يحدث بعد 3 أيام.. عشاق الفلك على موعد مع عرض سماوي نادر
تاريخ النشر: 26th, August 2024 GMT
يستعد عشاق الفلك حول العالم لحدث سماوي استثنائي؛ إذ سيصطف 6 كواكب والقمر في سماء واحدة صباح الأربعاء المقبل، في ظاهرة فلكية نادرة.. فلماذا تعد حدثًا فلكيًا نادرًا؟ وكيف يمكن مشاهدتها بالعين المجردة؟
عرض سماوي مميزوفقًا لعلماء الفلك في بلانتاريوم موسكو بروسيا، فإن هذا العرض السماوي يضم عطارد والمريخ والمشتري وأورانوس ونبتون وزحل، بالإضافة إلى هلال القمر المتضائل، وينتشر هذا «الصف الكوكبي» على مساحة واسعة من السماء تصل إلى 160 درجة.
وبحسب موقع «روسيا اليوم»، فإنه إذا سمحت الأحوال الجوية، سيكون من الممكن رؤية بعض هذه الكواكب بالعين المجردة، لا سيما الكواكب الساطعة مثل المريخ والمشتري، أما لرؤية الكواكب البعيدة مثل أورانوس ونبتون، فستحتاج إلى استخدام مناظير أو تلسكوبات.
لماذا تعتبر هذه الظاهرة نادرة؟وتعد هذه الظاهرة الفلكية نادرة لأنّها تتطلب اصطفاف عدة كواكب في جزء صغير نسبيًا من السماء، وعادة ما تحدث كل 20 عامًا أو أكثر، ولكن هذا الحدث سيكون مميزًا بسبب عدد الكواكب المشاركة فيه ومساحة السماء التي ستغطيها.
ويدعو العلماء جميع المهتمين بعلوم الفلك إلى الاستمتاع بهذا الحدث السماوي النادر، وتوجيه أنظارهم نحو السماء في صباح يوم 28 أغسطس ليشهدوا هذا العرض الكوني الرائع.
ويمكن مشاهدة الحدث من خلال البحث عن مكان بعيد عن أضواء المدينة للحصول على أفضل رؤية، واستخدم خريطة للسماء أو تطبيقًا فلكيًا لتحديد مواقع الكواكب بدقة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عرض سماوي ظاهرة فلكية اصطفاف الكواكب كوكب المريخ حدث فلكي
إقرأ أيضاً:
صور نادرة لـ الأنبا باخوميوس خلال زيارته إلى روما عام 2013
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعد زيارة الأنبا باخوميوس، مطران إيبارشية البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، ورئيس دير القديس مكاريوس السكندري بجبل القلالي، إلى روما عام 2013 واحدة من اللحظات التاريخية التي خلدتها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
وجاءت هذه الزيارة في إطار المشاركة في حدث كنسي فريد، حيث ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، احتفال تدشين كنيسة القديسة العذراء مريم، مقر الإيبارشية في روما.
شهدت الزيارة حضور عدد من أحبار المجمع المقدس، الذين شاركوا في هذا الحدث الهام، مما يعكس عمق الروابط الروحية التي تجمع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بأبنائها في المهجر. كما تضمنت الزيارة العديد من اللقاءات الروحية والرعوية، التي جسدت حرص الكنيسة على رعاية أبنائها في جميع أنحاء العالم.
وقد لاقت الزيارة تفاعلًا كبيرًا من شعب الكنيسة في إيطاليا، الذين استقبلوا الوفد الكنسي بحفاوة وفرح، مما أضفى على المناسبة جوًا من الروحانية والاحتفال الديني العميق.
وفي هذا السياق، نذكر بكل الحب والاحترام الأنبا باخوميوس، الذي كان أبًا حانيًا وقائدًا حكيمًا وسندًا قويًا للكنيسة. ورغم رحيله عن عالمنا بجسده، إلا أنه باقٍ بروحه وتعاليمه وسيرته العطرة، التي ستظل نورًا يضيء طريق الأجيال القادمة.