الجمهور يبحث عن مريم أوزرلي بعد ظهورها مع نانسي عجرم
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
تصدرت النجمة التركية مريم أوزرلي التريند، بعدما استقبلت لفنانة اللبنانية نانسي عجرم في تركيا وذلك بأحد الفنادق في إسطنبول استعدادًا لحفل الأخيرة.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ظهرت خلاله مريم أوزرلي هي تستقبل نانسي عجرم بالأحضان، وظلتا تتحدثان للحظات، وحرصا على التقاط عدد من الصور التذكارية معاً.
ونشرت أوزرلي صورتها مع نانسي عجرم عبر خاصية «ستوري» بحسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعى «انستجرام».
وكانت أحيت الفنانة نانسي عجرم حفل زفاف ضخما في تركيا يوم الجمعة الماضي.
وكانت تصدرت المطربة اللبنانية نانسي عجرم التريند وذلك بعدما شاركت جمهورها، صورًا جديدة من أحدث جلسة تصوير خضعت لها مع ابنتها الصغيرة ليا.
ونشرت نانسي، الصور عبر ستوري حسابها الشخصي بموقع "انستجرام"، وظهرت مرتدية "شورت" قصير وهي تقضي أوقاتًا ممتعة مع ابنتها.
وكانت تصدرت النجمة نانسي عجرم التريند، وذلك بعد أزمتها مع وريث الراحل فريد الأطرش بسبب أغنية "أنا وأنت وبس ولا حد تالتنا" والتي قدمتها نانسي في إعلان مؤخرًا.
حيث بدأت الأزمة بإعلان فيصل الأطرش، وريث الفنان الراحل فريد الأطرش، أعلن عن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق الفنانة نانسي عجرم، لاستغلالها أغنية "أنا وأنت وبس ولا حد تالتنا"، واصفًا ذلك بأنه "تعدٍّ صريح على حقه الأدبي".
وأضاف فيصل الأطرش أن الإعلان المتاح حاليًّا بصوت الفنانة نانسي، باستخدام أغنية "أنا وأنت وبس ولا حد تالتنا" يعقد المسؤولية الجنائية عن تعدٍّ على الحق الأدبي.
وتابع أن "استغلال الأغنية جاء دون موافقة جمعية المؤلفين والملحنين المصرية "ساسيرو"، أو الشركة المدنية للمؤلفين والملحنين وناشري الموسيقى "ساسم"، باعتبارهما من يملكان الحقوق المالية في الأداء العلني والطبع الميكانيكي وإعادة النشر".
وقام بتكليف وريث فريد الأطرش المحامي المصري الدكتور حسام لطفي في دفع التعدي على حقوق الفنان الراحل، والتعاون مع "ساسيرو" و"ساسم" لتحقيق استغلال أوسع لمصنفاته دون أن يمس الحقوق الأدبية عليها، حيث هي بطبيعتها لا تقبل التنازل عنها إلا في كل حالة على حدة بموجب عقد مكتوب.
واشتعلت الأزمة حيث اتهمت أسرة الفنان الراحل فريد الأطرش الفنانة نانسي عجرم بتزوير مستندات حصلت بسببها على تصريح منحها حق استغلال أغنية "أنا وأنت وبس ولا حد تالتنا".
وقال حسام لطفي المستشار القانوني لأسرة فريد الأطرش في تصريحات صحفية: "تقدمنا ببلاغ للنائب العام بأنه تم استصدار ترخيص رقابي بناءً على مستندات مزورة منسوبة للفنان الراحل فريد الأطرش".
وأضاف حسام لطفي "أصدروا إذن تحويل الأغنية إلى إعلان تجاري، وهم لا يمتلكون أي مستند أو عقد من الفنان فريد الأطرش أو من ورثته يعطيهم الحق في هذا، بالإضافة إلى أن البند العاشر من العقد يؤكد على أن جمعية المؤلفين والملحنين هي من تمتلك حقوق الطبع الميكانيكي، وهي عند طباعة تسجيلات صوتية له نسبة من جمعية المؤلفين، كما هو مكتوب في البند العاشر".
وكانت قامت نانسي عجرم بغناء أغنية “قلبي يا محتاس” من فيلم “مقسوم” والذي طرح فى السينمات.
وتدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي موسيقي، وتظهر ليلى علوى في العمل بشخصية مطربة اعتزلت الغناء بعدما كونت فرقة موسيقية مع شيرين رضا وسماء إبراهيم في التسعينيات.
وظهر خلال التريلر الرسمي للفيلم العديد من ضيوف الشرف مثل السيناريست تامر حبيب والنجم محمد ممدوح والنجمة ثراء جبيل والمخرج الكبير هاني خليفة.
