استمتع جمهور الدورة الـ32 من مهرجان القلعة الدولي الذي يقام تحت رعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، وتنظمه دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتورة لمياء زايد، بباقة إبداعية متنوعة ضمت ألوان فنية مختلفة. 

مصطفى حجاج 

 

فعلى مسرح المحكي قدم الفنان مصطفى حجاج  بمصاحبة فرقته الموسيقية  مجموعة من الأغاني التي حققت شهرة واسعة بين الشباب وتركت بصمتها في قلوبهم منها  "يا بتاع النعناع، أنا بتقطع من جوايا، وخطوة، حيث بدا واضحًا تفاعل الجمهور  الكبير مع كل نغمة وصوت.

وواصل  حجاج تألقه عبر أغنيات مثل حب مين،  بنت الناس، بطليني، سنين، شكشكه، ياباى، يا لوز مقشر، نصيبي وقسمتي، زحمة، ١٠٠ وش، وعملنا قيمة، إلى جانب اغنية زحمة يا دنيا زحمة  لـ عدوية  والأعمال الشهيرة الأخرى. 

سمر طارق

 

قبله، وفي ظهورها الأول  بالمهرجان أطلت الفنانة سمر طارق على المسرح بفرقتها المتميزة لتقدم للجمهور ألوانًا من الفن الحديث الذي يجمع بين أصالة الألحان الشرقية وجماليات الموسيقى الغربية. نالت إعجاب واستحسان  الجمهور كان منها "عتمة" التي حملت كلماتها معانٍ مؤثرة من مسلسل، سفاح الجيزة،بالإضافة إلى أغاني لو،مسافات،مكانى،برحيلى،صفر، دبل البستان، لما بعدنا "، وقلبى ومفتاحه لفريد الأطرش"، إلى جانب عدد من أعمال أحدث البوماتها منها " فرق توقيت،وهم حجره ورقة مقص، ماتسألنيش، مراية،كل اللى فات،كده "،  وتميز الحفل بالانسجام الرائع بين أداء سمر وحماس الجمهور الذي أضاء القلعة بأجواء من الحماس والتفاعل. 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مصطفى حجاج سمر طارق دار الأوبرا مهرجان القلعة فعاليات مهرجان القلعة

إقرأ أيضاً:

منها اليرقات والـكسافا..شركة بأنغولا تسعى لدخول السوق الدولي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--  تتمتع ديدان الموبان الملوَّنة، والمُشعَّرة، والمغذِّية، والتي تتخذ من غابات جنوب إفريقيا موطنًا لها بمزايا عديدة. 

يتم تسويق ديدان الموبان كغذاء خارق في الأسواق الخارجية، كما يتناولها سكان المناطق الريفية بفضل احتوائها على كمية عالية من البروتين، وكمية منخفضة من الدهون.

تقوم شركة "FoodCare" لتصنيع الأغذية المجففة، التي تتخذ من عاصمة أنغولا لواندا مقرًا لها بمعالجة وتعبئة مجموعة من 25 نوعًا من الأطعمة المحلية، بما في ذلك نبات الـ"كسافا"، والفطر، وديدان الموبان. وتُصدّر منتجاتها إلى أوروبا، وأمريكا الشمالية، وجنوب إفريقيا.

أشارت شركة "FoodCare" إلى وجود طلب كبير على دقيق نبات الـ"كسافا".Credit: FoodCare

أسّست الرئيسة التنفيذية مارلين خوسيه الشركة، التي بدأت أنشطتها في عام 2020، قبل جائحة كورونا. ورُغم التحديات التي واجهتها الشركة خلال الأشهر الثمانية عشر الأولى، إلا أنّ نموها أتاح لها العمل مع شبكة من الموردين في أربع مقاطعات شمالية، وهي كوانزا نورتي، وبينغو، وأويجي، ومالانجي.

قالت خوسيه إنّ الـ"كسافا" هو المنتج الأكثر مبيعًا لدى شركة "FoodCare"، وليست ديدان الموبان. 

يُعد دقيق الـ"كسافا"بديلاً خاليًا من الغلوتين للقمح، والجاودار، والشعير، وهو يشكّل قطاعًا تجاريًا واعدًا، إذ قُدِّر سوقه العالمي بـ 34.3 مليار دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن يتجاوز 95.5 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2034، وفقًا لتقرير حديث.

