جريدة الوطن:
2025-04-05@04:07:16 GMT
مجلس شباب شرطة عجمان ينظم الملتقى الشبابي نحو تصفير البيروقراطية بالتعاون مع مكتب رئاسة مجلس الوزراء
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
في إطار سلسلة الجهود المبذولة في دعم وتحفيز جودة حياة المجتمع، نظم مجلس شباب شرطة عجمان الملتقى الشبابي نحو تصفير البيروقراطية، بحضور المقدم محمد بن هزيم السويدي مدير إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء بالإنابة في شرطة عجمان، والنقيب راشد بن حمدان النعيمي رئيس مجلس الشباب، وأعضاء من مكتب رئاسة مجلس الوزراء وموظفين شرطة عجمان.
من جانبه أشار المقدم محمد بن هزيم السويدي الى الجهود المبذولة في شرطة عجمان وفريق تصفير البيروقراطية مع الجهات المعنية لتحقيق هذه الرؤية، لما لها من دور كبير في تحقيق أفضل النتائج الممكنة في مجال تسهيل الخدمات للمتعاملين، وشكر المساهمين على تعاونهم، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح.
وقال النقيب راشد بن حمدان النعيمي أن القيادة تولي أهمية بالغة لدعم مجلس الشباب في تعزيز دورة مشاركته لدعم برنامج تصفير البيروقراطية من خلال ترسيخ تجارب ريادية تتبنى تسهيل الحياة أفراد المجتمع.
وقدم المستشار هشام أميري من مكتب رئاسة مجلس الوزراء عرض تقديمياً تحدث من خلاله عن دور وأهمية تصفير البيروقراطية في تطوير ومرونة تقديم أفضل الخدمات للمتعاملين وتقدم المجتمعات.
وفي ختام الملتقى كرم المقدم محمد بن هزيم السويدي أعضاء مكتب رئاسة مجلس الوزراء وأثنى على حضورهم وتعاونهم مع الشرطة، وعبر المكرمون عن بالغ شكرهم وتقديرهم على هذا التكريم، وعلى دور القيادة المستمر في تقدير إنجازات الشباب وتحفيزهم، بما يعزز مسيرة العمل الأمني بالإمارة متمنين لشرطة عجمان دوام التقدم والازدهار.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
إصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها امام مجلس الوزراء اليوم
يعقد مجلس الوزراء جلسة، عند الثالثة من بعد ظهر اليوم، في السراي والبند الأبرز على جدول الأعمال هو مشروع القانون المتعلّق بإصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها.وبحسب المصادر سيكون هناك عمل حقيقي لتمرير هذا المشروع وإقراره في مجلس النواب، لأنّه شرط أساسي من شروط الإصلاح والمدخل الأساسي للتفاوض مع صندوق النقد الدولي، قبل توجّه الوفد اللبناني إلى الولايات المتحدة الأميركية في الجزء الأخير من الشهر الحالي.
وعشية الجلسة، يجري قبل ظهر اليوم في مصرف لبنان حفل تسلم وتسليم بين حاكم مصرف لبنان بالانابة وسيم المنصوري وحاكم مصرف لبنان كريم سعيد ، مع الاشارة إلى ان سعيد أدى يمين القسم أمام الرئيس عون في بعبدا.
وكتبت" الاخبار":يدرس مجلس الوزراء في جلسته اليوم، مشروع قانون أعدّته وزارة المال بعنوان «إصلاح وضع المصارف في لبنان وإعادة تنظيمها».
كما يُقرأ أي مكتوب من عنوانه، فإن هذا المشروع يفصل تماماً عملية توزيع الخسائر عن تصنيف المصارف وتحديد شروط استمراريتها أو دمجها أو تصفيتها.
توزيع الخسائر في عُرف هذه الحكومة هو عملية مؤجّلة، وهو أمر يخضع بشكل مباشر لإملاءات صندوق النقد الدولي الذي فرض أن تقوم الحكومة بإقرار هذا القانون بهذه الصيغة قبل انعقاد «اجتماعات الربيع» لكل من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في أواخر نيسان الجاري.
فهل يمكن التعامل مع ميزانية المصارف المفلسة كأنها لم تفلس بعد؟ أليست لديها توظيفات في مصرف لبنان غير قادرة على سحبها؟ ألا تُعدّ هذه التوظيفات خسائر؟ هل يجب أن يعلّمنا صندوق النقد كيف يجب أن نتعامل مع الخسائر، أم أن القواعد والأنظمة المحلية غطّت هذا الأمر؟
وفق المصادر، فإن ممثلي الصندوق اشترطوا على الحكومة اللبنانية، أن تقوم بثلاث خطوات أساسية قبل انعقاد اجتماعات الربيع في نهاية نيسان الجاري.
ومن بين هذه الخطوات، إقرار قانون إطار لمعالجة أوضاع المصارف، إلى جانب تعديلات على قانون السرية المصرفية وقانون يتعلق بصندوق تمويل إعادة الإعمار.
والواقع، أن الحكومة اللبنانية تسير «على السمع والطاعة» مع ما يطلبه الصندوق، فتمّ فصل ما يتعلق بتوزيع الخسائر عن قانون معالجة أوضاع المصارف باعتباره إطاراً مناسباً لشروط الصندوق، علماً أن الحكومة أقرّت في جلستها السابقة الشرطين الآخرين. والحكومة لا تستحي بتنفيذ إملاءات صندوق النقد، إذ ورد في الأسباب الموجبة لهذه القوانين أنها تأتي كونها مطلباً للصندوق.
لماذا جرى فصل توزيع الخسائر عن القانون؟ هل هذا ممكن بالفعل؟ هذه الأسئلة مشروعة، لكن يبدو أن الصندوق توصّل إلى قناعة بأن لبنان لن يقرّ قانوناً لمعالجة أوضاع المصارف وإعادة التوازن إلى القطاع المالي، إلا بالقوّة، وأن الفرصة سانحة اليوم تحت الضغط الذي نتج من اختلالات موازين القوى بعد الحرب الإسرائيلية على لبنان، من أجل تضييق الخناق على اقتصاد الكاش الذي يحلّق بعيداً عن القطاع المصرفي.
لذا، يبدو أن الأولوية والأهمية تُعطيان الآن لإعادة تنظيم القطاع المصرفي وإطلاقه بمعزل عن تلك الآراء التي تتحدّث عن «المحاسبة» أو عن ضرورة إقصاء عدد كبير من المصارف أو استبدالها بمصارف أجنبية جديدة.
لذا، يمكن إصدر قانون ينظّم أوضاع المصارف ويصنّفها تمهيداً لاستئناف عملها ثم القيام بالخطوة التالية التي تتعلق بالإقصاء أو الاستبدال بعد الدمج والتصفية. والتصنيف سيكون على أساس التقييم. وبالتالي فإن حسابات السيولة والملاءة ستكون مبنية على أساس أن الودائع أو الأموال التي توظّفها المصارف لدى مصرف لبنان ليست خسائر. وبالتالي فإن ما يقابلها من ودائع للناس ليس خسائر أيضاً! إذاً، هل تستطيع المصارف ردّها للمودعين عند الطلب: بالطبع لا. أليس الأمر غريباً؟
مواضيع ذات صلة سلام: يجب إعادة هيكلة قطاع المصارف لجذب الاستثمارات والاصلاحات المالية لوحدها ليست كافية Lebanon 24 سلام: يجب إعادة هيكلة قطاع المصارف لجذب الاستثمارات والاصلاحات المالية لوحدها ليست كافية