فوائد فيتامين “د” وأضرار نقصه على صحة الجسم
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
يمانيون/ منوعات
تنصح هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية “أن أتش أس” بتناول فيتامين (د) كمكمّل غذائي نظراً لفوائده الصحية الكبيرة، وذلك بين الفترة من أيلول/سبتمبر إلى نيسان/أبريل.
وعلى رغم أشعة الشمس في الصيف، فإنّ كثيرين منا لا يحصلون على درجة كافية منها. وعلى ما يبدو يعاني أكثر من نصفنا من نقص في الفيتامين على رغم موجة الحر الصغيرة التي نختبرها.
كذلك فإنّ التوازن بين الاستفادة من أشعة الشمس للحصول على فيتامين “د” لمدة 5-30 دقيقة، من دون واقي الشمس، وحماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، يُعدّ أمراً صعباً.
وتتفاقم مشكلة نقص فيتامين “د” بسبب حقيقة مفادها أنّ أجسامنا لا تستطيع تخزين فيتامين “د”.
يؤدّي فيتامين “د” دوراً حيوياً في دعم وظائف متعددة في الجسم مثل تقوية الأسنان والعظام وتعزيز صحة القلب والعضلات، وأيضاً تقوية جهاز المناعة، مما يساعد في درء نزلات البرد المزعجة.
ويساعد فيتامين “د” المرأة الحامل في تعزيز نمو طفلها، ويُعدّ ضرورياً في حال كانت تقضي وقتاً طويلاً في الأماكن المغلقة بعيداً عن الشمس.
ويقوم فيتامين “د” بكلّ هذا عن طريق مساعدة أجسامنا على امتصاص واستخدام الفوسفور والكالسيوم، وهما عنصران أساسيان لصحتنا. وقد يظهر نقص هذا الفيتامين عبر أعراض مثل الإمساك ومشكلات في اللثة وآلام في المفاصل والعظام، وفي الحالات الأكثر خطورة يمكن أن يؤدي إلى أمراض مثل الكساح واعتلال العظام.
وتبرز المعضلة عند حماية بشرتنا من الأشعة الضارة باستخدام واقي الشمس ما يمنع الجسم من إنتاج فيتامين “د”، لأنّ الجسم يحتاج لأشعة الشمس المباشرة (وليس من وراء نوافذ الزجاج) لإنتاجه. ويحتاج الجسم وقتاً أطول لإنتاج كميات كافية من فيتامين “د” خلال الفترة قبل الساعة الـ11 صباحاً وبعد الثالثة مساء، وفي الوقت ذاته يكون خطر الحروق الشمسية أقل.
وتختلف أنواع البشرة بصورة كبيرة في قدرتها على امتصاص فيتامين “د”، لذا كلما كانت البشرة أفتح زادت قدرتها على إنتاج فيتامين “د”، مما يعني أن لا حاجة لقضاء وقت طويل تحت الشمس.
أما بالنسبة لأصحاب البشرة الداكنة فهم يحتاجون إلى قضاء وقت أطول تحت الشمس للحصول على الفوائد لفيتامين “د” نفسها.
وبما أنّ عدداً منا يعملون في الأماكن المغلقة فإنّ فرص تعرّضنا لنسب صحية من ضوء الشمس تصبح محدودة. إذاً ماذا علينا أن نفعل؟
أولاً يجب البدء بتحسين النظام الغذائي. فتناول ما يكفي من الأطعمة الجيدة الغنية بفيتامين “د” هو الحلّ الأمثل، ويمكن العثور على مصدر جيد له في اللحوم الحمراء والأسماك والمأكولات البحرية والبيض ومنتجات الألبان والتوفو وحليب الصويا وحليب اللوز.
وبدلاً من التوفير في واقي الشمس الذي له فوائد صحية متعددة يمكن الاعتماد على المكمّلات الغذائية. لذا توصي “أن أتش أس” البالغين بتناول قرص بحجم 400 وحدة دولية من فيتامين “د” عند قلّة التعرّض لأشعة الشمس.
وتعدّ مكمّلات فيتامين “د” وسيلة للاستمتاع بفوائد أشعة الشمس وتجنّب التجاعيد.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
الوجه الأخر لمكملات الكولاجين.. هذا ما يقوله الطب
الكولاجين بروتين يُنتجه جسمك طبيعيًا، ويُشكل حوالي ثلث إجمالي البروتين في جسمك، وهو ضروري لصحة المفاصل، كما يُحافظ على مرونة البشرة لتقليل التجاعيد، لهذا السبب، تُعتبر مكملات الكولاجين شائعة.
كما تُزعم هذه المكملات أنها تُضفي على البشرة مظهرًا أكثر شبابًا، ولكن هل يُثبت العلم هذه الادعاءات؟
لا يوجد دليل على أن الكولاجين يعالج أمراضًا جلدية مثل الأكزيما أو التهاب الجلد التأتبي، كما لا يوجد دليل على أن مكملات الكولاجين تُوقف أو تُعالج حب الشباب، كما لا توجد دراسات تُشير إلى أنه يُساعد في إنقاص الوزن
قد لا تكون كريمات البشرة التي تحتوي على الكولاجين الصناعي طريقة فعّالة لتعزيز هذا البروتين في جسمك، فهي تُشكّل حاجزًا واقيًا على بشرتك وتُوقف فقدان الماء، لكنها لا تزيد من كميته فيها، من الأفضل حماية بشرتك من الشمس، خاصةً في المراحل المبكرة من العمر عندما تكون البشرة أكثر حساسية
إذا اتبعت نظامًا غذائيًا متوازنًا، فمن المرجح أن ينتج جسمك ما يكفي من الكولاجين لتلبية احتياجاتك، معظم الدراسات حول مكملات الكولاجين كانت محدودة، نحتاج إلى المزيد من الدراسات الموسعة لفهم آثارها على الصحة.
المصدر webmd