بوابة الوفد:
2025-04-06@19:27:40 GMT

فيروس شائع يسبب العقم عند الرجال

تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT

يعتقد العلماء أن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وهو أكثر الأمراض المنقولة جنسيا شيوعا، قد يكون وراء بعض حالات العقم بين الرجال.

وحتى الآن، ركزت معظم الأبحاث حول تأثير فيروس الورم الحليمي البشري على الخصوبة على النساء.

 

ولكن وجدت دراسة جديدة، تركز على تأثير المرض على الرجال، أن السلالات عالية الخطورة والتي يُعتقد أن واحدا من كل خمسة رجال يحملها، يمكن أن تؤثر أيضا على جودة الحيوانات المنوية.

وتوصلت الدراسة التي نُشرت في مجلة Frontiers in Cellular and Infection Microbiology، أن فيروس الورم الحليمي البشري عالي الخطورة يمكن أن يثبط الجهاز المناعي في الجهاز التناسلي الذكري. وقد يعيق هذا قدرة الجسم على التخلص من فيروس الورم الحليمي البشري، وهي العملية التي تستغرق عادة ما يصل إلى عام بعد الإصابة.

 

ويعتقد العلماء من جامعة قرطبة الوطنية في الأرجنتين أن عامل تثبيط المناعة هذا يزيد من خطر الإصابة بأمراض أخرى قد تضر بخصوبة الذكور.

 

وقالت مؤلفة الدراسة، البروفيسورة فرجينيا ريفيرو: "غالبا ما لا تظهر على الأفراد أي أعراض أو علامات، ومع ذلك ما يزالون يحملون فيروس الورم الحليمي البشري في الجهاز التناسلي الذكري".

 

وينتقل فيروس الورم الحليمي البشري عن طريق الاتصال الجنسي ولكن لأنه لا يميل إلى التسبب في أعراض أو مشاكل، فإن معظم الناس لا يعرفون حتى أنهم مصابون به. ولا يُعتبر مرضا منقولا جنسيا ولكنه فيروس شائع يعيش في الغالب بشكل غير ضار في الجسم لفترة قصيرة.

 

وهناك نحو 200 سلالة من المرض، معظمها غير ضار وتختفي من تلقاء نفسها، لكن بعض السلالات عالية الخطورة، بما في ذلك فيروس الورم الحليمي البشري 16 وفيروس الورم الحليمي البشري 18، يمكن أن تسبب سرطان الأعضاء التناسلية وسرطانات عنق الرحم والرأس والرقبة والحلق والفم.

 

ووفقا لتحليل أجري عام 2023 نشرته مجلة The Lancet Global Health، فإن 21% من الرجال الذين تبلغ أعمارهم 15 عاما أو أكثر في المملكة المتحدة مصابون بسلالة واحدة عالية الخطورة على الأقل. وهذا يعادل واحدا من كل خمسة رجال.

وفي الدراسة الجديدة، درست البروفيسورة فيرجينيا وفريقها عينات الحيوانات المنوية لـ 205 رجال، لم يتلق أي منهم لقاح فيروس الورم الحليمي البشري.

 

وكان الرجال، الذين بلغ متوسط ​​أعمارهم 35 عاما، قد سعوا جميعا إلى تقييم الخصوبة أو العلاج لمشاكل المسالك البولية من عام 2018 إلى عام 2021.

 

وثبتت إصابة 39 من الرجال الذين يعانون من مشاكل الخصوبة (19%) بفيروس الورم الحليمي البشري.

 

وتمكن العلماء من تحديد 20 رجلا من بينهم مصابون بسلالات عالية الخطورة وسبعة رجال مصابين بفيروس الورم الحليمي البشري منخفض الخطورة.

 

وعندما فحصوا السائل المنوي عن كثب، وجدوا أدلة تشير إلى كيفية تأثير سلالات فيروس الورم الحليمي البشري عالية الخطورة على العقم عند الذكور.

 

وكان لدى الرجال المصابين بفيروس الورم الحليمي البشري عالي الخطورة مستوى أقل من بعض الخلايا المناعية في السائل المنوي، ما يشير إلى أن الفيروس أعاق قدرة الجسم على محاربته.

 

وربما أدى قمع مناعة الرجال أيضا إلى زيادة خطر الإصابة بعدوى أخرى يمكن أن تقلل من قدرتهم على الحمل.

 

وكان هناك أيضا دليل على أن الحيوانات المنوية للرجال المصابين بفيروس الورم الحليمي البشري عالي الخطورة كانت تعاني من تلف بسبب ما يُعرف بالإجهاد التأكسدي.

