كلمات قليلة لكنها قد تحمل معها تغيرات جذرية كبيرة في الاقتصاد العالمي على المستقبل القريب لأنّها تأتي من الملياردير والمرشح الرئاسي للانتخابات الأمريكية دونالد ترامب؛ والذي كان سابقًا رئيسا للولايات المتحدة، أكبر اقتصاد في العالم.

أتت رسالة ترامب على منصة «إكس» للتعبير عن غضبه من استغلال البنوك الأمريكية والمؤسسات المالية الكبرى للمواطنين الأمريكيين، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد بل أعلن أيضا أنَّه يعتزم إطلاق منصة للعملة الرقمية ستكون بديلا لهذه الكيانات حتى لا يقع الأمريكيون تحت الضغوط المفروضة عليهم منذ فترة طويلة جدا.

جاء ذلك في تقرير عرضته قناة «القاهرة الإخبارية» بعنوان «ترامب يعتزم إطلاق منصة لتداول العملات الرقمية المشفرة.. مستقبل جديد وترقب».

وصحيح أنَّ الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الحالي دونالد ترامب، لم يعط تفاصيل عن هذه المنصة أو كيف سيتمّ العمل بها ولكن تصريحاته خلقت حالة من الجدل الذي كان مفيدا للبعض وضارًا للبعض الآخر.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: ترامب الانتخابات الأمريكية العملات الرقمية المشفرة القاهرة الإخبارية

إقرأ أيضاً:

حقيقة إعادة طباعة العشرة جنيهات الورقية.. القصة الكاملة

في ظل الجدل الدائر حول مستقبل العملات الورقية في مصر، انتشرت خلال الأيام الماضية صور على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر العشرة جنيهات الورقية القديمة بتاريخ إصدار جديد لعام 2025، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان البنك المركزي قد عاد لطباعة العملات الورقية مجددًا. 

وفي هذا السياق، كشف مصدر مسؤول بالبنك المركزي المصري عن الحقيقة الكاملة بشأن هذا الأمر، مؤكدًا استمرار تداول العملة البلاستيكية جنبًا إلى جنب مع الورقية، دون إلغاء أي من الفئات المتداولة.

استمرار تداول العملات الورقية والبلاستيكية معًا

أكد المصدر أن البنك المركزي يواصل طباعة العملات البلاستيكية المصنوعة من مادة البوليمر لفئتي العشرة جنيهات والعشرين جنيهًا، إلى جانب استخدام المخزون المتبقي من العملات الورقية القديمة لاستبدال التالف منها، دون طباعة ورقية جديدة. وأضاف أن جميع العملات الورقية المتاحة في السوق حاليًا هي من المخزون القديم الموجود في مطابع البنك المركزي، وليس هناك إصدار جديد منها.

وأشار المصدر إلى أن ما تم تداوله بشأن إصدار جديد من العملات الورقية لا يعدو كونه مجرد التباس، إذ لم يتوقف البنك المركزي عن تداول العملات الورقية القديمة، بل يعمل فقط على إحلال التالف منها بوحدات جديدة من نفس المخزون. كما نفى أي خطط لإلغاء العملة البلاستيكية، مؤكدًا استمرار التوجه نحو تعزيز استخدامها بسبب مزاياها العديدة.

مصر تدخل عصر النقود البلاستيكية

منذ يوليو 2022، بدأ البنك المركزي في طرح العملات البلاستيكية، بدءًا بفئة العشرة جنيهات، تلتها فئة العشرين جنيهًا في يونيو 2023. وقد تم إنتاج هذه العملات باستخدام أحدث تقنيات طباعة البنكنوت في مطبعة البنك المركزي الجديدة بالعاصمة الإدارية. وأوضح البنك أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحسين جودة النقد المتداول وتقليل تكلفة الطباعة على المدى البعيد.

وفي أغسطس 2021، تم الكشف عن النماذج الأولية للعملات البلاستيكية قبل طرحها رسميًا في الأسواق، وهذا احدث نقلة نوعية في نظام النقد المصري، حيث باتت العملات الجديدة أكثر تطورًا وأمانًا مقارنة بالعملات الورقية التقليدية.

مميزات النقود البلاستيكية

تتمتع العملات البلاستيكية المصنوعة من البوليمر بعدة مزايا تجعلها أكثر كفاءة مقارنة بالنقود الورقية التقليدية. فهي تتميز بعمر افتراضي أطول بثلاثة أضعاف العملات الورقية المصنوعة من القطن، كما أنها أكثر مقاومة للمياه والرطوبة والأتربة، مما يقلل من تلفها بسرعة.

ومن الناحية البيئية، تعد النقود البلاستيكية أكثر استدامة، إذ تصنع من مواد قابلة لإعادة التدوير وصديقة للبيئة، مما يقلل من التلوث الناتج عن طباعة النقود الورقية. كما أنها تتمتع بمقاومة عالية ضد الميكروبات والفيروسات، ما يجعلها أكثر أمانًا للاستخدام اليومي.

وبالإضافة إلى ذلك، تتميز العملات البلاستيكية بصعوبة تزويرها، حيث تتضمن تقنيات أمنية متطورة تجعل من الصعب تقليدها، وهو ما يساهم في الحد من عمليات التزييف.

تصميم عصري يعكس هوية مصر

تم تصميم العشرة جنيهات البلاستيكية الجديدة بشكل يجمع بين التراث والحداثة، حيث تتزين بصورة مسجد الفتاح العليم، الذي يعد من أبرز المعالم الإسلامية بالعاصمة الإدارية الجديدة، إلى جانب تمثال حتشبسوت، الذي يمثل عراقة الحضارة المصرية القديمة.

وقد أكد البنك المركزي أن إدخال العملات البلاستيكية يأتي في إطار سياسة "النقد النظيف"، التي تهدف إلى تحسين جودة الأوراق النقدية المتداولة وتقليل تكلفة الطباعة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.

 

يستمر البنك المركزي في اعتماد النقود البلاستيكية جنبًا إلى جنب مع الورقية، في خطوة تهدف إلى تطوير نظام النقد البلاد وجعله أكثر كفاءة وأمانًا. وبينما يظل تداول العملات الورقية مستمرًا، فإن الاتجاه المستقبلي يسير نحو تعزيز استخدام العملات البلاستيكية، التي توفر مزايا اقتصادية وبيئية وأمنية تفوق الورقية، مما يعكس رؤية البنك المركزي في تحديث وتطوير القطاع المالي في البلاد.

مقالات مشابهة

  • أسعار العملات المشفرة مقابل الدولار
  • اتحاد التأمين يحذر من التعامل مع العملات المشفرة من منظور تأميني
  • تذبذب أسعار العملات المشفرة مقابل الدولار اليوم متأثرة بفرض رسوم ترامب الجمركية
  • انطلاق منصة مودة الرقمية على بوابة الجامعة الإلكترونية بجامعة عين شمس
  • السرغنوشي: “جيتكس إفريقيا 2025” منصة استراتيجية لتعزيز الريادة الرقمية للقارة السمراء
  • انتقاماً من ترامب..الصين تفرض رسوماً جمركية غير مسبوقة على السلع الأمريكية
  • حقيقة إعادة طباعة العشرة جنيهات الورقية.. القصة الكاملة
  • الأعلى منذ عام 1911.. معدل الرسوم الجمركية الأمريكية الأخيرة
  • كندا ترد على ترامب بفرض رسوم بنسبة 25% على السيارات الأمريكية
  • حمدان بن محمد يطلق منصة «مجتمعات دبي» الرقمية