الولايات المتحدة ترفض إعفاء العراق من قيود العقوبات على روسيا
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
الاقتصاد نيوز _ بغداد
قال رئيس الدائرة الصحفية في وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، إن الولايات المتحدة ستواصل تنفيذ العقوبات ضد روسيا، ولا توجد تغييرات في هذه السياسة.
وأجاب ميلر بالنفي على سؤال عن إعفاء العراق من القيود المفروضة حتى يتمكن من سداد الدفعات المالية المستحقة للشركات الروسية في إطار التعاون القائم بين الجانبين.
وقال: "نواصل تطبيق جميع العقوبات ضد روسيا، ولا توجد تغييرات في السياسة المتعلقة بالعراق وروسيا". وأضاف: "سنواصل فرض قيود على روسيا لتقليص عائداتها من قطاع النفط والغاز".
بالإضافة إلى ذلك، نسب ميلر إلى روسيا مزاعم بـ"استغلال اعتماد الدول الأخرى على الطاقة الروسية لفرض نفوذها"، ثم أضاف: "لا، لن نغير عقوباتنا".
وردا على سؤال عما إذا كانت واشنطن تعتزم فرض قيود على العراق لتعاونه مع الشركات الروسية، أشار ميلر إلى أن "الولايات المتحدة ستواصل تنفيذ جميع العقوبات.. لكنني لن أتحدث عن أي إجراء محدد هنا".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: إعفاء واردات الطاقة من الرسوم المتبادلة
أعلن البيت الأبيض أن واردات النفط والغاز والمنتجات المكررة ستخضع لإعفاء من الرسوم المتبادلة التي كشف عنها الرئيس دونالد ترمب.
سيُشكّل هذا الإعفاء مصدر ارتياح لصناعة النفط الأميركية، التي أعربت عن مخاوفها من أن الرسوم الجديدة قد تعرقل تدفقات الإمدادات، وترفع التكاليف على كل شيء، من النفط الخام الكندي الذي يزوّد مصافي الغرب الأوسط، إلى شحنات البنزين والديزل الأوروبية المتجهة إلى الساحل الشرقي.
وكان ترمب أعلن الأربعاء أنه سيفرض رسوماً جمركية بـ10% على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى رسوم أعلى على عشرات من أكبر شركاء البلاد التجاريين، مما يُعمّق الحرب التجارية التي أطلقها بعد عودته إلى البيت الأبيض.
إعفاء المكسيك وكندا من الرسوم الجديدة
ولكن الإعلان لم يشمل كندا والمكسيك، وهما معفيتان بموجب اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة، والتي أقرت في الولاية الأولى لترمب.
كذلك فإن واردات الطاقة من أي دولة أخرى لن تطالها الرسوم الجمركية، وفقاً لما نقلته "رويترز" عن مسؤول في البيت الأبيض.
تُعد كندا والمكسيك أكبر مصدرين للنفط الخام المستورد إلى الولايات المتحدة، في حين تُعد أوروبا مصدراً مهماً للوقود المستورد إلى الساحل الشرقي الأميركي، الذي يعاني من نقص في مصافي النف