إسرائيل.. مقتل ضابط وجندي وارتفاع عدد القتلى إلى 702
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
نشر الجيش الإسرائيلي أمس الأحد اسمي ضابط وجندي قتلا في المعارك، وقال إنه تم إبلاغ ذويهم بمقتلهم، ليرتفع إجمالي عدد القتلى من الضباط والجنود الإسرائيليين القتلى الذين سمح بنشر أسمائهم خلال 4 أيام إلى 8 قتلى.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه تم إبلاغ ذوي الرائد احتياط شلومو يوناتان هازوت والرقيب ديفيد موشيه بن شطريت، مشيرا إلى أنهما قتلا أمس الأحد.
وقال إن هازوت قتل في معركة وسط قطاع غزة وعمره 36 عامًا، أما بن شطريت، البالغ من العمر 21 عاما، فقتل في الشمال حسب موقع الجيش الإسرائيلي.
وبحسب موقع الجيش الإسرائيلي، فقد تم إبلاغ ذوي جندي قتيل يوم السبت وذوي 4 قتلى يوم الجمعة وقتيل آخر يوم الخميس الماضي.
وبذلك يرتفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 702 قتيل بين ضابط وجندي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ضابط جندي الجيش الإسرائيلى مقتل أكتوبر قطاع غزة الجیش الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
تنسيقية النازحين واللاجئين: عشرات القتلى جراء قصف طيران الجيش السوداني سوقاً شعبياً بشمال دارفور
الناطق باسم تنسيقية النازحين واللاجئين أكد أن الانتهاكات ضد المدنيين وقتل الأبرياء مدانة بغض النظر عن الجهة التي ترتكبها، سواء كان الجيش السوداني أو الحركات المسلحة أو قوات الدعم السريع و”ميليشياتها”.
الخرطوم: التغيير
قال الناطق باسم تنسيقية النازحين واللاجئين، آدم رجال، إن القصف الذي استهدف سوق الاثنين في قرية طرة بولاية شمال الفاشر، من قبل الطيران العسكري السوداني، أسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح.
وأعتبر رجال، أن القصف يمثل جريمة ضد الإنسانية وانتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية والإنسانية، وأعرب عن أسفه لتبرير البعض استهداف المدنيين بحجة وجود أحد أطراف النزاع في مناطقهم.
وأكد الناطق باسم تنسيقية النازحين واللاجئين أن الانتهاكات ضد المدنيين وقتل الأبرياء مدانة بغض النظر عن الجهة التي ترتكبها، سواء كان الجيش السوداني أو الحركات المسلحة أو قوات الدعم السريع و”ميليشياتها”.
وأضاف أن القانون الدولي الإنساني يعتبر هذه الانتهاكات جرائم غير مبررة.
يُشار إلى أن بعض الجهات قدرت عدد القتلى بالمئات، لكن لم يتسنَّ لـ (التغيير) التأكد من هذا العدد من مصادر مستقلة.
ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، تصاعدت عمليات القصف الجوي التي ينفذها الطيران الحربي التابع للجيش السوداني، خاصة في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع، ما أسفر عن وقوع خسائر فادحة في صفوف المدنيين.
وقد تكررت عمليات القصف على الأسواق والأحياء السكنية في عدة مدن، أبرزها الخرطوم وأم درمان ونيالا والفاشر، حيث سقط مئات القتلى والجرحى، مما أثار إدانات واسعة من منظمات حقوقية محلية ودولية، بينها الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية.
وتتهم هذه المنظمات الجيش السوداني بعدم مراعاة قواعد القانون الدولي الإنساني، التي تحظر استهداف المدنيين أو تنفيذ هجمات عشوائية في المناطق المأهولة.
في المقابل، يبرر الجيش السوداني غاراته الجوية بأنها تستهدف مواقع عسكرية لقوات الدعم السريع، متهمًا الأخيرة باستخدام الأحياء السكنية والمرافق العامة دروعًا بشرية.
غير أن شهادات مدنية وتقارير حقوقية تؤكد أن القصف طال أسواقًا ومستشفيات ومناطق مدنية خالية من أي وجود عسكري، ما أدى إلى تزايد المطالب بوقف هذه الهجمات والتحقيق في الانتهاكات بحق المدنيين.
الوسومآثار الحرب في السودان الطيران العسكري القصف الجوي لطيران الجيش سوق طرة ولاية شمال دارفور