بغداد اليوم - ترجمة

اتهمت قيادة شرطة إقليم العاصمة الفيدرالية في نيجيريا، الحركة الإسلامية النيجيرية، والمعروفة شعبيا باسم "المجموعة الشيعية"، بهجوم مسلح على أفرادها.

وأثر الحادث الذي وقع يوم الأحد على أفراد القيادة المنتشرين عند تقاطع ووسي عند إشارة المرور، حيث قُتل ضابطان، وترك ثلاثة فاقدين للوعي في المستشفى، وأضرمت النيران في ثلاث سيارات دورية للشرطة.

وقالت المتحدثة باسم القيادة جوزفين أديه، في بيان، ترجمته "بغداد اليوم": "هاجمت المنظمة المحظورة نقطة تفتيش الشرطة دون مبرر، مستخدمة السواطير والأجهزة المتفجرة المرتجلة (القنابل المصنوعة محليًا في زجاجات بالكيروسين)، والسكاكين.

وأضافت، أنه "تم تنفيذ العديد من الاعتقالات"، متوعدة بـ"تقديم المتورطين إلى العدالة".

وأوضح البيان: "الوضع تحت السيطرة حاليا وعادت الأمور إلى طبيعتها، وسيتم الإعلان عن المزيد من التطورات في الوقت المناسب".

يشار الى أن محكمة نيجيرية قضت في 26 يوليو 2019 بأن أنشطة الحركة الإسلامية الشيعية في نيجيريا (IMN) ترقى إلى "أعمال الإرهاب وعدم الشرعية" وأمرت الحكومة بحظر الجماعة الدينية.

من جانبها، أشارت الحركة الإسلامية، في بيان مضاد اليوم الأحد، إلى أن "الشرطة هاجمت مسيرة الأربعين الرمزية في أبوجا وقتلت العديد من المعزين".

وتم إطلاق سراح زعيم الحركة الإسلامية إبراهيم الزكزاكي، وزوجته، بعد خمس سنوات من السجن بأمر من المحكمة.

كانت هناك اشتباكات مماثلة في عامي 2016 و2018 و2020 وعدة اشتباكات أخرى في الولايات الشمالية خارج منطقة العاصمة الفيدرالية.

المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: الحرکة الإسلامیة

إقرأ أيضاً:

محكمة نمساوية: حل الشرطة لمعسكر التضامن الفلسطيني غير قانوني

أعلنت المحكمة الإدارية في فيينا أن حل الشرطة مخيم التضامن الفلسطيني في جامعة فيينا في الثامن من مايو/أيار 2024 غير قانوني وغير دستوري.

وقد اعتبر نشطاء وحقوقيون هذا القرار صفعة لمديرية شرطة ولاية فيينا بالنمسا، التي استندت في فضها المخيم إلى مزاعم دعم المحتجين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 250 طالبا يعتصمون بجامعة أميركية والإدارة تقبل التفاوضlist 2 of 2متظاهرون في جامعة هولندية: انتفاضتنا ستستمر رغم وقف إطلاق النار بغزةend of list

سياق

لم يستمر مخيم التضامن مع فلسطين في حرم جامعة فيينا سوى 3 أيام فقط، إذ اقتحمت وحدة الشرطة الخاصة في فيينا "مجموعة التدخل الطارئ في فيينا" (WEGA) المخيم في منتصف الليل، وهاجمت الطلاب الموجودين فيه سعيا لإنهاء الاعتصام.

وقد جاء الاعتصام في ذروة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المحاصر، ومطالبة المحتجين في سائر الجامعات الأوروبية والأميركية جامعاتهم بإنهاء استثماراتها وعلاقاتها بالمؤسسات الإسرائيلية المنتفعة من الحرب على غزة.

