أمير تبوك يُنوِّه بما توليه القيادة الحكيمة من عناية واهتمام لكل ما يخدم المواطن من المشروعات التنموية
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
المناطق_تبوك
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، في اللقاء الأسبوعي أمس, رؤساء المحاكم والمواطنين، ومديري الإدارات الحكومية المدنية والعسكرية، وذلك في القصر الحكومي بتبوك.
وفي بداية اللقاء رحب سموه بالجميع، منوهًا بما توليه القيادة الحكيمة – أيدها الله – من اهتمام وعناية بكل ما يخدم المواطن من المشروعات التنموية، مشيراً سموه إلى توقيع عقد مشروع النقل العام بالحافلات في مدينة تبوك، الذي يأتي بصفته أول مشروع في المملكة يضم في أسطوله 25% من الحافلات الكهربائية التي تعمل على تخفيض الانبعاثات الكربونية ويسهم في تعدد خيارات التنقل في المدينة بما يحقق جودة الحياة للمواطنين والمقيمين والزوار ويعزز النقلة الحضارية الكبيرة التي تعيشها المنطقة في هذا العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
وتناول سمو أمير منطقة تبوك في حديثه للمواطنين، العديد من الموضوعات التي تهم المنطقة في مختلف المجالات، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يديم على البلاد أمنها وعزها واستقرارها في ظل القيادة الحكيمة -أيدها الله -.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمير تبوك
إقرأ أيضاً:
%5 نمو عائدات السياحة التونسية بالربع الأول
كشفت بيانات حديثة صادرة عن البنك المركزي التونسي، والتي اطلعت عليها “عين ليبيا” وتأكدت من صحتها، عن أداء قوي لقطاع السياحة التونسي خلال الربع الأول من العام الجاري 2025، فقد سجلت العائدات السياحية نمواً بنسبة 5% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024.
وبلغت قيمة الإيرادات المحققة حتى العشرين من مارس الماضي ما يزيد عن 390 مليون دولار أمريكي، مرتفعة من 371 مليون دولار تم تسجيلها في الفترة المقابلة من العام السابق.
ويُعزى هذا النمو الإيجابي إلى الزخم الذي اكتسبه القطاع السياحي التونسي في عام 2024، والذي شهد استقبال أكثر من 10 ملايين سائح، محققاً بذلك رقماً قياسياً تاريخياً للبلاد.
وفي سياق متصل، صرح وزير السياحة التونسي سفيان تقية، بأن الطموح للعام الحالي 2025 يتجاوز تحقيق 11 مليون سائح
وأوضح تقية أن الوزارة تعمل على تنفيذ حملة ترويجية واسعة تستهدف بشكل رئيسي الأسواق الأوروبية التقليدية، مع تكثيف الجهود لاستقطاب شرائح جديدة من أسواق واعدة كالصين وإسبانيا والتشيك، وذلك في إطار استراتيجية شاملة لتنويع مصادر الجذب السياحي وتعزيز تنافسية الوجهة التونسية.