بعد انهياره.. معلومات تعرفها لأول مرة عن سد أربعات السوداني
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
سد أربعات، تصدر محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية وذلك بعد انهيار السد مما أدى إلى فيضان مدمر اجتاح المنطقة وأسفر عن عشرات الوفيات وعدد كبير من المفقودين وتسبب الفيضان في تدمير المنازل والحقول، وترك المئات دون مأوى، السكان المحليون يطلبون المساعدة العاجلة، حيث لا يزال الكثير منهم محاصرين بالمياه ويحتاجون إلى إغاثة فورية.
الأمر الذي دفع رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان بتفقد المناطق المتأثرة بالسيول والأمطار بمنطقة أربعات بمحلية القُنب والأوليب بولاية البحر الأحمر.
وخرجت وزارة الموارد المائية والري المصرية تعرب عن تضامنها مع السودان بعد انهيار سد أربعات بولاية البحر الأحمر، والذي تسبب في فيضانات أدت إلى خسائر بشرية ومادية.
الوزارة تقدم خالص تعازيها للسودان، وتؤكد على العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين ووقوف مصر إلى جانب السودان في كل الأوقات.
هو سد يقع في ولاية البحر الأحمر بشرق السودان، ويعتبر من المشاريع الحيوية لتأمين المياه لمنطقة بورتسودان والمناطق المحيطة بها. تأسس السد بهدف جمع وتخزين مياه الأمطار التي تسقط في موسم الأمطار، لضمان توافر المياه طوال العام في منطقة تعاني من ندرة الموارد المائية. يعد السد من أهم الحلول التي اتبعتها الحكومة السودانية لمعالجة مشكلة شح المياه في المنطقة.
أهمية سد أربعات1. تأمين مياه الشرب: يعد سد أربعات المصدر الرئيسي لتوفير مياه الشرب لمدينة بورتسودان، والتي تعتبر من المدن الساحلية الرئيسية في السودان. نظرًا لموقعها الجغرافي وقلة الموارد المائية الطبيعية، يعتمد سكان المدينة بشكل كبير على المياه المخزنة في السد.
2. الري والزراعة: يسهم السد في توفير المياه لري المناطق الزراعية المحيطة، مما يساعد على تحسين الزراعة المحلية ويدعم استقرار المجتمعات الزراعية الصغيرة.
3. دعم الاستدامة البيئية: من خلال تجميع المياه خلال موسم الأمطار، يساهم السد في الحد من تأثير الجفاف والتصحر الذي قد يصيب المنطقة، ويحافظ على استدامة الموارد المائية للأجيال القادمة.
على الرغم من الأهمية الكبيرة لسد أربعات، إلا أنه يواجه عدة تحديات:
1. تراكم الطمي: من المشاكل الرئيسية التي يواجهها السد هي تراكم الطمي، مما يقلل من سعة التخزين ويؤثر على كفاءة السد في جمع وتخزين المياه.
2. نقص الصيانة: هناك حاجة ملحة لصيانة مستمرة لضمان عمل السد بكفاءة، لكن في بعض الأحيان قد تواجه السلطات المحلية تحديات مالية أو لوجستية تؤثر على تنفيذ أعمال الصيانة الضرورية.
3. التغيرات المناخية: تؤثر التغيرات المناخية على نمط سقوط الأمطار، مما قد يؤدي إلى نقص كمية المياه المتجمعة في السد في بعض السنوات.
تبذل السلطات السودانية جهودًا لتعزيز كفاءة السد وتحسين إدارة الموارد المائية، مثل:
- برامج إزالة الطمي: تنفيذ برامج دورية لإزالة الطمي من السد وزيادة سعته التخزينية.
- استخدام التقنيات الحديثة: تبني تقنيات حديثة لمراقبة مستويات المياه وإدارة المخزون المائي بكفاءة.
- التعاون الدولي: البحث عن شراكات مع منظمات دولية لتوفير التمويل والتكنولوجيا اللازمة لتحسين البنية التحتية المائية في المنطقة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سد أربعات الموارد المائیة سد أربعات السد فی
إقرأ أيضاً:
في لحظات مأساوية!.. ملاكم يفارق الحياة بعد انهياره بشكل مفاجئ على الحلبة!
أكرا – دخل عالم الملاكمة في حالة حداد بعد أنباء وفاة الملاكم النيجيري جابرييل أولواسيغون بشكل مأساوي، إثر نزاله في وزن الخفيف الثقيل ضد الغاني جون “باور” مبانغو.
وقد أقيم النزال في العاصمة الغانية أكرا السبت الماضي.
ومع تبقي 15 ثانية فقط من الجولة الثالثة، انهار أولواسيغون فجأة وسقط على الحبال السفلية دون أن يتعرض لأي ضربة مؤثرة أو مؤذية من خصمه.
وكان الحكم أول من هرع لمساعدة الملاكم النيجيري، ثم استدعى الطبيب للدخول إلى الحلبة بأقصى سرعة.
وكما هو واضح في الصور والفيديوهات المتداولة، فإن أول شيء قام به المسعفون هو التأكد من أن الملاكم لم يبلع لسانه.
وأفاد بيان صادر عن هيئة الملاكمة الغانية: “تراجع أولواسيغون للخلف قبل ثوان قليلة من نهاية الجولة الثالثة، واستند إلى الحبال دون أن يتلقى أي لكمة مباشرة من خصمه”.
وأضاف البيان: “الحكم ريتشارد أميفي، بعد أن أدرك خطورة الوضع، أوقف النزال على الفور واستدعى الطبيب الموجود بجانب الحلبة، بمساعدة المسعفين من خدمة الإسعاف الوطنية، لمحاولة إنعاش الملاكم”.
وبعد تلقيه الإسعافات الأولية في الحلبة داخل صالة بوكوم للملاكمة، نقل أولواسيغون على وجه السرعة إلى مستشفى كورلي-بو التعليمي، حيث أُعلنت وفاته بعد 30 دقيقة من وصوله، وفقا لما أكدته هيئة الملاكمة الغانية.
وأكدت هيئة الملاكمة النيجيرية أن أولواسيغون، البالغ من العمر 41 عاما: “أعلن لائقا طبيا من قبل مجلس التحكم في الملاكمة النيجيرية، وحصل على شهادته كملاكم محترف قبل أن يحصل على الموافقة لخوض النزال الدولي”.
وكان الملاكم النيجيري معروفا بلقب “النجاح”، وحقق خلال مسيرته 13 فوزا و8 هزائم وتعادلين.
المصدر: “ماركا” + هيئة الملاكمة الغانية