محمد أسامه مفاجأه غزل المحله فى الدورى الممتاز
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
يختتم فريق غزل المحله معسكره المغلق بالأكاديميه البحريه اليوم الإثنين استعدادا لبطولة الدوري الممتاز بعد عودة الغزل للأضواء على يد مديره الفني المدير أحمد عيد عبد الملك نجم الزمالك السابق.
ولعب الفريق خلال المعسكر خمس مباريات وديه أمام أصحاب الجياد وحقق الفوز بثلاثيه وتعادل مع لافيينا بهدف وخسر من دمنهور بهدفين لهدف وفاز على سبورتنج بثلاثة أهداف لهدفين ثم اختتم بلقاء الأوليمبي.
وشهدت اللقاءات تألق غير عادى وملفت للنظر للاعب خط الوسط المهاجم محمد أسامه والذى ظهر بمستوي مرتفع بعد مشاركته كلاعب أساسى فى جميع اللقاءات ويعتمد عليه أحمد عيد عبد الملك كصانع ألعاب وسيكون مفاجأه غزل المحله فى الموسم المقبل.
وكان محمد أسامه مرشح للانضمام لصفوف الزمالك الموسم الماضى إلا أن أحمد عيد ضمه لصفوف المحله لمدة أربعة مواسم قادما من لافيينا بعد أن صعد عيد بالغزو عن جداره للدوري الممتاز.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزل المحله محمد أسامة
إقرأ أيضاً:
منى أحمد تكتب: القوة الناعمة
في مطلع عام 1961 كان الزعيم الخالد جمال عبد الناصر فى زيارة للمغرب، و اِصطحبه الملك محمد الخامس فى جولة بشوارع الرباط، فاصطف المواطنون للترحيب بالزعيم الراحل ، وإذا فجأة يعترض موكبهما رجل مغربي تبدو عليه البساطة، فطلب الرئيس عبد الناصر من السائق أن يتوقف لتحية الرجل فصافحه الرجل، وفاجئه بسؤاله عن موعد عودته للقاهرة وسط دهشة الملك محمد الخامس ،فأجابه عبد الناصر ليفاجئه بطلب آخر أغرب من سؤاله وهو إبلاغ تحياته وإعجابه للفنان إسماعيل ياسين.
واقعة أخرى في عام 1956، وأثناء زيارة عمل للقاهرة لرئيس أركان الجيش الأردنى لواء راضى عناب فى ذلك الوقت، صادف زيارته حفل لكوكب الشرق أم كلثوم فطلب أن يحضرها ،وكان للمذيع بالإذاعة المصرية التى كانت تنقل الحفل لقاء معه، تحدث فيه رئيس أركان الجيش الأردنى منبهرا عن السيدة أم كلثوم وعن مدى شغفه بالإذاعة المصرية، وقوة تأثيرها وانتشارها في المملكة الأردنية، بل إنه كان يعرف اسم محدثه المذيع المصري قبل أن يجرى الحوار ،فأي مجد كان هذا للفن المصرى وللإذاعة المصرية.
واقعة مشابهة رواها أحد الصحفيين التونسيين عام 1969 ،عندما غنت كوكب الشرق فى الحى الأولمبي بتونس كان أقل سعرا لتذكرة الحفل 20 دينارا تونسيا ، فحكي له والده أنه باع نصف أثاث البيت لشراء تذكرة لحفل الست كما كان يحب أن يطلق عليها ولم يكن وحده من فعل ذلك بل المئات من التونسيين.
هكذا كانت تلك قوة مصر الناعمة، اِمتدادا سياسيا وجغرافيا وظهيرا ومساندا للدولة، وكانت سلاح مصر الأَثير في الخمسينيات والستينات من القرن الماضى ، وظلت أحد أهم أدوات التأثير والنفوذ فى الإقليم لسنوات عديدة ،فكان الفن مكملا للقوة الضاربة المصرية، بل اِستطاع أن ينجز ما عجزت عنه السياسة في أوقات كثيرة ، فيكفى أنه في سنوات المقاطعة مع مصر فى السبعينات أعقاب اِتفاقية السلام ، كان تلاميذ المدارس العراقية ينشدون فى طابور الصباح بالعامية المصرية النشيد الوطنى والله زمان يا سلاحى، وكان تلاميذ المدارس الليبية ينشدون النشيد الوطنى الله أكبر فوق كيد المعتدين ، وحتي بعد إنقسام الفرقاء في ليبيا لم يجمعهم سوى النشيد الوطنى الليبى الحالي يا بلادى من ألحان المبدع محمد عبد الوهاب.
لكن ما الذي حدث، لماذا توارت وخفتت قوة مصر الناعمة، هل نضب الإبداع والمبدعون ، ماذا حدث لهذه الصناعة ، للأسف فقدنا الكثير بافتقادنا للفن الراقي بعناصره وأدواته، فمصر الآن أحوج ما يكون لقوة ناعمة فاعلة فهل من مجيب .