وزير البلديات والإسكان يرعى الحفل الختامي لتكريم الفائزين بجائزة “بصمة بلدي”
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
رعى معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، اليوم، الحفل الختامي لتكريم الفائزين بجائزة “بصمة بلدي” التي تنظمها وكالة الإسكان التنموي، بهدف تشجيع الابتكارات والمبادرات الفردية والمؤسسية لتحسين المشهد الحضري في المرافق العامة في مختلف مدن المملكة.
وشهدت الجائزة العديد من المشاركات على مستوى الأفراد والمؤسسات من القطاعين الخاص وغير الربحي بالإضافة إلى الأمانات، حيث قدم المشاركون العديد من الحلول والمبادرات المبتكرة لتطوير وتحسين البيئة الحضرية للمرافق العامة في مدن ومحافظات المملكة، وتعزيز المشاركة المجتمعية وإيجاد حلول تسهم في زيادة جماليات المدن، بما يحقق أثرًا اقتصاديًا على المناطق.
ونوه وكيل الوزارة للإسكان التنموي طلال الخنيني: ” إلى أن جائزة بصمة بلدي تعكس أهمية التكامل بين فئات المجتمع ومختلف القطاعات لتعزيز استدامة المدن السعودية وتحسن جودة الحياة بها، ورفع مستوى الرضا عن الخدمات والمرافق العامة وتحسن المشهد الحضري.
وأضاف الخنيني، أن الجائزة تسهم في ابتكار الحلول المستدامة وتحفيز السلوكيات الإيجابية لمواجهة التحديات البيئية، وذلك من خلال تعزيز الممارسات المستدامة وتبني المعايير الثقافية ورفع الوعي المجتمعي، مشيرًا إلى أهمية تفعيل الدور التنموي للمشاركة المجتمعية؛ لإحداث الأثر الإيجابي على المدن وساكنيها.
يُذكر أن جائزة “بصمة بلدي” التي أطلقتها وزارة البلديات والإسكان في شهر مايو الماضي، تستهدف إحداث أثر واضح في بناء مستقبل أفضل للمجتمع السعودي، وتحفيز المبتكرين على الإسهام بأفكارهم في تطوير المشهد الحضري للمرافق العامة في مختلف المدن؛ تحقيقًا لمستهدفات برنامج جودة الحياة – أحد برامج رؤية المملكة 2030.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
وزير دفاع صنعاء يفجّرُ مفاجأةً صادمةً لـ “إسرائيل” ومَن معَها.. ويكشفُ جانبًا مهمًّا من التصنيع الحربي اليمني
الجديد برس..|أكّـد وزير الدفاع والإنتاج الحربي في حكومة صنعاء، اللواء الركن محمد ناصر العاطفي أن موقف اليمن الداعم والمساند للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، سيظل ثابتاً مهما تكالبت التحديات على اليمن وانهالت عليه التهديدات.
وقال اللواء العاطفي في تصريح لوكالة (سبأ) في صنعاء: إن “موقف اليمن تجاه فلسطين سيظل كما هو ولن يتغير مهما بلغت المخاطر التي تواجه الشعب اليمني الصامد”.
وَأَضَـافَ “إننا نتوق للسلام وندافع عن الأمن والاستقرار في المنطقة ولا يمكن أن يقف الشعب اليمني صامتاً أَو محايدًا من إشعال الفوضى التدميرية وحرائق الأطماع الصهيونية التي استشرت في المنطقة العربية، مسنودة بدعم من إدارة الطغيان العالمي في واشنطن ولندن”.
وأشَارَ وزير الدفاع إلى أن قرار المواجهة الذي اتخذته صنعاء لا فصال فيه ولا رجعة عنه ولا تهاون في تنفيذه وأن القوات المسلحة اليمنية عاودت استهداف العمق الصهيوني بعد أن استئناف الكيان المتوحش لاعتداءاته وارتكاب مذابح دموية بحق الأشقاء في غزة متجاوزاً كُـلّ القوانين والأعراف الإقليمية والدولية ونقضه للعهود والمواثيق المتفق عليها.
ومضى بالقول: “إن إسناد القوات المسلحة اليمنية قائم على محدّدات جديدة أبرزها دقة الإصابة وقوة التأثير واتساع قائمة الأهداف أمامها وعلى العصابة الصهيونية المتطرفة أن تعيَ جيِّدًا أن هذه المرحلة ليست كسابقاتها بل أكثر تنظيماً وأوسع تأثيراً وأقوى ضرراً”.
وقال: “لدينا من القدرات والمفاجآت الكبيرة والواسعة بشأن الصناعة العسكرية والإنتاج الحربي ما يذهل العدوّ ويريح الصديق وذلك بفضل الله وبجهود كفاءات يمنية مميزة من رجال التصنيع اليمني الذين أخذوا على عاتقهم الاضطلاع بهذه المهمة على أكمل وجه واستطاعوا تحقيق إنجازات تقنية وتسليحية متطورة لا مثيل لها على مستوى قدرات جيوش المنطقة بدءًا من صناعة الطيران المسير بكل أنواعه وبناء منظومة صاروخية وصلت إلى امتلاك منظومة صاروخية فرط صوتية، بما يكفل لليمن كفاءة دفاعية عسكرية عالية”.
وَأَضَـافَ ”في كُـلّ مرحلة تكتب المهارات المطلوبة وتتنامى وسائل وأساليب التحديث الذي يضمن لها التأثير الميداني وفرض معادلة وطنية إسلامية إنسانية تُعيد التوازن والخلل الجيوسياسي الذي سعت وتسعى إمبراطورية الشر وقوى الارتباط بها فرضها في الإقليم والمحيط الدولي”.
وبيّن العاطفي أن اليمن يُدرك الأبعاد الحقيقية للعدوان الترامبي الذي يُدافع عن الصهيونية ويخوض حرباً عدوانية بالوكالة على الشعب اليمني حماية لأجندة بني صهيون.