بالفيديو.. دياز وإندريك يسرقان يوم مبابي وريال مدريد يفتقد كروس أكثر من رونالدو
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
رغم فوز ريال مدريد بثلاثية نظيفة على بلد الوليد في الدوري الإسباني لكرة القدم إلا أن الأداء الباهت لبطل أوروبا وإسبانيا في أول مباراتين في الليغا يبشر بموسم عصيب على الملكي.
ووضح جليا خاصة في الشوط الأول عدم تأقلم النجم الفرنسي كيليان مبابي مع الفريق الملكي في مباراته الأولى على ملعبه سانتياغو برنابيو، كما مال أداء البرازيلي فينيسيوس للاستعراض والأداء الفردي، ووضح مدى افتقاد الملكي لنجمه الذي أعلن اعتزاله نهاية الموسم الماضي الألماني توني كروس الذي كان يمثل رمانة الميزان في وسط الملعب وأحد المحركات الهجومية الرئيسية بتمريراته المتقنة.
وهذا الأداء الباهت لم يكن وليد مباراة اليوم فقط بل كان السائد على لاعبي ريال مدريد خلال تعادلهم المخيب لآمال جماهيرهم في مباراة الجولة الأولى التي أفلت فيها الملكي من هزيمة محققة واقتنص التعادل 1-1 مع مضيفه ريال مايوركا الأسبوع الماضي.
ولم تبالغ صحيفة (ماركا) الإسبانية عندما قالت بعد المباراة إن ريال مدريد يفتقد وجود كروس في الملعب أكثر مما افتقد رحيل أبرز هدافيه كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة.
توني كروس كان يمثل رمانة الميزان في وسط ملعب فريق ريال مدريد (الفرنسية) شوط أول كارثي لريال مدريدبعد شوط أول كارثي، اخترق فالفيردي الصلابة الدفاعية التي أظهرها فريق بلد الوليد في الشوط الأول بتسديدة أرضية صاروخية من ركلة حرة مباشرة مسجلا الهدف الأول لريال مدريد.
وفي لقطة كانت معتادة الموسم الماضي مر فينيسيوس من الجهة اليسرى ومرر عرضية أرضية لمبابي الذي فشل في إيداعها الشباك رغم أنه اعتاد ترجمة أصعب منها إلى أهداف سواء مع المنتخب الفرنسي أو باريس سان جيرمان.
مبابي سدد كرة وحيدة على مرمى بلد الوليد طوال الشوط الأول (غيتي) إندريك ودياز يسرقان يوم مبابيفطن كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد إلى أن الثنائي فينيسيوس ومبابي لن يستطيع تعزيز التقدم وتأمين فريقه من الهجمات المرتدة الخطيرة لبلد الوليد، التي كان قريبا من هز الشباك لولا براعة الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، وخاصة في الدقيقة 51 عندما تصدى ببراعة لانفراد مع فيكتور ميسيغوير مهاجم بلد الوليد.
دفع أنشيلوتي بالبدلاء المتعطشين لتثبيت أقدامهم بالتشكيلة الأساسية وعلى رأسهم النجم المغربي براهيم دياز والبرازيلي الواعد إندريك الذي كان على موعد مع صناعة التاريخ، بتسجيله هدفا رائعا من نصف فرصة جعلت الأضواء تسلط عليه في ظهوره الأول مع الملكي على ملعب سانتياغو برنابيو، بعدما نزل بديلا لمبابي في الدقيقة 87.
إندريك ينزل بديلا لمبابي في الدقيقة 87 (غيتي)البديل دياز كان عند حسن ظن مدربه وسجل الهدف الثاني لريال مدريد في الدقيقة 88 بكرة ماكرة سددها بذكاء فوق حارس بلد الوليد بعدما خدع الدفاع، وبعدها بـ8 دقائق قدم تمريرة حاسمة رائعة سجل منها إندريك الهدف الثالث للملكي بقذيفة أرضية تكشف أنه لاعب مهاري لديه الحلول لهز شباك الخصوم.
وأصبح إندريك أصغر لاعب أجنبي يسجل لريال مدريد في تاريخ الدوري الإسباني، حسب الموقع الإلكتروني الرسمي للنادي، حيث هز الشباك بعمر (18 عاما و35 يوما)، متجاوزا الفرنسي رافاييل فاران، لاعب ريال مدريد السابق، الذي سجيل في الليغا بعمر (18 عاما و152 يوما).
وتحولت الأضواء التي كانت مسلطة على مبابي وتنتظر تألقه وهز الشباك في أزل مباراة يلعبها على سانتياغو برنابيو إلى النجمين الشابين إندريك ودياز، ليخطفا الأضواء من النجم الفرنسي الذي خرج محبطا.
مبابي أهدر أكثر من فرصة سهلة نسبيا في الشوط الثاني (الأناضول) أنشيلوتي يشيد بالبديلين ويحذر النجوموبعد المباراة، أبدى أنشيلوتي سعادته بفوز فريقه 3-صفر معترفا رغم الأداء غير المقنع للاعبيه.
وقال أنشيلوتي في مؤتمر صحفي "طعم الفوز يكون دائما جيدا، عندما نفوز بمباراة يجب أن أكون سعيدا مع الأخذ في الاعتبار الصعوبات التي واجهناها خاصة في الشوط الأول عندما افتقرنا للسرعة وللقدرة على الحسم. وأنا سعيد للغاية لأن الثنائي البديل استغل الدقائق القليلة التي حصل عليها".
