انفجار عبوة ناسفة قرب حافلة مستوطنين في الضفة (فيديو)
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
الضفة الغربية- الوكالات
انفجرت عبوة ناسفة في وقت متأخر من مساء الأحد قرب حافلة كانت تقل مستوطنين قرب بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وأغلقت قوات الاحتلال المكان وحلقت في الموقع طائرة إسرائيلية متخصصة في المراقبة ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية مع مركبة إسعاف إلى مكان تفجير العبوة فيما لم يبلغ عن وقوع إصابات حتى اللحظة.
⛔ تصعيد جديد وخطير في الضفة.
أضرار في حافلة للمستوطنين بعد انفجار عبوة ناسفة قرب بلدة مراح رباح جنوب بيت لحم.
عملية استـ ،شـ..هادية والان عبوات على الطريق ، والله اعلم ما القادم. pic.twitter.com/MxAqvO7AML
كما أغلقت قوات الاحتلال معظم المداخل المؤدية إلى مدينة بيت لحم، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع نحو مركبات الفلسطينيين القريبة من الموقع.
ولاحقا أعلن جيش الاحتلال أنه نصب حواجز ويقوم بمطاردة من وصفهم بالمشتبه فيهم عقب انفجار العبوة الناسفة جنوب بيت لحم.
ولم تتبن أي جهة على الفور عملية تفجير العبوة الناسفة قرب حافلة المستوطنين.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: بیت لحم
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يواصل اعتداءاته على مخيمات الضفة
الجديد برس|
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـــ67 على التوالي، ولليوم ال54 على مخيم نور شمس، وسط تصعيد ميداني وتعزيزات عسكرية تخللها اعتداءات بحق المواطنين أسفرت عن اصابات واعتقالات.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال نشرت فجر اليوم الخميس، فرق المشاة بشكل كبير في أحياء المدينة وتحديدا الشرقية والجنوبية وسط اعمال تمشيط وتفتيش واسعة ومداهمات للمنازل، حيث اعتقلت أربعة مواطنين هم: حسين أبو شنب ومحمد أبو صلاح ومحمود فياض، وحيدر أبو شنب من منزله في ضاحية ارتاح جنوب طولكرم.
وصعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءاتها على مدينة طولكرم ومخيميها خاصة مخيم نور شمس، وسط استمرار الحصار المشدد عليه.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة مواطن (54 عامًا) جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب داخل مخيم نور شمس، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وجاء ذلك بعد مطاردة قوات الاحتلال لمجموعة من المواطنين واحتجازهم أثناء محاولتهم العودة إلى منازلهم في المخيم لجلب مقتنياتهم، حيث أخضعتهم للاستجواب والتنكيل، ومنعتهم من الدخول تحت التهديد.
كما أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة في عدة مناطق، من بينها دوار الشهيد سيف أبو لبدة، وحارة المسلخ، ومحيط المقبرة، في محاولة لمنع الأهالي من دخول المخيم.
وتواصل قوات الاحتلال فرض حصار خانق على مخيم نور شمس مترافقا مع عمليات اقتحام متكررة للآليات والجرافات وفرق المشاة، مستهدفة حاراتي المنشية والمسلخ، وسط مداهمات وتخريب وحرق للمنازل والبنية التحتية، إضافة إلى طرد السكان من منازلهم، خاصة في جبلي النصر والصالحين.
وفي موازاة ذلك، أطلقت قوات الاحتلال بعد منتصف الليل القنابل الضوئية في حارة المطار في مخيم طولكرم في الوقت الذي تواصل حصارها وانتشارها المكثف في حاراته، والذي أصبح، فارغا من سكانه بعد تهجيرهم قسرا من منازلهم، وخاليا تماما من مظاهر الحياة، بعد تدمير كامل للبنية التحتية وتخريب وهدم وحرق للمنازل والمنشآت.
وفي إطار التضييق على حركة المواطنين، أقامت قوات الاحتلال حواجز طيارة على شارع نابلس قرب مسجد الفردوس، حيث أخضعت المركبات للتفتيش الدقيق، كما شوهدت الآليات العسكرية الإسرائيلية تتحرك بسرعة عالية بين ضاحية ذنابة وجبل النصر في مخيم نور شمس، وصول إلى شارع نابلس، وسط استخدام مكثف لأبواق آلياتها.
وكانت جرافات الاحتلال أغلقت خلال الأيام الماضية مقاطع من شارع نابلس بسواتر ترابية في كلا الاتجاهين، تزامنا مع استيلائها على عدد من المنازل فيه وتحويلها لثكنات عسكرية مع تمركز آلياتها في محيطها.
وأسفر العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها عن استشهاد 13 مواطنا، بينهم طفل وامرأتان إحداهما حامل في الشهر الثامن، بالإضافة إلى إصابة واعتقال العشرات، ونزوح قسري لأكثر من 4000 عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس، الى جانب عشرات العائلات من الحي الشمالي للمدينة بعد الاستيلاء على منازلهم وتحويل عدد منها لثكنات عسكرية.
كما ألحق دمارا شاملا في البنية التحتية والمنازل والمحال التجارية والمركبات التي تعرضت للهدم الكلي والجزئي والحرق والتخريب والنهب والسرقة، حيث دمرت 396 منزلا بشكل كامل و2573 بشكل جزئي في مخيمي طولكرم ونور شمس إضافة إلى إغلاق مداخلهما وأزقتهما بالسواتر الترابية.