الثورة نت/

يواصل العدو الصهيوني لليوم الـ112 على التوالي اغلاق معابر غزة ، ومنع سفر الجرحى والمرضى للعلاج أو إدخال أي مساعدات إنسانية للقطاع .
ويغلق الاحتلال المعابر منذ اجتياحه مدينة رفح جنوبي القطاع وسيطرته على معبري رفح البري وكرم أبو سالم، رغم تحذيرات المنظمات الإنسانية والإغاثية ومطالبات دولية بإعادة فتح المعابر لتلافي حصول مجاعة بسبب انقطاع المساعدات، ولإنقاذ أرواح آلاف المرضى والجرحى.


وطالب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة اليوم بفتح معبري رفح وكرم أبو سالم وإدخال المساعدات والبضائع وإنهاء حرب الإبادة الجماعية المستمرة للشهر العاشر على التوالي.
وأشار المكتب إلى أن شبح المجاعة يهدد حياة المواطنين بشكل مباشر، مما ينذر بارتفاع أعداد الوفيات بسبب الجوع خاصة بين الأطفال، حيث بات 3,500 طفل يتهددهم الموت بسبب سوء التغذية وانعدام المكملات الغذائية والتطعيمات التي أصبحت في إطار الممنوعات من الدخول إلى قطاع غزة.
من جانبه حذر برنامج الأغذية العالمي من أن مليوني فلسطيني بقطاع غزة الذي يتعرض لحرب إسرائيلية، مدمرة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، معربا عن قلقه إزاء تقليص حجم عمليات تقديم المساعدات لغزة.
وقال متحدث المنظمة الأممية “طارق يساريفيتش”، إن “هناك أكثر من عشرة آلاف شخص بحاجة إلى الإجلاء، وتلقي الرعاية الطبية خارج غزة”.
وشدد يساريفيتش على ضرورة إعادة فتح معبر رفح وأي معبر حدودي آخر لإخراج المرضى والجرحى حتى تظل حياتهم آمنة.

وكانت وزارة الصحة قالت، إن نحو 20 ألف جريح ومريض في غزة حاليا بحاجة للسفر للعلاج في الخارج، مؤكدة عدم تمكن أي منهم من مغادرة القطاع منذ احتلال القوات الإسرائيلية للمعابر، ما يعرض حياة الآلاف منهم للمضاعفات والموت.
وفي السياق، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” من التأثير الكارثي والوضع المزري الذي يواجهه أطفال غزة بسبب إغلاق المعابر التي تمر منها المساعدات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية المكثفة في القطاع.
ومنذ السابع من أكتوبر 2023 يشن الاحتلال الإسرائيلي عدوانا همجيا على قطاع غزة خلف عشرات آلاف الشهداء والجرحى والمفقودين، معظمهم أطفال ونساء.

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

تساقط البَرَد على قمم السودة لليوم الثاني على التوالي

اكتست قمم السودة غرب مدينة أبها، لليوم الثاني على التوالي حلّة بيضاء بعد تساقط البَرَد، في مشهد نادر يعكس جمال الطبيعة وتنوع الطقس في منطقة عسير.

 

وتشهد المنطقة حالة جوية أدت إلى هطول أمطار غزيرة مع تساقط كميات كبيرة من البرد على المحافظات والمراكز كافة، سالت على إثرها الأودية والشعاب، وشهدت المرتفعات تساقطًا كثيفًا للبَرَد، مما شكّل لوحة جمالية وجعلها وجهة مثالية لعشاق الأجواء الشتوية.

 

ودفعت المشاهد الأهالي للخروج والتنزه والتعبير عن فرحتهم بهذه الظاهرة الجوية.

اقرأ أيضاًالمجتمعدشّن موقعها الإلكتروني.. أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية “طويق”

ودعت الجهات المختصة المواطنين إلى توخي الحذر أثناء القيادة، خاصةً مع تشكّل طبقات زلقة على الطرق بسبب تراكم البَرَد.

مقالات مشابهة

  • تحذير أممي من الجوع في غزة والأونروا تدعو لإعادة فتح المعابر
  • برنامج الأغذية العالمي: مئات الآلاف في غزة يواجهون خطر الجوع الحاد
  • استشهاد 10 فلسطينيين إثر قصف العدو الصهيوني مدينتي غزة وخان يونس
  • “الأونروا”: غزة بلا طعام وماء وأدوية منذ 2 مارس بسبب اغلاق المعابر
  • الاحتلال يواصل عدوانه على طولكرم ومخيمها لليوم 60 على التوالي
  • تساقط البَرَد على قمم السودة لليوم الثاني على التوالي
  • العدو الصهيوني يواصل عدوانه على جنين ومخيمها لليوم الـ65
  • استشهاد 8 فلسطينيين وغارات متواصلة على غزة لليوم التاسع على التوالي
  • استئناف الحرب على غزة: 30 طفلاً يستشهد يومياً والأمم المتحدة تقلص عدد موظفيها
  • جيش العدو الصهيوني يواصل مجازره الدموية بقطاع غزة لليوم الثامن على التوالي