وحذر المدرب الإيطالي نجومه الذين استبدلهم (فينيسيوس ومبابي ورودريغو) قائلا "الأمر متروك لي بصفتي المدرب لاختيار اللاعبين الذين أعتقد أنهم متعبون. أعتقد أن اللاعبين يجب أن يكونوا أكثر مسؤولية في هذا الأمر. أقول هذا هنا (في المؤتمر الصحفي) لأنني أخبرتهم به على انفراد. لدي الكثير من اللاعبين الذي يمكنني الاعتماد عليهم في هذا الفريق".
أداء فينيسيوس مال للاستعراض والأداء الفردي خاصة في الشوط الأول (رويترز)وأشار أنشيلوتي إلى أنه لا يشعر بالقلق بشأن معاناة مبابي في الهجوم ورفض إمكانية تغيير مركزه، وطلب بالصبر على قائد فرنسا بينما يتأقلم مع زملائه الجدد.
وأوضح "مبابي مهاجم مذهل وسريع للغاية ويتحرك بشكل جيد حقا دون كرة ويهاجم المساحات. أتيحت له ثلاث أو أربع فرص في المباراة. سيسجل كما كان يسجل دائما. ليس في حاجة للعب على اليسار أو في قلب الهجوم… في النهاية سيسجل الأهداف، فقط لننتظر ونرى".
✅الملكي @realmadridarab يضرب ضيفه @RvalladolidARAB بثلاثية نظيفة!
????????شاهد أهداف فالفيردي، براهيم و إندريك و ملخص المباراة هنا!#LALIGAEASPORTS | #RealMadridRealValladolid 3-0#LALIGAHighlights pic.twitter.com/bp7U4nsxn7
— LALIGA (@LaLigaArab) August 25, 2024
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الدوري الإسباني الدوري الإسباني فی الشوط الأول لریال مدرید بلد الولید فی الدقیقة ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
مبابي ينفذ وعده لرئيس ريال مدريد
بغداد اليوم - متابعة
أكدت وسائل إعلام، اليوم الاثنين (20 كانون الثاني 2025)، أن نادي ريال مدريد، لم يبرم صفقات شتوية لتدعيم الملكي حتى الآن، رغم الإصابات التي تضرب صفوف الفريق هذا الموسم.
وقالت صحيفة ماركا الاسبانية: "لا تنوي إدارة الريال، التدعيم، خاصة على المستوى الدفاعي، الذي يُعد الأزمة الأكبر للميرنجي في الأسابيع الأخيرة".
ولكن يمكن اعتبار أن أولى صفقات كانون الثاني الجاري، هو الفرنسي كيليان مبابي، والذي يقدم أداء استثنائيا في الفترة الماضية.
وقاد مبابي، ريال مدريد، أمس الأحد، للفوز 4-1 على لاس بالماس، واستعادة صدارة الليجا من جديد، حيث سجل هدفين، وحرمته تقنية الفيديو من الهاتريك.
وأضافت الصحيفة أن "انتقال مبابي إلى ريال مدريد، في صيف 2024، كان الحدث الأبرز في سوق الانتقالات، حيث تحقق حلم اللاعب بالانضمام إلى الملكي، بعد سنوات من التكهنات والمفاوضات الطويلة".
ورغم الضجة الكبيرة التي رافقت صفقة كيليان مبابي، إلا أن بداية اللاعب مع الفريق الملكي، لم تكن بالسهولة المتوقعة.
وبدأ كيليان مبابي، مشواره في ريال مدريد، بشكل متواضع نسبيًا، مقارنة بالتوقعات المرتفعة من الجماهير والإعلام.
وعانى مبابي من ضغوط التأقلم مع أسلوب اللعب الجديد، الذي يختلف عن تجربته السابقة في باريس سان جيرمان، وكان بحاجة للانسجام مع زملائه الجدد، خاصة في ظل وجود نجوم مثل فينيسيوس جونيور، وجود بيلينجهام، ورودريجو جويس.
وعلى المستوى الفني، بدا مبابي في البداية، متحفظا في أدواره الهجومية، حيث ظهر أنه يحاول إيجاد مكانه في المنظومة التكتيكية التي وضعها المدرب كارلو أنشيلوتي.
ومع بداية العام الجديد، تغيرت الأمور مع مبابي بنسبة 180 درجة، حيث أصبح عنصرًا مهما في هجوم الميرنجي.
ورغم الأداء المتواضع لريال مدريد في نهائي السوبر الإسباني ضد برشلونة، وخسارة الملكي بنتيجة 2-5، لكن مبابي كان النقطة المضيئة في صفوف الميرنجي.
وقدم مبابي، أداء مميزا ضد الفريق الكتالوني، ونال إشادة الجماهير المدريدية التي كانت غاضبة من أداء الفريق، وخاصة الأزمات الدفاعية والأخطاء الساذجة من الظهيرين فاسكيز وميندي.
ورأت الصحيفة أن وعد النجم الفرنسي، للرئيس التاريخي للميرنجي بتغيير الأمور قد تحقق، وقد أوصل ذلك عبر رسالة مباشرة إلى المسؤول عن قدومه (لن يندم أحد على توقيعي)".