بلو أوريجين تطلق أول رحلة لنيو جلين منتصف أكتوبر
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
أعلنت شركة بلو أوريجين عن موعد إطلاق أول رحلة لنيو جلين الثقيلة وحمولتها المتجهة إلى المريخ. وقالت الشركة يوم الجمعة إن الرحلة الافتتاحية لن تسبق 13 أكتوبر، حيث تحمل مسبارين تم بناؤهما بواسطة روكيت لاب لمساعدة ناسا في دراسة تأثيرات الرياح الشمسية على الغلاف الجوي للمريخ.
ستكون هذه هي المرة الأولى التي تطير فيها نيو جلين بعد سنوات من التأخير في تطويرها، ويقطع التاريخ نافذة الفرصة للسفر إلى المريخ، والتي تحدث كل عامين تقريبًا بناءً على محاذاة الكواكب.
ستنطلق المهمة من مجمع الإطلاق الفضائي 36 في محطة كيب كانافيرال الفضائية بولاية فلوريدا. وصلت المركبة الفضائية التوأم لمهمة استكشاف الفضاء والتسارع والديناميكيات البلازمية (Escapade) التابعة لوكالة ناسا إلى فلوريدا في 19 أغسطس لبدء الاستعدادات والتكامل مع مركبة الإطلاق.
الآن، أصبح الضغط شديدًا على شركة Blue Origin التي أسسها جيف بيزوس لتجهيز New Glenn في الوقت المناسب. ذكرت بلومبرج يوم الأربعاء أن الشركة عانت مؤخرًا من عطلين في مصنعها مما أدى إلى تلف الأجهزة الخاصة برحلتي New Glenn الثانية والثالثة. لكن المتحدث باسمها قال للصحيفة إنها لا تزال على المسار الصحيح لإطلاقها الافتتاحي هذا العام.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
ناسا تخاطر بنقل مسببات الأمراض القاتلة إلى التربة الصقيعية على سطح القمر
الولايات المتحدة – كشف فريق من علماء الولايات المتحدة وكندا عن حقيقة مثيرة للقلق وهي أن المناطق المظللة بشكل دائم في قطبي القمر يمكن أن تحافظ على الميكروبات الأرضية لعقود.
ويشير تقرير العلماء الذي قدم إلى مؤتمر علم القمر والكواكب الذي نظمته جمعية بحوث الفضاء الجامعية (USRA)، إلى أن مسببات الأمراض هذه تشكل خطورة على المشاركين في البعثات القمرية المستقبلية.
وقد صمم علماء من جامعة يورك وجامعة ميريلاند نموذجا للظروف في فوهتي شاكلتون وفاوستيني، وهما هدفا الهبوط الأساسيان لمهمة أرتميس.
واتضح أن الظلام الأبدي ودرجة الحرارة السالبة التي تنخفض إلى ناقص 250 درجة مئوية، إلى جانب غياب الأشعة فوق البنفسجية، يخلقان الظروف المثالية للحفاظ على الكائنات الحية الدقيقة.
ووفقا للعلماء، يمكن أن تظل بوغ البكتيريا في هذه الظروف حية لمدة تصل إلى 50 عاما، كما يمكن للجزيئات العضوية في مثل هذه “الثلاجات” الطبيعية أن تبقى على قيد الحياة لملايين السنين.
ويشير الباحثون، إلى أن رواد الفضاء سينقلون حتما الميكروبات إلى هذه المناطق المظللة من القمر. لأن بدلات الفضاء تحتوي على ما يصل إلى مليون بكتيريا لكل سنتيمتر مربع، كما أن روبوتات الاستكشاف لا يمكن أن تكون معقمة بصورة مطلقة حتى بعد التطهير، وتحليل الجليد لكشف المواد العضوية سوف يعطي نتائج خاطئة.
ووفقا للباحثين، المناطق القمرية دائمة الظل هي أرشيف القمر، وإذا تم تلويثها، فسنفقد مفاتيح فهم النظام الشمسي.
المصدر: gazeta.ru