صحيفة البلاد:
2025-04-06@12:27:41 GMT

الرخصة و القيادة

تاريخ النشر: 27th, August 2024 GMT

الرخصة و القيادة

يعتقد البعض بأن القيادة الصحيحة، تقتصر على تحصل القائد على الوثيقة الرسمية ” رخصة القيادة ” فقط، والتي بواسطتها يستطيع حاملها، النزوح بعيداً عن المساءلة، والدخول في دائرة المخالفات القانونية و المرورية، دون أهليته فعلياً للقيادة ، لكنه في الحقيقة ، مخطئء و يُحمل نفسه، وغيره وزر جهله .

فالشارع هو الميدان الحقيقي لتطبيق وممارسة مهارات القيادة المكتسبة بحرفية وإتقان عال، وليست ميداناً للتعلُّم والتجربة ،لذلك، ليس كل من يحمل رخصة قيادة ، هو بالفعل قائد متمكِّن، فهناك مستويات مختلفة للقيادة.

وربما لايتم الإفصاح عنها من قبل مدارس القيادة ، وإلا لم نشاهد ذلك الاختلاف المتأرجح في المهارات أثناء السير في الشوارع ، فيمكن الحصول على الرخصة بأقل مستوى في اتقان المهارات التي تقرها مدارس القيادة، والتي هي الأخرى، بحاجة لتكثيف، وإثراء دوراتها التدريبية، وتطوير منهجيتها المتبعة في تعليم القيادة، وإعادة صياغة معايير الاجتياز للمتدربين، فالطاقة الإستيعابية للشوارع لم تعد تحتمل زيادة عدد المركبات ، لتتحمل جهل قائديها وعرقلتهم للسير بالحوادث المتكررة، التي قد تزهق فيها الأرواح، والمركبات، وتنحر الوقت، ناهيك عن الموت الأحمر الذي يطوف بالشوارع والأحياء ، ويهدِّد حياة الأبرياء ، ويعرضهم للخطر، وهو قيادة المراهقين دون الـ 18 عاماً، لايحملون رخصاً، ولا يجيدون القيادة ، متفلِّتين بسرعة جنونية ، مع عدم الإلتزام بقواعد السير، والإشارات المرورية، و افتقارهم لمبدأ الإحساس بالمسؤولية تجاه الذات، والمجتمع، والذي يساعد في تفاقم ذلك الأمر، هو التشجيع من قبل أسرهم وذويهم على تلك الكارثة ، و في بعض الأحيان يكون تصرفهم بدون علم الأهالي ، الأمر الذي يربك الشوارع ، ويتسبَّب في الكثير من الفواجع والمآسي.

فالشواهد على ماسبق لاتعدّ ولا تحصى ، و بعدما كانت الحوادث تتمثل في الاصطدام و الدهس وغيرها، أصبحت حوادث اليوم تدخل في حيز الغرابة ، وهذا مايجبرك على مضاعفة التركيز والتحسُّب بأن القيادة مثل الإدارة، فهي فن لايجيده الجميع .
فبرأيي أن التمكن من القيادة، هو المرجَّح في الأهمية ويليه حمل رخصة السير، حيث أن حملك لرخصة السير، لن يساعدك في ركن سيارتك، إن كنت لا تجيد القيادة، وبتلك الرخصة، لن تستطيع أن تحمي بها نفسك، وغيرك، بعد الله سبحانه وتعالى بخلاف القيادة ، فالحل هو أن تتصالح مع ذاتك، و تعيد تأهيل نفسك لها، قبل فوات الأوان.

Wjn_alm@

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

برلماني يسائل وزير النقل حول مدى صحة وقانونية بعض محاضر مخالفات السير

وجه النائب رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالًا إلى وزير النقل واللوجستيك حول بعض الممارسات المتعلقة بمراقبة مخالفات السير والتي يعتبرها المواطنون خرقًا لمقتضيات مدونة السير.

وأوضح حموني في سؤاله أن العديد من مستعملي الطرق الوطنية يعبرون عن استيائهم من هذه الممارسات التي أصبحت تثير منازعات قانونية وقضائية، خاصة فيما يتعلق بمحاضر المخالفات.

وأوضح البرلماني أن الممارسات التي يشير إليها تشمل استخدام الرادارات المتنقلة لمراقبة السرعة دون وضع إشارات تحذيرية، بالإضافة إلى قيام عناصر الأمن والدرك بالتواجد في أماكن معينة بشكل مفاجئ لترصد السائقين وتسجيل مخالفاتهم.

كما أشار إلى استخدام بعض تطبيقات التراسل الفوري لإثبات المخالفات، وهو ما يعرض محاضر المخالفات للطعن في صحتها أمام المحاكم بسبب مخالفتها لإجراءات قانونية منصوص عليها في مدونة السير.

وفيما يخص الإجراءات القانونية المتعلقة بتسجيل المخالفات، أكد حموني أن هذه الإجراءات يجب أن تتسم بالشفافية والوضوح لتجنب التأويلات الخاطئة من قبل السائقين أو الأعوان المكلفين بالمراقبة.

كما أشار إلى ضرورة العمل على ضمان سلامة وصحة المحاضر القانونية التي يتم تحريرها بما يتوافق مع المعايير القانونية المحددة.

واستفسر حموني، وزير النقل حول مدى قانونية المحاضر التي يتم تحريرها بواسطة الرادارات المتنقلة في الوضع السري، بالإضافة إلى الإجراءات التي سيتم اتخاذها بالتنسيق مع السلطات المختصة الأخرى لتجنب الاستعمال غير السليم للمقتضيات القانونية المتعلقة بمعاينة المخالفات.

هذا وقد أثار حموني قضية هامة تتعلق بالحفاظ على مصلحة السائقين مع تقليل المنازعات القانونية، في وقت يشهد فيه المغرب ارتفاعًا في الحوادث المرورية بسبب السرعة، مما يستدعي توفير إطار قانوني دقيق وشفاف في عمليات مراقبة المخالفات.

مقالات مشابهة

  • الامن : الدرون ليس لمخالفات السير
  • نصائح مرورية لتجنب حوادث السيارات أثناء السير بالطرق.. اعرفها
  • عقوبة طمس اللوحات المعدنية للسيارة وفقا للقانون
  • السير يحذر: كثافة مرورية الاحد .. خططوا قبل الخروج
  • تعرف على عقوبة قيادة طفل مركبة آلية بدون ترخيص
  • مؤسسة "السير إلتون جون" على القائمة السوداء الروسية لدعمها مجتمع الميم
  • بلدية مدينة أبوظبي تصدر 842 رخصة بناء خلال عام 2024
  • ضبط 50 مركبة توك توك غير مرخصة والمخالفة لخطوط السير بالزقازيق
  • برلماني يسائل وزير النقل حول مدى صحة وقانونية بعض محاضر مخالفات السير
  • حوادث السير.. مصرع وإصابة 8 أشخاص شرق الكوت