28.6 ألف حالة إصابة بالكوليرا و150وفاة في المحافظات المحتلّة
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
الثورة نت../
كشفت إحصائية صادمة عن ارتفاع حالات الإصابة بمرض الاسهالات المائية “الكوليرا” في عدن وبقية المحافظات الجنوبية والمناطق الواقعة تحت الاحتلال إلى أكثر من 28.6 ألف حالة ونحو 150 وفاة مرتبطة بالمرض منذ مطلع العام الجاري 2024م.
وأفادت إحصائية صادرة عن النظام الإلكتروني المتكامل للإنذار المبكر للأمراض (EIDEWS)، أن إجمالي عدد حالات الاشتباه بالكوليرا المبلغ عنها وصلت إلى 28,596 حالة في “الضالع، عدن، أبين، لحج، تعز، الحديدة، مأرب، حضرموت، شبوة، سقطرى، المهرة” منذ مطلع العام الجاري حتى 11 أغسطس الجاري.
وتصدرت الضالع قائمة المحافظات في عدد حالات الكوليرا الاسهال المائي الحاد “AWD” المعلن عنها بعدد 6,008 حالات، تليها عدن بـ5,746 حالة، ثم أبين بعدد 4,944 حالة تليها لحج بعدد 4,243 حالة وفي تعز 4,038 حالة والحديدة 2,233 حالة، أما في مأرب 653حالة، حضرموت الساحل 301، وشبوة 147، وحضرموت الوادي 37، وسقطرى 27، والمهرة 20 حالة.
وبيّنت الإحصائية أن من بين إجمالي الحالات المبلغ عنها، توفيت 148 حالة مرتبطة بالمرض منها 43 منها في محافظة لحج، و38 في أبين، و34 وفاة في تعز، و23 في عدن، بينما سجلت مأرب 7 وفيات، والحديدة حالتي وفاة، والمكلا حالة واحدة.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ساحة الصدام بين الصهاينة وأردوغان
عاب المثبطون والمنبطحون على أهل غزة اشتباكهم مع المحتل في إطار مشروع التحرير، وقالوا لماذا استفزت حماس جيش الاحتلال، فأوقعوا بأهلهم القتل والدمار؟ وبعيدا عن بُعد هؤلاء عن معاني الحرية والتحرير، فلن تجد لهم تعليقا على قصف الصهاينة لمدينة درعا والعاصمة دمشق. ومعلوم أن سوريا الجديدة لم يصدر منها شيء تجاه الكيان المحتل، وتستخدم من بداية التحرير سياسة ضبط النفس، لأنها في مرحلة بناء مؤسسات الدولة، واستعادة مظاهر الحياة فيها.
تكررت استباحة الصهاينة لمجال سوريا الجوي والتوغل داخل أراضيها، وقُصفت هذه المرة عدة مدن، وسقط شهداء وجرحى من المدنيين، وتصدى أهل درعا للعدوان ببسالتهم المعهودة، دون أن يعلق المجتمع الدولي على هذه العربدة العبرية، التي لا تقيم وزنا للقوانين الدولية، والأنكى أن الدول العربية أصبحت أضعف من اتخاذ المواقف الدبلوماسية أو الإعلامية التي لا تكلفهم إلا حبرا على ورق.
هل تُسرع حماقة نتنياهو من خطوات تركيا في التصدي لإجرامهم المتكرر بحق السوريين، واستغلالهم أجواء ما بعد التحرير؟ إنها لحظات فارقة في تاريخ الأمة، وتحتاج رجالا يحولون المحنة إلى منحة
انتقائية أمريكا وانحيازها للكيان المحتل أصبح عين اليقين في غزة، وتأكد ذلك في سوريا حيث لا همّ لها إلا الحديث عن المقاتلين الأجانب وإخراجهم من الشام، بعد أن أسهموا في تحريرها، وغضت الطرف بالكلية عن النازية الصهيونية، في قصف المدن السورية وقتل المدنيين، وكأن الطيران العبري في مهمة رش مبيدات زراعية، وليس القيام بعمليات قتل إجرامية، تنتهك القوانيين الدولية.
ظهر انزعاج الكيان المحتل من تحرير سوريا وزوال نظام طاغية الشام، وأدرك أنه أمام واقع جديد وقيادة مختلفة، فسارع إلى تحطيم مقدرات سوريا العسكرية، واستهداف معسكراتها ومخازن الأسلحة فيها، حتى يضمن أنه بجوار نظام منزوع القوة، لا يملك ما يدافع به عن نفسه، ناهيك عن التفكير في تحرير الجزء المحتل من أرضه، ولكن لو بقي لأهل سوريا الجديدة سكاكين المطبخ فقط، فلن يشعر الصهاينة بالأمان، وقد دفعهم غرور القوة إلى نزع زمام الأمان الذي فرضه السوريون على أنفسهم في مرحلة بناء دولتهم، وستكون عاقبة أمر المعتدي خسرا باستعجالهم الصدام. إن الشباب الذين صمدوا أمام براميل بشار، وطائرات بوتين وكتائب إيران، يدركون أن الصهاينة أجبن من هؤلاء وأذل.
وفي السياق، نفسه صرح مسؤول اسرائيلي لجورساليم بوست بأن قصف سوريا هو رسالة إلى تركيا، مفادها إياكم وإنشاء قاعدة عسكرية في سوريا، وإياكم والتدخل في النشاط الجوي الإسرائيلي في المنطقة.
يأتي هذا التصريح في إطار التقارب الواضح بين تركيا وقيادة سوريا الجديدة وحرص الرئيس أردوغان على نهضة سوريا وعودتها إلى مكانتها، والسعي لإبرام اتفاقيات عسكرية مع الحكومة الجديدة، تسمح بدور أكبر لتركيا في تحقيق استقرار جارتها ونهضتها، كما منع الرئيس أردوغان مشاركة جيش الاحتلال في مناورات عسكرية يقيمها حلف الناتو!
فهل تُسرع حماقة نتنياهو من خطوات تركيا في التصدي لإجرامهم المتكرر بحق السوريين، واستغلالهم أجواء ما بعد التحرير؟ إنها لحظات فارقة في تاريخ الأمة، وتحتاج رجالا يحولون المحنة إلى منحة، ويعودون بشعوبهم إلى استعادة روح الأمة.