 

وقال الخبراء إن هذا قد يفسر سبب وجود مستوى أعلى من الحيوانات المنوية الميتة لدى هؤلاء الرجال مقارنة بأولئك الذين لم يصابوا بالفيروس.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فيروس الورم الرجال العقم النساء الخصوبة المرض الحيوانات المنوية بفیروس الورم الحلیمی البشری فیروس الورم الحلیمی البشری الحیوانات المنویة عالیة الخطورة یمکن أن

إقرأ أيضاً:

هل الزواج له علاقة بالخرف لدى الرجال؟.. دراسة تجيب

وجد باحثون من كلية الطب بجامعة ولاية فلوريدا وجامعة مونبلييه أن كبار السن المطلقين أو الذين لم يتزوجوا قط كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف على مدى 18 عاما مقارنة بأقرانهم المتزوجين.

وتشير النتائج إلى أن عدم الزواج قد لا يزيد من خطر الإصابة بالتدهور المعرفي، على عكس الاعتقادات الراسخة في أبحاث الصحة العامة والشيخوخة، بحسب تقرير للصحفي  جاستن جاكسون من ميديكال إكسبرس.

غالبا ما يرتبط الزواج بنتائج صحية أفضل وعمر أطول، إلا أن الأدلة التي تربط الحالة الاجتماعية بخطر الإصابة بالخرف لا تزال غير متسقة. فقد أفادت بعض الدراسات بارتفاع خطر الإصابة بالخرف بين الأفراد غير المتزوجين، بينما لم تجد دراسات أخرى أي ارتباط أو أنماط متضاربة بين الطلاق والترمل.

أثار ارتفاع أعداد كبار السن المطلقين أو الأرامل أو الذين لم يتزوجوا قط مخاوف بشأن احتمالية تعرضهم للخرف لدى هذه الفئات. لم تتناول الأبحاث السابقة بشكل متسق كيفية ارتباط الحالة الاجتماعية بأسباب محددة للخرف، أو كيف يمكن لعوامل مثل الجنس، والاكتئاب، أو الاستعداد الوراثي أن تؤثر على هذه الارتباطات.

في دراسة بعنوان "الحالة الاجتماعية وخطر الإصابة بالخرف على مدى 18 عاما: نتائج مفاجئة من المركز الوطني لتنسيق مرض الزهايمر"، نُشرت في مجلة "الزهايمر والخرف"، أجرى الباحثون دراسة جماعية استمرت 18 عاما لفهم ما إذا كانت الحالة الاجتماعية مرتبطة بخطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن.


تم تسجيل أكثر من 24,000 مشارك غير مصابين بالخرف في بداية الدراسة من أكثر من 42 مركزا لأبحاث مرض الزهايمر في جميع أنحاء الولايات المتحدة من خلال المركز الوطني لتنسيق مرض الزهايمر.

وأُجريت تقييمات سريرية سنوية من قبل أطباء سريريين مدربين باستخدام بروتوكولات موحدة لتقييم الوظيفة الإدراكية وتحديد تشخيصات الخرف أو ضعف الإدراك الخفيف.

لتقييم المخاطر طويلة المدى، تابع الباحثون المشاركين لمدة تصل إلى 18.44 عاما، مما أسفر عن بيانات لأكثر من 122,000 سنة. صُنفت الحالة الاجتماعية عند بداية الدراسة على أنها متزوج/ متزوجة، أو أرمل/أرملة، أو مطلق/مطلقة، أو لم يسبق له/لها الزواج.

تم تحليل خطر الإصابة بالخرف باستخدام انحدار كوكس للمخاطر النسبية، حيث كان المشاركون المتزوجون بمثابة المجموعة المرجعية. تضمنت النماذج الخصائص الديموغرافية، والصحة العقلية والجسدية، والتاريخ السلوكي، وعوامل الخطر الجينية، ومتغيرات التشخيص والتسجيل.

بالمقارنة مع المشاركين المتزوجين، أظهر المطلقون أو غير المتزوجين انخفاضا مستمرا في خطر الإصابة بالخرف خلال فترة الدراسة. شُخِّصت حالات الخرف لدى 20.1% من إجمالي العينة. أما بين المشاركين المتزوجين، فقد أصيب 21.9% منهم بالخرف خلال فترة الدراسة. وكانت نسبة الإصابة متطابقة بين المشاركين الأرامل، حيث بلغت 21.9%، ولكنها كانت أقل بشكل ملحوظ لدى المطلقين (12.8%) وغير المتزوجين (12.4%). 

