"الحج والعمرة" تؤكد أهمية الاستعداد البدني لأداء العمرة بسلاسة وراحة
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
أكدت وزارة الحج والعمرة على ضرورة الاستعداد البدني قبل أداء مناسك العمرة، مشيرة إلى أن هذا الاستعداد يسهم بشكل كبير في تقليل الإجهاد وضمان أداء المناسك بسلاسة وراحة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); أهمية الرياضة والتغذية السليمةوأوضحت الوزارة أن الاستعداد البدني يشمل عدة جوانب أساسية، حيث يُنصح بممارسة التمارين الرياضية، مثل المشي في الأيام التي تسبق العمرة، لتعزيز اللياقة البدنية، وتحسين قدرة الجسم على تحمل المجهود.
وفيما يتعلق بالتغذية، أوصت الوزارة بتجنب تناول الأطعمة الثقيلة قبل الذهاب إلى الحرم، موضحة أن هذه الخطوة تساعد في تجنب الشعور بالإجهاد والإنهاك أثناء أداء المناسك. ودعت كذلك إلى ضرورة استخدام المراهم الطبية لترطيب ثنايا الجسم، وذلك للوقاية من التسحجات التي قد تحدث نتيجة الحركة المستمرة أثناء الطواف والسعي.
ودعت الوزارة جميع المعتمرين إلى اتباع هذه الإرشادات لضمان تجربة روحانية مريحة ومباركة، مؤكدة أن الاستعداد الجيد يسهم في تعزيز روحانية هذه الرحلة المقدسة، ويضمن أداء المناسك في أجواء من الطمأنينة والسكينة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: العودة للمدارس العودة للمدارس العودة للمدارس عبدالعزيز العمري مكة المكرمة وزارة الحج والعمرة مناسك العمرة تقليل الإجهاد أداء المناسک
إقرأ أيضاً:
مذيع بالتناصح: الأمة في غيبوبة والدليل 122 مليون ذهبوا للعمرة في رمضان
رأى المذيع بقناة التناصح، فوزي الغرياني، أن الأمة في غيبوبة والدليل 122 مليون ذهبوا للعمرة في رمضان، بحسب تعبيره.
وقال الغرياني في منشور عبر “فيسبوك”: “خبر قد يبدو للوهلة الأولى مفرحا، لكنه في الحقيقة يوضح حجم الغيبوبة التي تعيشها الأمة، وأنها بالفعل تفتقر جدا لفقه الأولويات، لا أحد يقول بترك سنة العمرة في رمضان، ولكن ثمة ما هو أولى لتنفق فيه الأمة أموالها”، على حد قوله.
وأضاف “النبي صلى الله عليه وسلم كرر العمرة أربع مرات في حياته الشريفة، وحج مرة واحدة، وفي عمره الأربع كان مسافرا للجهاد، وكان يبقي في مكة أياما قليلة جدا لا تتعدى ثلاثة أيام، بل في إحدى عمره طاف وسعى ورجع مباشرة للجيش في الجعرانة، غزة تذبح، والناس جوعى لا يكادون يجدون ما يسد الرمق، والأمة في واد آخر، ويظنون أنهم يحسنون صنعا”، وفقا لحديثه.
الوسومالأمة الغرياني ليبيا