الشامات وسرطان الجلد.. كيفية التمييز والعلاج الأمثل
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
الشامات وسرطان الجلد.. كيفية التمييز والعلاج الأمثل.. الشامات الطبيعية عادةً ما تكون ذات لون موحّد، مسطحة أو بارزة قليلًا عن سطح الجلد، وتأخذ شكلًا دائريًا أو بيضاويًا، ويقل قطرها عادةً عن 6 مليمترات. قد تظهر الشامات منذ الولادة أو خلال الطفولة والشباب، وعادة ما تحافظ على حجمها وشكلها ولونها لسنوات عديدة.
من المهم فحص الشامات بانتظام والتعرف على العلامات التي قد تشير إلى سرطان الجلد. توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بفحص الشامات للتحقق من التالي:
1. عدم التناسق: إذا كان شكل الشامة غير متناسق، بحيث لا يشبه أحد شقيها الشق الآخر.
2. حواف الشامة: الشامة الطبيعية تكون حوافها متناسقة، بينما تكون حواف الشامة السرطانية غير منتظمة أو متعرجة.
3. لون الشامة: الشامات الطبيعية تكون ذات لون موحّد، في حين أن الشامات السرطانية قد تحتوي على اختلافات في درجات اللون.
4. حجم الشامة: إذا كان قطر الشامة يزيد عن 6 مليمترات، مع العلم أن الورم السرطاني قد يكون أصغر أحيانًا.
5. التغير: حدوث تغير في حجم الشامة، أو شكلها، أو لونها.
علامات تحذيرية أخرى للشاماتبالإضافة إلى الفحوصات المذكورة، قد تشير بعض العلامات الأخرى إلى خطر الإصابة بسرطان الجلد، مثل:
- انتشار الصبغة من حدود الشامة إلى الجلد المحيط.
- احمرار أو تورم يتجاوز حدود الشامة.
- تغير في الإحساس مثل الحكة أو الألم.
- تغير في سطح الشامة مثل التقشر أو الإفراز أو النزيف.
إضافةً إلى الشامات المتغيرة، يمكن أن يظهر سرطان الجلد من خلال علامات أخرى مثل:
- قرح بسطح متقشر أو غير متجانس.
- ندوب مسطحة باللون البني أو لون الجلد.
- قرح تسبب حرقة أو حكة وتكون مؤلمة.
- بقع داكنة على راحتي اليدين أو القدمين أو الأغشية المخاطية.
عند ملاحظة أي من العلامات التحذيرية السابقة، يجب مراجعة الطبيب فورًا لفحص الشامة أو العلامة الجلدية. يُنصح بالتوجه إلى مستشفى متخصص يحتوي على قسم للأمراض الجلدية مزود بأحدث التقنيات وأطباء ذوي خبرة، مثل مستشفى الأهلي في قطر. يقدم قسم الأمراض الجلدية والتجميل بالمستشفى الأهلي خدمات متنوعة تشمل:
- علاج الأمراض الجلدية مثل الأكزيما والصدفية.
- التعامل مع اضطرابات الجلد المناعية الذاتية.
- خدمات تجميلية مثل شد الوجه والرقبة وخدمات الليزر.
- علاجات خاصة لنحت الجسم وتقليل الدهون.
تُقدّم هذه الخدمات تحت إشراف فريق طبي متخصص يتميز بخبرة عالمية، مما يضمن حصولك على التشخيص والعلاج الأمثل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سرطان سرطان الجلد الشامات سرطان الجلد
إقرأ أيضاً:
دراسة: الوشم يضاعف خطر الإصابة بالسرطانات القاتلة!
كشفت دراسة أوروبية حديثة أن آلاف الأشخاص الذين حصلوا على وشم قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، بمعدل يصل إلى ثلاثة أضعاف مقارنةً بغيرهم.
من هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد؟أجرى باحثون دنماركيون وفنلنديون دراسة شملت بيانات لأكثر من 2000 توأم، حيث قارنوا معدلات الإصابة بالسرطان بين الأشخاص الذين لديهم وشم وأولئك الذين ليس لديهم، وفقاً لما ورد في صحيفة "دايلي ميل" البريطانية.
ووجدت الدراسة الآتي: الأفراد الذين لديهم وشم كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد بنسبة 62%.
الأفراد الذين يمتلكون وشماً بحجم أكبر من راحة اليد ارتفع لديهم خطر الإصابة بسرطان الجلد إلى 137%.
خطر الإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية، وهو نوع من السرطان الدموي، قفز إلى 173٪ لدى الأشخاص الذين لديها وشم.
حذر العلماء من أن هذه النتائج مقلقة، لا سيما مع تزايد شعبية الوشوم في الدول الأوروبية، خصوصاً بين الشباب.
ووفقاً للدراسات الاستقصائية، فإن واحداً من كل أربعة أشخاص في المملكة المتحدة يمتلك وشماً واحداً على الأقل.
كيف يؤثر دخول الحبر إلى مجرى الدم؟يعتقد الباحثون أن الوشوم قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، نتيجة دخول الحبر إلى مجرى الدم، وتراكمه في العقد الليمفاوية، وهي جزء أساسي من جهاز المناعة.
ويمكن أن يؤدي هذا التراكم إلى التهاب مزمن، مما قد يتسبب في نمو خلايا غير طبيعية وزيادة احتمالية الإصابة بالسرطان.
رأي الخبراءأوضح البروفيسور هنريك فريدريكسن، خبير اضطرابات الدم بجامعة جنوب الدنمارك وأحد مؤلفي الدراسة، أن جزيئات الحبر تتراكم في الغدد الليمفاوية، مما قد يؤدي إلى استجابة مستمرة من جهاز المناعة، تؤثر بدورها على وظائف الغدد الليمفاوية.
إحصائيات حول سرطان الجلد في بريطانيايتم تشخيص نحو 200.000 حالة سنوياً من سرطان الجلد في بريطانيا، ولكن فقط 17.500 حالة منها هي من نوع الميلانوما، وهو الشكل الأكثر خطورة من المرض.
تثير هذه الدراسة تساؤلات مهمة حول تأثير الوشوم على الصحة، ما يستدعي مزيداً من الأبحاث لفهم العلاقة بين الحبر المستخدم في الوشوم وخطر الإصابة بالأمراض الخطيرة.