بغداد اليوم - أربيل

مع اقتراب موعد الانتخابات، يبدأ موسم المراهنات والمزايدات، وهذه أصبحت عادة لدى غالبية الأحزاب السياسية والتحالفات، والحزبان "الراسخان" في الاقليم ليسا استثناءً من تلك "المنازلات".. وللحديث بهذا الخصوص، يكشف المحلل السياسي، كاظم ياور، عن الخارطة السياسية للانتخابات.

ياور في حديث خص به "بغداد اليوم" يقول، الاثنين (26 آب 2024)، إن "الاتحاد الوطني الكردستاني سيكون أبرز الخاسرين في الانتخابات البرلمانية للإقليم، كون ساحته السياسية محدودة، باستثناء السليمانية"، مضيفا: "مع ذلك هناك كتل منشقة عن الاتحاد سابقا، مثل حركة التغيير، لتليها حركة الشعب بقيادة لاهور شيخ جنكي".

وأضاف، أن "الحركة الجديدة بقيادة لاهور شيخ جنكي ستحصل على أصوات كثيرة، وهذه الأصوات من رصيد الاتحاد الوطني الكردستاني، وحتى الأحزاب الأخرى، مثل الجيل الجديد والأحزاب الإسلامية، رصيدها وتنافسها كبير في السليمانية".

وأشار إلى أنه "في المحصلة فأن الحزب الديمقراطي الكردستاني يستطيع الحصول على عدد كبير من المقاعد في محافظتي دهوك وأربيل، كونها ساحته، وبالتالي يستطيع التحالف مع كتل أخرى مثل الإسلاميين أو حركة لاهور شيخ جنكي، لتشكيل الحكومة في الإقليم، دون الحاجة للاتحاد الوطني".

63 % لا يثقون بحكومة الاقليم 

وبشكل عام، فإن السياسة في إقليم كردستان تتمحور حول الاحتكار الثنائي الحاكم للحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستانيين.

ويرى متتبعون أن كلا الحزبين يتمتعان بنفوذ كبير على إدارة مؤسسات الدولة والاقتصاد، بل أن عشرات الآلاف من البيشمركة وقوات الأمن تحت تصرفهم ومئات الآلاف من الموظفين العموميين هم جزء من شبكات المحسوبية الخاصة بهم.

لكن، على الرغم من هذه المزايا، إلا أن الحزبين الحاكمين لا يحظيا بشعبية كبيرة مع قطاعات واسعة من السكان، الذين ينظرون على أنها فاسدة وغير كفؤة وقمعية، وهذا بدلالة استطلاع للباروميتر العربي صدر عام 2022، إذ وجد أن 63 بالمئة من المستطلعين في كردستان لا يثقون على الإطلاق في حكومة الإقليم.

المعارضة "منقسمة وغير منظمة"

وعلى أي حال، فالأحزاب السياسية الأخرى تقدم نفسها كبدائل للحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستانيين، لكنها، وفقا لمهتمين، غير منظمة ومنقسمة وغير قادرة إلى حد كبير على الاستفادة من المظالم العامة بشأن الحكم، وفي الوقت الحاضر، على الأقل، لا تشكل تلك الاحزاب التي تعتبر نفسها معارضة، بديلا للأحزاب الحاكمة، قابلا للتطبيق.

وسجل إقليم كردستان في الآونة الأخيرة عمليات اغتيال لشخصيات سياسية وأمنية، تزامنا مع اقتراب موعد الانتخابات، وبحسب وصف مختصين، إنها محاولات لتأجيل الانتخابات من قبل الاحزاب المستفيد حاليا.  

المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: الاتحاد الوطنی

إقرأ أيضاً:

«ديربي جدة» بين تفوق الأهلي وثأر الاتحاد!

معتز الشامي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة رونالدو «بطل الأرقام» في «الليلة التاريخية» للنصر أمام الهلال رونالدو يفك عقدة النصر ويقتل حلم الهلال!


شهد دوري المحترفين السعودي، منذ انطلاقه موسم 2008-2009، إقامة 33 مباراة بين «قطبي جدة» الأهلي والاتحاد، قبل قمة اليوم في «الجولة 26»، ويحتل الاتحاد الصدارة وله61 نقطة، ويسعى للابتعاد بالقمة، بينما يحل الأهلي في الترتيب الخامس «48 نقطة».
ويعول الأهلي على تفوقه في عدد الانتصارات بواقع 13 فوزاً، بينما تفوق الاتحاد في 10 مناسبات، وحُسمت 8 مواجهات بنتيجة التعادل، وسجل الأهلي خلاله 45 هدفاً، مقابل 36 هدفاً أحرزها الاتحاد، ويعد عمر السومة، مهاجم العروبة الحالي، ونجم الأهلي السابق، الهداف التاريخي لـ «ديربي جدة» في عهد «دوري المحترفين» برصيد 11 هدفاً.
بينما النتيجة الأكثر تكراراً في آخر ثلاث مواجهات بالدوري بين الفريقين هي 1-0، حيث فاز بها الأهلي ذهاباً وإياباً في الموسم الماضي، قبل أن يرد الاتحاد بالنتيجة نفسها في لقاء الدور الأول هذا الموسم.
ويعتبر «ديربي» الدور الثاني موسم 2021-2022 الأكثر غزارة تهديفية في تاريخ لقاءات الفريقين بدوري المحترفين، بعد انتهاء المباراة بفوز الاتحاد 4-3.
وتحمل النسخة الحالية من «الديربي» طابعاً خاصاً، حيث تُقام للمرة الأولي على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، بعد تغيير اسمه إلى «الإنماء»، ولم تشهد أول تسع مواجهات بين الفريقين في دوري المحترفين أي تعادل، بينما يعد اللقاء العاشر هو الأول الذي يشهد التعادل 1-1، في موسم 2012-2013، كما انتهت مواجهتان في تاريخ لقاءات الفريقين في الدوري بالتعادل السلبي دون أهداف، موسمي 2013-2014 و2017-2018.
وتاريخياً، تقابل الأهلي والاتحاد في 183 مباراة بمختلف المسابقات، نجح الأهلي في حسم 69 منها لمصلحته، بينما خرج الاتحاد فائزاً في 60 مباراة، وحضر التعادل 54 مرة.

مقالات مشابهة

  • كتلة العصائب: معظم القوى السياسية تؤيد إبقاء قانون الانتخابات الحالي وعدم تغييره
  • «ديربي جدة» بين تفوق الأهلي وثأر الاتحاد!
  • مصدر سياسي:التغييرات السياسية في الجبهة التركمانية تنفذ بالتنسيق مع الحكومة التركية
  • الانحراف يبدأ من أعلى وحقائق يجب ان تقال
  • رئيس الوزراء البولندي يعلن تعرض حزبه لهجوم إلكتروني قبيل انتخابات حاسمة
  • إنتخابياً.. هذا ما يتمناه الوطني الحر
  • القوى السياسية...عينٌ على الانتخابات البلدية وأخرى على الانتخابات النيابية
  • تغريدة غامضة للجماز تثير الغضب
  • «الوطني للأرصاد»: ضعف تأثير المرتفع الجوي السيبيري خلال أبريل
  • فيلم «سيكو سيكو» ثاني أعلى إيراد يومى بعد «ولاد رزق 3»