المرجعيات الإسلامية بالقدس: تصريحات بن غفير تحريض وإرهاب غير مسبوق
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
القدس المحتلة - متابعة صفا
أكدت المرجعيات الإسلامية في القدس، رفضها التصرفات المارقة والسافرة الصادرة عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بحق المسجد الأقصى المبارك، وآخرها فيما يتعلق ببناء كنيس لليهود داخل المسجد.
وشددت المرجعيات الإسلامية في بيان وصل وكالة "صفا"، على أن هذا التصعيد يعتبر تحريضًا وإرهابًا غير مسبوق، في سياق مخطط تيار يهودي متطرف سياسًيا ودينيًا باتجاه احتلال وتهويد المسجد الأقصى أحد أقدس ثلاثة أماكن في الإسلام.
وحملت المجتمع الدولي وخاصة الأمة الإسلامية الرسمية مسؤولية الانتهاكات الأخيرة التي تحدث ضد المسجد الأقصى بسبب تقاعس وتقصير دول العالم الاسلامي عن أداء واجبها العقدي لنجدة وإنقاذ أولى القبلتين ومسرى ومعراج الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من أفعال التدنيس والتهويد المتصاعد من قبل حكومة الاحتلال، التي تحمي غلاة المتطرفين اليهود الذين لا يراعون للأقصى حرمة ولا قداسة ولا يكيلون لمشاعر ملياري مسلم أية وزن ولا قيمة.
وناشدت المرجعيات الإسلامية في القدس، كل مسلم وكل مسيحي وحر شريف في العالم للقيام بواجبه من موقعه وحسب قدرته لحماية المسجد الأقصى، كي يبقى مسجدًا خالصًا للمسلمين وحدهم بمساحته البالغة 144 دونم، فوق الأرض وتحتها كما كان منذ الأزل.
وأكدت أن المسجد الأقصى سيبقى مسجدًا إسلاميًا لا يقبل القسمة ولا الشراكة بإدارة حصرية من قبل أوقاف القدس الشريف، وتحت وصاية الملك عبدالله الثاني بن الحسين.
يذكر أن المرجعيات الإسلامية بالقدس هي: "مجلس الأوقاف، الهيئة الاسلامية العليا، ديوان قاضي القضاة، دائرة الافتاء الفلسطينية، دائرة أوقاف القدس".
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: ارهاب المسجد الاقصى القدس انتهاكات تصريحات بن غفير المسجد الأقصى
إقرأ أيضاً:
حزب المؤتمر: ذبح القرابين بالأقصي استفزاز فج وتجاوز لكل الأعراف الدولية
أعرب اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية، عن استنكاره للدعوات التي أطلقتها جماعات يهودية متطرفة لتنفيذ طقوس ذبح قرابين داخل باحات المسجد الأقصى بالتزامن مع عيد الفصح اليهودي، معتبرا أن هذه الخطوة تشكل تصعيدا بالغ الخطورة واستفزازا سافرا لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم، وانتهاكا صارخا لقدسية أحد أهم مقدسات الإسلام.
محاولات صهيونية مستمرة لتغيير الواقع التاريخي والقانونيوأكد فرحات أن هذه الدعوات تأتي في سياق محاولات صهيونية مستمرة لتغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفرض تقسيم زماني ومكاني للحرم القدسي، وهي محاولات خطيرة تمثل تعديا مباشرا على هوية القدس العربية والإسلامية، وتقود المنطقة نحو مزيد من الاحتقان والانفجار في ظل التوترات المتصاعدة جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن ما يزيد من خطورة الموقف هو الصمت الإسرائيلي الرسمي والتواطؤ مع هذه الدعوات المتطرفة، من خلال السماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، بما يتناقض مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو التي تعتبر الأقصى موقعا دينيا خالصا للمسلمين، وتحظر أي عبث بوضعه التاريخي والديني.
تهويد المدينة المقدسة وطمس طابعها العربي والإسلاميوشدد نائب رئيس حزب المؤتمر على أن هذه الممارسات لا يمكن النظر إليها بمعزل عن السياسات الإسرائيلية التي تستهدف تهويد المدينة المقدسة وطمس طابعها العربي والإسلامي، داعيا إلى موقف عربي وإسلامي موحد وقوي في مواجهة هذا التصعيد كما طالب بعقد جلسة طارئة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، لاتخاذ خطوات عملية وفعالة لكبح جماح التطرف اليهودي في القدس، ووقف الانتهاكات المتكررة بحق المسجد الأقصى.
كما دعا الدكتور رضا فرحات المجتمع الدولي، لا سيما القوى الكبرى والأطراف الراعية لعملية السلام، إلى تحمل مسؤولياتها الأخلاقية والسياسية في حماية المقدسات، مشيرا إلى أن استمرار التغاضي عن هذه التجاوزات يمنح الاحتلال ضوءا أخضر لاستكمال مخططاته الخطيرة مؤكدا أن القضية الفلسطينية ومسألة الدفاع عن المسجد الأقصى ليستا شأنا فلسطينيا داخليا فحسب، بل تمثلان قضية كرامة وهوية لكل الأمة الإسلامية، محذرا من أن المساس بحرمة المسجد سيفتح أبوابا من الغضب لن تغلق بسهولة.
وأشاد فرحات بالدور المصري المتواصل في الدفاع عن القدس ومقدساتها، مؤكدا أن مصر تتحرك سياسيا ودبلوماسيا بكل السبل الممكنة لوقف التصعيد، ودعم صمود الفلسطينيين في وجه محاولات التهويد والتغيير الديموغرافي والثقافي لمدينة القدس.