فيلم "مقسوم" بطولة ليلى علوي، شيرين رضا، سماء إبراهيم، سارة عبد الرحمن وعمرو وهبة، ومن تأليف هيثم دبورذر ذر ذر الحلواجي ذر الحلواجي ذر ذر رضي كوثر يونس.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مريم أوزرلي إيمان الحصري فنان حريم السلطان فنانين السلطانة هيام اليوم السلطان المرايا إعلانات سالي شاهين ملكة الليل درو باريمور أبناء النجوم رمضان عبد المعز نانسي عجرم جديد نانسي أنا لبنان فنانة كان شانك بدنا مانغا مانجا معجبة بيبسي موسيقي علشانك بهلوان من اليوم شوجر دادي ما تيجي هنا نادين لبكي ليلى كنعان مانجا و تفاح الراحل فرید الأطرش الفنانة نانسی نانسی عجرم
إقرأ أيضاً:
الكنيسة تحتفل بتذكار القديسة مريم المصرية البارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في هذا اليوم المبارك، نحتفل بذكرى أحد القديسة مريم المصرية البارة، التي عاشَت حياتها في إسكندرية، قبل أن تتحول إلى نموذجٍ ملهم للتوبة والتغيير. إنّ قصتها التي تفيض بالنعمة والعزيمة تروي كيف تحوّلت من حياةٍ كانت مليئة بالفجور إلى حياةٍ مليئة بالقداسة والجهاد الروحي.
التحول من حياة الفجور إلى التوبة
وُلدت مريم في مصر وعاشت في الإسكندرية. في سن الثانية عشرة، تركت والديها، وانغمست في حياة الدعارة، متأثّرة برغباتها الجسدية. لم تكن حياتها تلك بدافع الربح، بل كان شغفها بالفجور هو الدافع الأساسي. ومع مرور الوقت، اضطرت للعيش على الصدقات وأحيانًا العمل في غزل الكتان.
سعيها إلى أورشليم للغواية والتوبة
توجّهت مريم إلى أورشليم مع مجموعة من الحجاج، حيث كانت تتبع أسلوبها في الغواية، محاولَةً أن تجد المزيد من العشاق. ومع اقتراب يوم رفع الصليب المقدس، قررت أن تحاول دخول الكنيسة لرؤية الصليب، لكنها وجدت حاجزًا يمنعها من التقدم. فشعرت بخجلها العميق وبدأت تعي أن حياتها المليئة بالخطيئة كانت السبب وراء هذا الحاجز الروحي.
التحول الروحي
مريم، في لحظةٍ من التوبة العميقة، رفعت نظرها إلى أيقونة والدة الإله، وتضرعت إليها أن تساعدها في نيل مغفرة الله. وقالت إنّها لن تعود إلى حياتها السابقة بعد أن تلتقي بالصليب المقدس. وفعلاً، بمجرد أن أخلصت نيتها، تمكّنت من دخول الكنيسة ورؤية الصليب، حيث سجدت له وعاهدت الله على التوبة.
حياة النسك والجهاد الروحي
بعد توبتها، انتقلت مريم إلى البرية بالقرب من نهر الأردن، حيث قضت ما تبقى من حياتها في النسك والعبادة، محاربةً رغباتها القديمة والتمسك بنعمة الله. عاشت حياة قاسية، إذ كانت تتغذى على بعض البقول والماء القليل، وكانت تتحمل مشاق البرية من شدة الحرارة والبرد.
لقاؤها بالأب زوسيما
في أحد الأيام، قابلت الأب زوسيما في البرية، الذي كان قد خرج بحثًا عن لقاء مع أحد الناسك المخلصين. طلبت منه أن يأتي إليها مع القربان المقدس في ليلة العشاء السري، وبعد عام من هذا اللقاء، عاد الأب زوسيما ليجد جثمان القديسة ممدّدًا على ضفاف نهر الأردن، حيث كانت قد توفيت بعد أن أكملت جهادها.
رُقاد القديسة
بعد مرور عام، عاد الأب زوسيما إلى المكان الذي التقى فيه بالقديسة مريم ليجد جسدها في حالة من السلام، كما لو كانت نائمة. وقام بدفن جسدها بعد أن ظهرت له علامات تدل على طلبها عدم الكشف عن سرّ حياتها السابقة. كانت هذه لحظة تعبير عن طهارتها الكاملة وتوبتها التامة.
قدوة للتوبة والنقاء
إنّ حياة القديسة مريم المصرية البارة تظل مصدر إلهام للكثيرين، فهي تبيّن أن التوبة الصادقة، مهما كانت الخطايا التي ارتكبها الإنسان، قادرة على تحويل القلب وإزالة عواقب الماضي. لقد أصبحت مريم مثالًا حيًا للقوة الروحية، والقدرة على الانتصار على النفس.