تراجع العملات الرقمية الرئيسية مع ترقب لقرار خفض الفائدة الأمريكية
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
شهدت العملات الرقمية الكبرى مثل بيتكوين وإيثيريوم وسولانا تراجعًا طفيفًا خلال الساعات ال 24 الماضية، رغم المكاسب التي حققتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط ترقب لخفض أسعار الفائدة الأمريكية.
وتراجع سعر بيتكوين (BTC) إلى أقل من 64 ألف دولار خلال التداول الآسيوي اليوم الاثنين بعد ارتفاع قدره 5% يوم الجمعة الماضية عقب تصريحات إيجابية من رئيس الاحتياطي الأمريكي جيروم باول في منتدى جاكسون هول، بأن "الوقت قد حان لتعديل السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وأن التضخم يسير على مسار مستدام للعودة إلى 2%".
وشهد الايثر انخفاضًا بنسبة 0.52% ليكون سعره الحالي 2، 700 دولار، بينما تغيرت أسعار سولانا و إكس آر بي عند 158 دولارًا و58 سنتًا على التوالي.
وفي المقابل، برزت الرموز المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في السوق بفضل أدائها القوي، حيث شهدت عملة "FET" عملة التحالف الاصطناعي ارتفاعًا بنسبة 8.8%، في حين ارتفعت عملة بيتنصير بنسبة 4.7%، قبيل الإعلان المرتقب عن أرباح شركة إنفيديا الأمريكية المحتصة في مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ووفق موقع "كوين ديسك" المختص في عملات البيتكوين والعملات الرقمية، فإن المتداولين يتوقعون ارتفاع القيمة الحالية في الأشهر المقبلة.
وأضاف أن الأسواق حاليا تترقب خفض سعر الفائدة في سبتمبر المقبل مع تباين التوقعات بين خفض قدره 25 نقطة أساس أو 50 نقطة أساس.
ومن المقرر أن تصدر هذا الأسبوع بيانات أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، التي تُعد مقياسا مهما للتضخم بالنسبة للاحتياطي الفيدرالي، والتي من المتوقع أن تؤثر على قرار أية تخفيضات في أسعار الفائدة.
ويُنتظر أن تكون أسعار الفائدة المنخفضة إيجابية للأصول المضاربة مثل العملات الرقمية، حيث توفر سيولة إضافية للاستثمار في هذا المجال.
اقرأ أيضاًسعر العملة الرقمية المشفرة بيتكوين.. بين الصعود والهبوط
«بيتكوين» تتعافي والسعر يتخطى 58 ألف دولار
هل البيتكوين في الطريق إلى مستويات قياسية جديدة؟
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدولار بيتكوين سعر بيتكوين
إقرأ أيضاً:
6.6 تريلونات دولار خسائر وول ستريت في يومين بعد رسوم ترامب
أغلقت أسواق الأسهم في وول ستريت بخسائر حادة بلغت نحو 6.6 تريليونات دولار على مدى يومين، جاء ذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب -أول أمس الخميس- الرسوم الجمركية الجديدة على مختلف الشركاء التجاريين.
وأغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية بانخفاضات قياسية في تعاملات أمس، في استمرار لتداعيات الرسوم الجمركية. وقد ساهم في ذلك تصاعدُ الحرب التجارية بين واشنطن وبكين، بعد أن أعلنت الأخيرة فرض رسوم جمركية جديدة على جميع السلع الأميركية ردا على قرارات ترامب.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2أغنياء العالم خسروا 208 مليارات دولار في يوم بسبب رسوم ترامبlist 2 of 2تراجع حاد في مؤشرات البورصة الأميركية بفعل رسوم ترامبend of listوقد سجل كل من مؤشر ستاندرد آند بورز لأكبر 500 شركة، ومؤشرا ناسداك، وداو جونز، أكبر خسائر أسبوعية منذ مارس/آذار 2020. وفيما يلي توضيح لخسائر المؤشرات الأميركية:
مؤشر داو جونز الصناعيانخفض بأكثر من 2200 نقطة أمس، بعد تراجع سابق قدره 1679 نقطة يوم الخميس، مما يمثل أسوأ أداء له منذ جائحة كورونا، وهذا يعادل تراجعًا بنسبة 5.5% يوم الجمعة وحده. مؤشر ستاندرد آند بورز 500
شهد تراجعًا بنسبة 6% أمس، مما أدى إلى خسارة أسبوعية إجمالية بنسبة 9.1%. مؤشر ناسداك
دخل في نطاق السوق الهابطة (bear market) بعد انخفاضه بنسبة 5.8%، مما يعني تراجعًا بنسبة 20% عن ذروته في ديسمبر/كانون الأول. إعلان ارتفاع مقياس الخوف
وارتفع "مقياس الخوف" الرئيسي في وول ستريت إلى أعلى مستوى في 8 أشهر، في الوقت الذي أظهرت فيه مؤشرات السوق الأخرى تزايد قلق المستثمرين من تداعيات الرسوم الشاملة التي فرضها الرئيس ترامب.
وتراجعت أمس أسواق الأسهم العالمية وانخفضت أسعار النفط لليوم الثاني على التوالي، مع اتجاه المؤشر ناسداك المجمع نحو هبوط طويل، بعد أن فرضت الصين رسوما جمركية جديدة على جميع السلع الأميركية مما أثار مخاوف من حرب تجارية عالمية موسعة.
وقد ارتفع مؤشر التقلب في بورصة شيكاغو الأميركية التجارية، وهو مقياس قائم على اختبار قلق مستثمري الأسهم حيال توقعات السوق على المدى القريب، نحو 15.54 نقطة إلى 45.56، في أعلى مستوى منذ أغسطس/آب الماضي.
وقال جو تيجاي، مدير محفظة في راشونال إيكويتي آرمور فاند "إن وصول مؤشر التقلب إلى 40 علامة على الخوف بالتأكيد". وأضاف "عادة ما ترى مؤشر 40 حين يكون هناك شيء أكثر من عمليات البيع المعتادة.. نوع ما من مخاطر الائتمان ومخاطر هامش الأرباح، وهو ما قد يتسبب في حدوث عدوى قد تمتد إلى فئات الأصول الأخرى".
ويراقب المستثمرون الذين تضرروا من عمليات البيع الحادة هذا العام مقياس التقلب كمؤشر على ضغوط السوق.