وأظهرت نسب الخطر انخفاضا في خطر الإصابة لدى الفئات الثلاث غير المتزوجة. في النماذج الأولية التي عُدّلت بناء على العمر والجنس فقط، كان لدى الأفراد المطلقين خطر أقل بنسبة 34% للإصابة بالخرف (معدل الخطورة = 0.66، 95% نطاق الثقة = 0.59-0.73)، وكان لدى الأفراد غير المتزوجين خطر أقل بنسبة 40% (معدل الخطورة = 0.60، 95%  نطاق الثقة = 0.52-0.71)، وكان لدى الأرامل خطر أقل بنسبة 27% (معدل الخطورة = 0.73، 95%  نطاق الثقة = (0.67-0.79).

ظلت هذه الارتباطات مهمة للمجموعتين المطلقتين وغير المتزوجتين بعد مراعاة العوامل الصحية والسلوكية والوراثية والإحالة للفحوصات. ضعف الارتباط لدى المشاركين الأرامل ولم يعد ذا دلالة إحصائية في النموذج المعدل بالكامل.

عند النظر في أنواع فرعية محددة من الخرف، أظهر جميع المشاركين غير المتزوجين أيضا انخفاضا في خطر الإصابة بمرض الزهايمر وخرف أجسام لوي. في المقابل، لم تُلاحظ أي ارتباطات ثابتة بين الخرف الوعائي أو التنكس الفصي الجبهي الصدغي في النماذج المعدلة بالكامل. كما كانت المجموعات المطلقة وغير المتزوجة أقل عرضة لتطور الحالة من ضعف إدراكي خفيف إلى الخرف.

ظهرت أنماط المخاطر أقوى قليلا بين الرجال والأفراد الأصغر سنا والمشاركين الذين أحالهم أخصائيو الرعاية الصحية إلى العيادات. ومع ذلك، أظهرت التحليلات الطبقية تباينا طفيفا، مما يشير إلى أن الارتباطات كانت قائمة عبر مجموعة واسعة من الفئات الفرعية الديموغرافية والسريرية.

خلص الباحثون إلى أن الأفراد غير المتزوجين، وخاصة أولئك المطلقين أو الذين لم يتزوجوا قط، لديهم خطر أقل للإصابة بالخرف مقارنة بمن ظلوا متزوجين. استمرت هذه الارتباطات حتى بعد تعديل الصحة البدنية والعقلية، وعوامل نمط الحياة، والعوامل الوراثية، والاختلافات في الإحالة والتقييم السريري.
كان مرض الزهايمر وخرف أجسام لوي أعلى لدى المشاركين المتزوجين. كما كان خطر التطور من ضعف إدراكي خفيف إلى الخرف أعلى. لم يربط أي دليل بين الحالة الاجتماعية والخرف الوعائي أو التدهور المعرفي في مرحلة مبكرة. كانت الأنماط متشابهة بشكل عام عبر الجنس والعمر والتعليم وفئات المخاطر الوراثية.

كان كبار السن غير المتزوجين في هذه الدراسة أقل عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بنظرائهم المتزوجين. أظهرت التقييمات السريرية المنظمة التي أجراها سنويا متخصصون مدربون انخفاضا ملحوظا في معدل الإصابة لدى المشاركين المطلقين وغير المتزوجين.

بعد تعديل العوامل الديموغرافية والسلوكية والصحية والوراثية، ظل انخفاض المخاطر ملحوظا لدى كلتا المجموعتين. تتناقض هذه النتائج مع الدراسات السابقة التي تربط بين عدم الزواج وزيادة خطر الإصابة بالخرف، وتقدم أدلة جديدة على كيفية ارتباط حالة العلاقة بالنتائج المعرفية عند قياس التشخيص في ظل ظروف موحدة.
للاطلاع إلى الدراسة (هنا)

مقالات مشابهة

  • النوم في الضوء .. يسبب 3 أضرار خطيرة
  • محمد صلاح في حواره لـ «صدى البلد»: زيزو لن يذهب بالزمالك لكأس العالم.. والمجلس في موقف بالغ الخطورة وهذه نصيحتي لوالده.. وبيراميدز سيتوّج بالدوري
  • القدس.. حَيثُ يُختبَرُ الرجال ويسقُطُ الجبناء!
  • هل الزواج له علاقة بالخرف لدى الرجال؟.. دراسة تجيب
  • وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
  • «الصحة»: استراتيجية مكافحة «الورم الحليمي» تستهدف خفض معدلات الإصابة
  • بسبب "خطأ" شائع.. ماء جوز الهند يقتل رجلا
  • الصحة الإماراتية: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
  • «الصحة»: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
  • “كاسبرسكي” تحذّر من فيروس إلكتروني قد يهدد الكثير من هواتف أندرويد!