سلطنة عمان وبروناي تحتفلان بمرور 40 عامًا على علاقاتهما الدبلوماسية
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
احتفلت سلطنة عُمان وبروناي دار السلام بديوان عام وزارة الخارجية اليوم بمرور 40 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وإطلاق شعار تذكاري يرمز لعمق ومتانة العلاقات الدبلوماسية بينهما.
وألقى سعادة الشيخ خليفة بن علي الحارثي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية كلمة قال فيها: "إن العلاقات بين سلطنة عُمان وبروناي دار السلام علاقات متجذرة تتسم بالتواصل الدائم ونجح البلدان الصديقان في تعزيز وتوطيد هذه العلاقات في مختلف المجالات الاقتصادية والثقافية بالإضافة للمجالات السياسية".
من جانبها قالت سعادة نور اليزان عبد المؤمن سفيرة بروناي دار السلام المعتمدة لدى سلطنة عُمان: "إن البلدين يتمتعان بعلاقات أخوية وثيقة في المجالات ذات الاهتمام المشترك منذ عام 1984، وهي تتسم بالتطور الثابت والمستقر".
وأوضحت أن هذه العلاقات الوطيدة حققت إنجازات استثنائية على مدى العقود الأربعة الماضية حيث شهدت الكثير من التقدم في العديد من مجالات التعاون، ونتطلع إلى إجراء محادثات حول تعزيز هذه العلاقات والشراكة في السنوات القادمة، وخاصة في المجالات التعليمية والثقافية والدفاع والاستثمار الاقتصادي والتعاون في مجال الطاقة والأمن الغذائي. حضر الحفل عدد من المسؤولين من الجانبين.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: هذه العلاقات
إقرأ أيضاً:
جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد
ابتكر علماء في مختبر أبحاث ألماني "جلداً إلكترونياً" فائق الرقة والمرونة، يتمتع بقدرة استثنائية على اكتشاف وتتبع المجالات المغناطيسية باستخدام مستشعر عالمي واحد. وهذا الجلد الجديد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تطوير التقنيات التي تحاكي تفاعل البشر مع العالم الرقمي.
الجديد في هذا الابتكار هو أنه يسمح بتفاعلات دون لمس، حيث يمكن للمستخدم التحكم في الأجهزة في بيئات رطبة أو قاسية أو حساسة، مثل تحت الماء أو في المختبرات المعقمة.
يقدم هذا التطور حلولاً للأشخاص ذوي الإعاقات الحسية، ويسمح للروبوتات بتطوير حاسة اللمس، باستخدام المجالات المغناطيسية.
كيف يعمل الجلد الإلكتروني؟يختلف الجلد الإلكتروني الجديد تماماً عن الجلود الإلكترونية التقليدية، التي تعتمد على أجهزة استشعار وبطاريات معقدة، مما يجعلها ضخمة وتستهلك طاقة كبيرة.
أما هذا الابتكار فيتكون من ثلاثة مكونات رئيسية:
غشاء رقيق ومرن: يعمل كبنية أساسية، مصنوع من مادة خفيفة الوزن وشفافة تسمح للجلد الطبيعي بالتنفس.
طبقة حساسة للمغناطيس: تغطي السطح بأكمله، مما يمكّن الجلد من اكتشاف الإشارات المغناطيسية ومعالجتها.
وحدة المعالجة المركزية: التي تلتقط التغيير في المقاومة الكهربائية وتحدد بدقة موقع المصدر المغناطيسي، باستخدام طريقة مشابهة للطريقة التي يعالج بها الدماغ إشارات الجلد البشري.
مزايا الجلد الإلكتروني الجديد
كفاءة عالية في استهلاك الطاقة مقارنة بالتصاميم السابقة.
تقنيات تصوير مقطعي: لزيادة دقة اكتشاف الإشارات، مستوحاة من التصوير بالرنين المغناطيسي.
القدرة على العمل في بيئات متنوعة مثل الطقس المتجمد أو تحت المطر الغزير.
تطبيقات المستقبل
يمكن استخدام الجلد الإلكتروني الجديد في العديد من المجالات، مثل الروبوتات، الواقع الافتراضي، التفاعل مع الأجهزة المحمولة، وتحسين حياة الأشخاص ذوي الإعاقات الحسية.
على سبيل المثال، يمكن للمكفوفين استخدام أنظمة مغناطيسية لتوسيع إدراكهم، كما يمكن للأشخاص الذين يستخدمون الأطراف الاصطناعية التفاعل مع الشاشات اللمسية للهواتف الذكية، متغلبين بذلك على مشكلة عدم تفاعل الأطراف الاصطناعية مع هذه الشاشات.