الجزيرة:
2025-04-03@06:06:40 GMT

هل سمنة الأطفال مرتبطة بالأمراض الجلدية المناعية؟

تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT

هل سمنة الأطفال مرتبطة بالأمراض الجلدية المناعية؟

كشفت دراسة جديدة عن أن الأطفال الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الجلدية الشائعة المرتبطة بالجهاز المناعي، مقارنة بالأطفال ذوي الوزن الطبيعي، وظهرت هذه النتائج من دراسة اشتملت على ما يزيد عن مليوني طفل، وحققت في تغيرات الوزن وعلاقتها بالأمراض الجلدية الشائعة المرتبطة بالجهاز المناعي، مثل الإكزيما والصدفية.

السمنة في الطفولة

شهدت معدلات السمنة في مرحلة الطفولة ارتفاعا كبيرا في السنوات الأخيرة، مما حولها إلى أزمة صحية عامة لا يمكن إنكارها، والتي تفاقمت بسبب تأثيرات الوباء والإغلاقات الوطنية. وتظل الآليات الدقيقة المسؤولة عن ارتباط السمنة بتطور الأمراض الجلدية الالتهابية المزمنة، بما في ذلك الصدفية والإكزيما وسرطان الجلد، غير مؤكدة.

وتشير الأبحاث الجديدة إلى أن السمنة في مرحلة الطفولة قد تساهم في تطور الأمراض الجلدية الشائعة المرتبطة بالجهاز المناعي مثل داء الثعلبة والإكزيما والصدفية، وقد يساعد الحفاظ على وزن صحي في تقليل فرص الإصابة بهذه الحالات الجلدية.

الأطفال الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الجلدية الشائعة (الألمانية)

وتؤثر الأمراض الجلدية المرتبطة بالجهاز المناعي سلبا على جودة الحياة، بما في ذلك الصحة العاطفية والجسدية، والاجتماعية، والوظيفية للأطفال، وأسرهم. وعلى الرغم من أن العديد من الأدوية البيولوجية أثبتت فعاليتها في علاج الأطفال المصابين بالإكزيما أو الصدفية، فإن قلة خيارات العلاج وندرة التجارب على الأطفال للعلاج النظامي لا تزال تمثل تحديات كبيرة في علاج الأطفال المصابين بهذه الأمراض.

ويوضح الدكتور هيونسون بارك، الباحث المشارك في الدراسة من قسم الأمراض الجلدية، كلية الطب بجامعة سول الوطنية، ومختبر الغشاء المخاطي المعوي ومناعة الجلد، وقسم الأمراض الجلدية بمركز بورا ماي الطبي التابع لحكومة مدينة سول-جامعة سيول الوطنية، وفقا لموقع يوريك أليرت، "فريقنا البحثي مهتم جدا بالتواصل بين الجلد والأمعاء، ونعتقد أن العوامل المختلفة، بما في ذلك النظام الغذائي والسمنة أو أنماط الحياة الأخرى، يمكن أن تؤثر على بيئة الأمعاء، وتساهم في تطور الأمراض الجلدية المرتبطة بالجهاز المناعي. نحن نحاول إيجاد القطع المفقودة لتوضيح كيفية ارتباطها، وأبحاثنا الحالية تمثل خطوة نحو هذا الفهم. وقد قمنا بدراسة واسعة النطاق باستخدام بيانات من قاعدة بيانات وطنية في كوريا، والتي تشمل معلومات عن جميع الأطفال تقريبا في البلاد، وكان هدفنا هو معرفة كيفية ارتباط وزن الطفل والتغيرات في وزنه بتطور داء الثعلبة والإكزيما والصدفية".

الدراسة

فصلت نتائج الدراسة الجديدة والتي نُشرت في مجلة "الأمراض الجلدية الاستقصائية" في أغسطس/آب الحالي، نتائج تحليل شمل 2,161,900 طفل كوري من عام 2009 إلى عام 2020، للتحقيق في العلاقة بين السمنة أو التغيرات الديناميكية في الوزن وتطور الأمراض الجلدية المرتبطة بالجهاز المناعي.

كشفت الدراسة أن الأطفال الذين يعانون من السمنة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالأمراض الجلدية الشائعة المرتبطة بالجهاز المناعي، مقارنة بالأطفال ذوي الوزن الطبيعي.

توجد علاقة بين السمنة في مرحلة الطفولة والأمراض الجلدية المرتبطة بالجهاز المناعي (شترستوك)

ومن بين الأمراض الثلاثة الأكثر شيوعا، أظهر الإكزيما الاتجاه الأكثر وضوحا، إذ إن الأطفال الذين اكتسبوا وزنا (من الطبيعي إلى زيادة الوزن) كانوا أكثر عرضة للإصابة بالإكزيما، مقارنة بالأطفال الذين حافظوا على وزنهم الطبيعي، والأطفال الذين فقدوا الوزن (من زيادة الوزن إلى الطبيعي) كانوا أقل عرضة للإصابة بالإكزيما، مقارنة بالأطفال الذين حافظوا على وزنهم الزائد.