أكياس من دقيق الـ"كسافا" داخل منشأة شركة "FoodCare".Credit: FoodCare

رأت خوسيه أنّ الشركة اتخذت خطواتٍ هادفة لجعل منتجاتها جذابة قدر الإمكان، من خلال ترجمة علاماتها التجارية وملصقاتها المميزة إلى أربع لغات. 

وتأمل أن يشجع ذلك المزيد من غير الأفارقة على شراء منتجاتها، حيث قالت: "يعتقد الكثير من الأفارقة أنّ الجنسيات الأخرى لا تحب طعامنا. أعتقد أنّهم ببساطة لا يعرفون عنه لأنه غير مُغلّف بشكل جيّد".

وأضافت: "يريد الأشخاص تلقي معلومات مثل ما فائدته؟ ما هي طرق استخدامه؟ إذا لم نضع المنتج في عبوة أنيقة مع كل هذه المعلومات، فلن يجربه الناس بالطبع".

تعزيز قطاع الزراعة

تستورد أنغولا أكثر من نصف كمية طعامها، ولا تتم زراعة المحاصيل سوى على مساحة  10% من أراضيها الصالحة للزراعة حاليًا. وفي إطار سعيها لتنويع اقتصادها، وتقليل اعتمادها على الواردات، تطبّق الحكومة خططًا لتعزيز قطاعها الزراعي.

لكن مع اعتماد اقتصادها  على النفط بشكلٍ كبير، فقد تسبب انخفاض أسعار النفط العالمية في أزمة مالية لم يشهدها من قبل سكان أنغولا.

في عام 2024، تجاوزت نسبة البطالة 32%، وكانت أعلى بكثير بين الأشخاص الذين تراوحت أعمارهم بين 15 و24 عامًا.

وأوضحت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أنغولا، دينيس أنطونيو أنّ الحرب الأهلية التي استمرت لفترة 27 عامًا في أنغولا، والتي انتهت في عام 2002، تسبب بانهيار البنية التحتية الزراعية.

وأضافت: "لحسن الحظ، يُعدّ إنعاش القطاع الزراعي أولويةً للبلاد، ليس فقط لتنويع اقتصادها والحد من اعتمادها على النفط، بل أيضًا كوسيلة لإطلاق العنان لإمكانات الأمن الغذائي".

"إضافة قيمة"

أفادت أنطونيو أنّه بحسب بيانات عام 2021، شكّلت الشركات متناهية الصغر، والصغيرة، والمتوسطة أكثر من 90% من الأعمال التجارية في البلاد.

وأوضحت أنّ "أكبر فرص النمو بالقطاع الزراعي في أنغولا تكمن في القدرة على إضافة قيمة للمواد الخام وتحويلها إلى سلع ذات قيمة أعلى، ما سيؤدي إلى فرص عمل عبر تعزيز الإنتاج".

ذكرت خوسيه أن شركة "FoodCare" في مقاطعة بنغو بأنغولا، تُدير  برنامجًا تجريبيًا يعتمد على نظام يعمل بالطاقة الشمسية ويُتيح للمزارعين تجفيف محصول الـ"كسافا" في الموقع، ما يُقلل من العبء المتعلق بالنقل، وبالتالي التكلفة، في سلسلة توريد الشركة مع ضمان جودة المنتج.

مقالات مشابهة

  • "في يوم و ليلة" يرفع شعار كامل العدد خلال عيد الفطر.. صور
  • مسارح الدولة تضيء بـ”كامل العدد” في عروض عيد الفطر
  • حقيقة الانفجار الذي حدث أثناء تصوير فيلم "The seven Dogs"
  • مسارح الدولة ترفع لافتة "كامل العدد" في عيد الفطر.. صور
  • حماده هلال يرفع شعار كامل العدد بحفل عيد الفطر في مسرح البالون
  • تحت لافته كامل العدد .. افتتاح مسرحية "مملكة الحواديت" بالمسرح القومي للأطفال
  • منها اليرقات والـكسافا..شركة بأنغولا تسعى لدخول السوق الدولي
  • فرنسا تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري
  • ميمي جمال: أغنية دقوا المزاهر في مسلسل كامل العدد 2 تحرك الوجدان
  • جائزة الجمهور لفيلم المستعمرة بمهرجان MiWorld السينمائي لأفلام الشباب