خالد منتصر لـ«بين السطور»: التحقت بكلية الطب بناء على رغبة والدي
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
قال الكاتب والمفكر الدكتور خالد منتصر، «عندما كنت في مرحلة الثانوية العامة بعد عودة والدي من السفر خارج مصر، عدت للعيش في القاهرة برفقة أسرتي والتحقت بمدرسة الجيزة الثانوية وتأثرت حين غادرت قريتي بدمياط، ووجدت فرقا شاسعا في الحياة هنا بالقاهرة وهناك بالقرية».
تابع «منتصر» خلال لقائه مع الكاتب الصحفي مصطفى عمار، ببرنامج «بين السطور» المذاع عبر راديو أون سبورت إف إم: «أنه تمنى في ذلك الفترة أن يلتحق بكلية الإعلام، وبدأت على كتابة القصص القصيرة، ثم قررت أن أزور الكاتب صلاح عيسى، الذي كان يعد أيقونة للكُتاب في ذلك الوقت، وتعلمت منه كيف أكتب بطريقة أدبية حتى عملت على العديد من الكتب القصيرة والرسائل القصيرة».
وأشار إلى أنه حصل على مجموع عال في الثانوية العامة بدون أي مجهود وحصد المركز الثالث على محافظة الجيزة، «ولم أكن من الطلاب الدحيحة، بل كنت أتمتع بذاكرة بصرية عالية ثم أبلغ والدي برغبتي في الدخول لكلية الإعلام، ثم رد عليا والدي في ذلك الوقت بقوله «يا خالد تجربة كلية الطب هتخلق منك كاتب مختلف عن الالتحاق بكلية الإعلام»، ونفذت رغبته والتحقت بكلية الطب بناء على رغبة والدي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الكاتب والمفكر الدكتور خالد منتصر الثانوية العامة بين السطور
إقرأ أيضاً:
ماكرون يمرغ أنف الكبرانات في الرمال ويجبرها على قبول الإعتراف بمغربية الصحراء وإطلاق سراح الكاتب صنصال
زنقة20| متابعة
في خطوة لافتة مفاجئة، أعلنت الرئاسة الجزائرية عن إتصال هاتفي بين الرئيس المعين من قبل الجيش، عبد المجيد تبون، و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب توتر غير مسبوق بين البلدين بسبب ملفات الهجرة و الكاتب الفرنسي المعتقل تعسفاً بالجزائر فضلاً عن إعتراف فرنسا بمغربية الصحراء.
وحسب ما نشرته الوكالة الجزائرية للأنباء فإن ماكرون طالب من “تبون” العفو عن الكاتب الفرنسي الجزائري “بوعلام صنصال”، وهو ما قبله “تبون” فوراً، كما قبل “تبون” على الفور التعاون في ملف الهجرة بالشروع في إستقبال المهاجرين الجزائريين المطرودين من التراب الفرنسي دون قيد أو شرط.
من جهة أخرى، تبين أن الرئيس الفرنسي أقنع “تبون” بكون ملف الصحراء ليس موضوع جدال، وقد تم طيه، بإعتراف باريس بشكل رسمي ونهائي بسيادة المغرب على الصحراء، في خطاب تاريخي للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالبرلمان المغربي السنة الماضية.
ويرى متابعون للشأن الجزائري والفرنسي أن هذا التطور يأتي رداً على التصريحات السابقة للرئيس الجزائري الذي أعلن فيه عن إستعداد الجزائر الصلح مع فرنسا بعدما تبين لكبرانات الجيش الجزائري الحاكم، أن البلاد تسير للعزلة الدولية والإقليمية، بعدم أتم قطع العلاقات مع المغرب و إسبانيا وفرنسا.
إمانويل ماكرونالجزائرتبونفرنسا