يوضح الدكتور سونغ ري كيم، الباحث المشارك في الدراسة من قسم الأمراض الجلدية، كلية الطب بجامعة سول الوطنية، سول، جمهورية كوريا، قائلا "في السابق، تناول العديد من الدراسات العلاقة بين السمنة في مرحلة الطفولة والأمراض الجلدية المرتبطة بالجهاز المناعي، ومع ذلك، فإن معظم هذه الدراسات كانت تركز فقط على بيانات من نقطة زمنية واحدة أو تقارن بين مجموعات تعاني من الحالة وأخرى لا تعاني منها (أي السمنة أو زيادة الوزن)، وكانت أحجام العينات صغيرة. وعدد قليل جدا من الدراسات تتبع الأطفال لفترات طويلة لدراسة كيفية تأثير وزنهم على تطور هذه الأمراض الجلدية. هذا يعني أننا ما زلنا لا نعرف على وجه اليقين ما إذا كانت السمنة أو زيادة الوزن تسبب الإكزيما والصدفية أم إن العكس هو الصحيح. كما لم تبحث أي دراسات حتى الآن في تأثير الوزن على داء الثعلبة أو كيف تؤثر التغيرات الديناميكية في وزن الطفل على تطور الأمراض الجلدية الشائعة المرتبطة بالجهاز المناعي".

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات أکثر عرضة للإصابة الأطفال الذین زیادة الوزن السمنة أو

إقرأ أيضاً:

تركيا.. تحقيق بدعوات "المقاطعة الاقتصادية" لشركات وسلع مرتبطة بأردوغان

الاقتصاد نيوز - متابعة

 بدأت النيابة العامة في تركيا، بإجراء تحقيق يستهدف الدعوات إلى المقاطعة الاقتصادية، التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، على خلفية اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو.

واعتبر مكتب المدعي العام في إسطنبول في بيان أن هذه الدعوات قد تشكل محاولة لمنع شريحة من المواطنين من المشاركة في الأنشطة الاقتصادية، مشيرا إلى احتمال انتهاكها لقوانين مكافحة خطاب الكراهية والتحريض على العداء العام.

وأعلن مكتب المدعي العام في إسطنبول، في بيان، أنه يحقق في دعوات يُزعم أنها تهدف إلى منع شريحة من الجمهور من المشاركة في النشاط الاقتصادي، مشيرا إلى احتمال وجود انتهاكات "لقوانين مكافحة خطاب الكراهية والتحريض على العداء العام".

ونددت الحكومة التركية بدعوات المعارضة إلى المقاطعة التجارية الجماعية ووصفت الدعوات الأربعاء بأنها "محاولة لتخريب" الاقتصاد.

عقب نحو أسبوعين من اعتقال رئيس البلدية، دعا حزب المعارضة الرئيسي (حزب الشعب الجمهوري) إلى مقاطعة السلع والخدمات من الشركات التي يُعتقد أنها مرتبطة بحكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.

واتسع نطاق الدعوة الأربعاء لتشمل وقف كل عمليات التسوق ليوم واحد، مما دفع بعض المتاجر إلى الإغلاق تضامنا مع أولئك الذين ينتقدون الاعتقال باعتباره محاولة ذات دوافع سياسية ومعادية للديمقراطية لإلحاق الضرر بفرص المعارضة في الانتخابات.

وأثار اعتقال إمام أوغلو موجة احتجاجات على مستوى البلاد، ويعتبر أهم منافس سياسي لأردوغان ومرشح حزب الشعب الجمهوري للرئاسة في أي انتخابات مستقبلية.

وأفاد وزير التجارة عمر بولات إن دعوات المقاطعة تشكل تهديدا للاستقرار الاقتصادي واتهم أولئك الذين يدعون إليها بالسعي إلى تقويض الحكومة.

وتابع بولات أن هذه "محاولة لتخريب الاقتصاد وتتضمن ظلما تجاريا وتنافسيا. ونرى أنها محاولة عقيمة من جهات تعتبر نفسها أسياد هذا البلد".

وقال جودت يلماز نائب الرئيس التركي إن هذه الدعوات تهدد التناغم الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي، وإنها "محكوم عليها بالفشل".

وقد استخدم عدد من الوزراء والمشاهير المؤيدين للحكومة وسما يعني "ليست مقاطعة، بل ضرر وطني" للتأكيد على موقفهم.

وقاد الدعوات رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزجور أوزال، الذي شجع احتجاجات تفاقمت لتصبح الأكبر في تركيا منذ أكثر من عشر سنوات. أما الرئيس أردوغان فقد وصف الاحتجاجات بأنها "شريرة" وقال إنها لن تدوم.

وتضرر الاقتصاد التركي من أزمة تكاليف معيشة مستمرة منذ سنوات وسلسلة من انهيارات العملة، وسط تباطؤ النمو وارتفاع التضخم إلى 39 بالمئة في شباط/ فبراير.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • البيت الأبيض: حالة طوارئ وطنية بسبب المخاوف المرتبطة بالأمن القومي والاقتصاد
  • زيتوني يشكر التجار الذين التزموا ببرنامج المداومة خلال أيام العيد
  • تركيا.. تحقيق بدعوات "المقاطعة الاقتصادية" لشركات وسلع مرتبطة بأردوغان
  • تركيا.. تحقيق بدعوات المقاطعة الاقتصادية لشركات وسلع مرتبطة بأردوغان
  • عقوبات أميركية مرتبطة بإيران على كيانات في الإمارات والصين
  • لماذا لا يشعر البدناء بلذة الطعام؟.. دراسة تكشف السر
  • البدناء لا يشعرون بلذة الطعام... الإجابة في هذه الدراسة
  • بعد أن سرقا وكتبا عبارات مرتبطة بـ داعش.. سوريان في قبضة الأمن
  • وزير الأوقاف: الدولة لا تنسى أبناءها الأوفياء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن
  • المكسيك تحظر بيع الوجبات السريعة بالمدارس لمكافحة السمنة لدى الأطفال