أصبح موضوع غسل الدجاج من القضايا المثيرة للجدل مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تتباين الآراء بين مؤيدين لضرورة تنظيف الدجاج بالماء قبل الطهي وآخرين يرون أن هذه الطريقة قد تكون ضارة. يعتبر البعض أن غسل الدجاج بالماء الجاري خطوة لا غنى عنها لضمان النظافة، بينما يحذر آخرون من المخاطر الصحية المرتبطة بهذه الممارسة.

هيئة الخدمات الصحية الوطنية. ماذا تقول؟

حسب هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، فإن غسل الدجاج تحت الماء الجاري قد يؤدي إلى انتشار بكتيريا خطيرة، مثل العطيفة، التي يمكن أن تنتقل من الدجاج إلى اليدين وأسطح المطبخ والملابس وأدوات الطهي. هذه البكتيريا قد تنتشر لمسافة تزيد عن 50 سم في جميع الاتجاهات، مما يزيد من خطر الإصابة بالتسمم الغذائي، والذي تظهر أعراضه مثل آلام البطن والإسهال والقيء لمدة تصل إلى 5 أيام.

التسمم الغذائي ليس التهديد الوحيد، فبكتيريا العطيفة قد تسبب مضاعفات صحية أخرى مثل متلازمة القولون العصبي والتهاب المفاصل التفاعلي ومتلازمة غيلان باريه. لذا، تجنب غسل الدجاج بالماء يمكن أن يكون خطوة مهمة لحماية الصحة.

كما يُوصي الخبراء

للتنظيف الصحيح، يوصي الخبراء بتجنب غسل الدجاج أو نقعه في الخل أو عصير الليمون، ويعتبرون أن الطريقة الأمثل هي طهي الدجاج مباشرة على حرارة عالية. هذه الحرارة تلعب دورًا حاسمًا في القضاء على البكتيريا والفطريات المتراكمة، مما يضمن طهي الدجاج بشكل آمن وصحي.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: غسل الدجاج

إقرأ أيضاً:

الدجاج "المتقاعد" يُنقذ بساتين الزيتون في قبرص

في خطوة مبتكرة، قام مزارعون عضويون في قبرص بتوظيف مئات من الدجاجات المتقاعدة في مشروع تجريبي يهدف إلى تعزيز إنتاجية بساتين الزيتون، ومكافحة الأمراض، كما يساهم في تقليل نفايات الطعام.

وتم إنقاذ هذه الدجاجات من الذبح بعد انتهاء سنواتها الإنتاجية في وضع البيض، ليتم نقلها إلى بستان "أكاكي العضوي" في سفوح جبال ترودوس. هناك، تتجول الدجاجات بين أشجار الزيتون، تقوم بنقر الأرض والتغوط، مما يسهم في تخصيب التربة وتعزيز نمو الأشجار.

الابتكار يكمن في استخدام نفايات الطعام التي يتم جمعها من المدارس والمجتمع المحلي لتغذية الدجاجات، مما يساعد في تقليل المواد العضوية التي تتحول إلى ميثان في المكبات. كما أن فضلات الدجاجات تعمل كسماد طبيعي غني بالمواد المغذية.

 وأكدت  إيلينا كريستوفوروس، مالكة البستان، أن المشروع لا يقتصر على توفير بيئة جيدة للدجاجات المتقاعدة، بل يساهم أيضًا في تحسين إنتاج زيت الزيتون الذي يحتوي على مستويات عالية من الفينولات المضادة للالتهابات. وفق ما ذكرت "وكالة رويترز".

من جانبه، أشار المهندس الزراعي نيكولا نتين، إلى أن هذا النظام الزراعي المتكامل يعزز التنوع البيولوجي ويقوي قدرة الأشجار على تحمل درجات الحرارة العالية والجفاف، كما لاحظ تحسنًا كبيرًا في نمو أشجار الزيتون وإنتاج الزيت منذ بداية المشروع.

ومنذ انطلاق المشروع، شهد بستان أكاكي زيادة ملحوظة في المحاصيل وجودة الزيت المنتج، بفضل هذا النظام البيئي المتكامل الذي يعزز التنوع البيولوجي ويحسن الإنتاجية.

مقالات مشابهة

  • دعاء بعد انتهاء الدورة الشهرية في رمضان
  • الصحة توضح الطريقة الصحيحة لاستخدام بخاخ الأنف خلال نزلات البرد
  • احذر تدميس الفول بهذه الطريقة في رمضان.. مخاطر صحية قد لا تتوقعها!
  • الدجاج بين طباع الديناصورات والأرقام القياسية!
  • «عيشها بصحة».. مبادرة صحية شاملة تُطلقها هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد
  • بشرى للمواطنين| مفاجأة في أسعار الدجاج قبل رمضان
  • الطريقة الصحية لتدريب الأطفال على الصيام في رمضان.. فيديو
  • أجر الوضوء بالماء البارد في الشتاء.. الإفتاء تجيب
  • فوائد سحرية لماء نواة البلح.. طريقة تحضيره الصحيحة
  • الدجاج "المتقاعد" يُنقذ بساتين الزيتون في قبرص