ولتحقيق غرض فض الاعتصام، قام نحو 200 ضابط شرطة مسلحين بفض المخيم، كما استخدمت الشرطة في عمليتها تلك طائرات بدون طيار وسيارات مراقبة وكلابا بوليسية وشاحنات ورافعات لإزالة كل متعلقات المخيم، حسب ما نقلته عدة مواقع نمساوية.

وفي أثناء المداهمة، لم تقدم الشرطة أي تبرير واضح أو أساس قانوني ثابت حول سبب فض المخيم.

إعلان

لكن إدارة شرطة فيينا أعلنت لاحقًا أنه "بعد تقييم نهائي من قبل مديرية أمن الدولة وخدمة الاستخبارات، أن الغرض من هذا التجمع أصبح غير متوافق مع الوضع القانوني النمساوي".

ووفقًا لإدارة شرطة فيينا، "كان على السلطة القضائية أن تستنتج أن الهدف الحقيقي للتجمع هو إظهار التضامن مع أهداف حماس وخلق بيئة ذهنية تدعم الموافقة على الجرائم الإرهابية".

وقد دعمت الشرطة هذه الادعاءات بالإشارة إلى أن المشاركين في التجمع قد هتفوا بشعار "من النهر إلى البحر، فلسطين ستكون حرة" وأن كلمة "انتفاضة" كانت ظاهرة على اللافتات.

لا توجد أسس حقيقية

رفضت المحكمة هذه الادعاءات، مؤكدة أن حرية التجمع وحرية التعبير محميتان حتى عندما تعد الآراء المعبر عنها "صادمة أو مسيئة"، وذلك وفقًا لاجتهادات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

وإضافة لذلك، أوضحت المحكمة أن التعبير عن التعاطف مع "منظمة مصنفة إرهابية، كما زعمت شرطة فيينا، لا يشكل جريمة إلا إذا كان من المرجح أن يؤدي إلى ارتكاب جرائم إرهابية فعلية".

وأقرت المحكمة أيضًا بأن استخدام تعبيرات "من النهر إلى البحر، فلسطين ستكون حرة" و"انتفاضة" لا يشكل تحريضًا على ارتكاب جريمة إرهابية أو اتهاما بالانتماء إلى حماس تحديدًا، ما لم تكن هناك تعبيرات إضافية تشير إلى عكس ذلك.

وبناءً على ذلك، لا يمكن الاستنتاج مسبقًا بأن هذه الشعارات ستخلق "تربة ذهنية للموافقة على الجرائم الإرهابية". وفي النهاية، لا توجد أسس واقعية يمكن أن تفسر حل التجمع بالقوة.

وتصاعدت هذه الاحتجاجات على إثر حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلّفت أكثر من 160 ألفا بين شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل واستهداف متعمد للبنية التحتية من منازل ومستشفيات ومدارس وأراض زراعية وطرقات، ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين.

إعلان

مقالات مشابهة

  • أخبار العالم| أمريكا تقصف معاقل الحوثي في اليمن.. الجماعة تتهم واشنطن باستهداف سفينة جلاسكي ليدر.. وتعزيزات للجيش السوري على الحدود اللبنانية
  • فيديو.. شرطة أبوظبي تحمي "عائلة من البط" خلال عبورها للطريق
  • الأوقاف الإسلامية بالقدس: 530 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى صباح اليوم
  • أذربيجان تتهم وأرمينيا تنفي فتح النار على مواقع أذرية
  • أذربيجان تتهم أرمينيا بقصفها..ويريفان تنفي
  • جوهر المشكلة – الحركة الإسلامية
  • محكمة نمساوية: حل الشرطة لمعسكر التضامن الفلسطيني غير قانوني
  • شرطة كربلاء تنفي انفجار محطة الغاضرية: حريق بسيط تسبب بإصابة 3 أشخاص (فيديو)
  • سيدة تتهم بائع بمضايقتها أثناء التقاط صورة معه
  • كمران يحسم صدارة المجموعة الأولى لدوري الأهلي الرمضاني