أحمد سعد يثير الجدل.. هل عاد لعلياء بسيوني؟
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
أثار الفنان أحمد سعد الجدل برسالة غامضة، والتي اعتبرها جمهوره تمهيداً لعودته إلى طليقته مصممة الأزياء علياء بسيوني، إذ كتب عبر حسابه على "إنستغرام" "دي بنت ناس وتختلف عن كل الناس"، ولم يوضح سعد المقصود من الكلام وما إن كانت ترويجاً لعمل غنائي جديد، أم نية للصلح مع بسيوني.
View this post on InstagramA post shared by Ahmed Saad (@ahmedsaadofficial)
ولكن سرعان ما ربط الجمهور بين تعليقه، والرسالة الرومانسية التي وجهتها له بسيوني في عيد ميلاده الأسبوع الماضي، حين نشرت له صوراً برفقة طفليهما موجهة له رسالة مليئة بالحب والثناء، وعلقت: " "وجودك أهم حاجة ويجعل الدنيا أحلى دائماً"، ورأى متابعون أن التهنئة تمهد إلى عودتهما.
وحرص عدد من النجوم على التعليق منهم رانيا ياسين والتي كتبت "ربنا يسعدكم ويحفظكم من أكتر الحاجات اللي فرحتني"، وعلى غرارها الملحن المصري عزيز الشافعي، الذي علق قائلاً "ربنا يفرحكم ويهدي سركم".
وأيضاً أثار حضور بسيوني الحفل الذي أحياه أحمد سعد في الساحل الشمالي الأسبوع الماضي الشكوك بشأن عودتهما.
ولم ينف الثنائي أو يؤكد أنباء عودتهما، مما أثار فضول المتابعين.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أحمد سعد نجوم
إقرأ أيضاً:
البرلمان الهندي يثير الجدل بتمرير مشروع قانون حول الأوقاف الإسلامية
مرر البرلمان الهندي مشروع قانون مثير للجدل قدمته حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي، القومية الهندوسية، لتعديل القوانين التي تحكم أوقاف الأراضي الإسلامية، وسط احتجاجات من قبل الجماعات الإسلامية والأحزاب المعارضة.
وبموجب مشروع القانون سيجري ضم غير المسلمين إلى مجالس إدارة أوقاف الأراضي الإسلامية، ويمنح الحكومة دوراً أكبر في التحقق من ممتلكاتهم.
India’s lower house of parliament has passed a controversial bill to amend laws to change how properties worth billions of dollars donated by Indian Muslims are governed.
Prime Minister Narendra Modi’s party said changes to the law will help fight corruption, but Muslims fear… pic.twitter.com/IQcbQ81zFX
وتقول الحكومة إن التعديلات ستساعد في مكافحة الفساد، وسوء الإدارة وتعزيز التنوع، لكن المنتقدين يخشون أن يؤدي ذلك إلى تقويض حقوق الأقلية المسلمة في البلاد، وقد يستخدم لمصادرة المساجد التاريخية وممتلكات أخرى.
وكان النقاش حاداً في كلا مجلسي البرلمان، وناقش المجلس الأدنى المشروع، يوم الأربعاء حتى صباح الخميس، بينما استمر النقاش الحاد في المجلس الأعلى لأكثر من 16 ساعة، حتى صباح اليوم الجمعة.
وعارضت المعارضة بقيادة حزب المؤتمر المشروع بشدة، واصفة إياه بأنه غير دستوري ومميز ضد المسلمين.
ويفتقر حزب مودي الحاكم "حزب بهاراتيا جاناتا" إلى الأغلبية في المجلس الأدنى، لكن حلفاءه ساعدوا في تمرير المشروع.
وفي المجلس الأدنى، صوت 288 عضواً لصالح المشروع بينما عارضه 232 عضواً.
وبالمثل، صوت 128 لصالحه و95 ضده في المجلس الأعلى. وسيجري الآن إرسال المشروع إلى الرئيسة دروبادي مورمو للموافقة عليه ليصبح قانوناً.