً بجامعة طنطا
  • مجلس جامعة طنطا يوافق على ترقية 26 عضوًا بهيئة التدريس وتعيين 19 مدرسًا
  • هل الصيام المتقطع يؤثر على صحة القلب؟
  • الكرملين:وقف المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا أفضل مساهمة في تحقيق السلام