لبنان ٢٤:
2025-04-04@01:09:00 GMT
حادثة الكحالة ليست مجرد حادث عابر يمكن لفلفته او تجاوزه بسهولة
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
دقت حادثة "كوع الكحالة" مساء أمس وردود الفعل عليها شعبيا وسياسيا جرس الانذار مجددا بضرورة المبادرة الى حل سياسي يؤمن مظلة أساسية لتنفيس الاحتقان السائد في النفوس ويضع لبنان مجددا على طريق التعافي المطلوب.
فمن يراقب مواقع التواصل الاجتماعي والكلام المنقول مباشرة عبر شاشات التلفزة، يتأكد مجددا كم ان الوضع خطير ويستلزم المعالجة والحكمة في التعاطي، بعيدا عن الاستغلال السياسي والبيانات الاتهامية الجاهزة.
كما دعا رئيس الحكومة "الجميع الى التحلي بالحكمة والهدوء وعدم الانجرار وراء الانفعالات وانتظار نتيجة التحقيقات الجارية".
وأكد "ان الجيش مستمر في جهوده لاعادة ضبط الوضع ومنع تطور الامور بشكل سلبي".
وفي سياق متصل توقف مصدر متابع عند الوضع السائد فقال: "منذ فترة ليست بوجيزة بدأ السؤال حول الواقع الأمنيّ في لبنان يُطرح بطريقة جدية، ومنذ فترة ليست ببعيدة بدأت بعض الاشكالات الأمنية غير الاعتيادية والمُتنقلة في اكثر من منطقة تظهر الى العلن. وترافق ظهور الاشكالات الأمنية مع بيانات لبعض الدول تدعو من خلالها رعاياها لمُغادرة الأراضي اللبنانية بشكل سريع".
أمام هذا الواقع، اضاف المصدر لـ"لبنان 24" ان " الجهات المُولجة تأمين الحماية الأمنية في لبنان من مختلف الأجهزة أكدت ان لا معلومات لديها عن اي خرق امنيّ متوقع، كما اشارت الى ان مختلف التفاصيل المُرتبطة بالامن الداخلي اللبناني ممسوكة بشكل أكيد".
وقال "ما تم اعلانه من الاجهزة الأمنية المُختصة، يجسد الحقيقة اللوجستية الأمنية بشكل فعليّ، والتفلّت الأمني الذي تشهده البلاد والذي ظهر بشكل متسارع في الأيام الاخيرة يرتبط بشكل وثيق جداً بالتطورات السياسية لاسيما المتعلقة منها بالملف الرئاسي وبمحاولة وضع حدّ للشغور المستمر منذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون".
ورأى المصدر ان "التخوّف الفعليّ هو من ازدياد وتيرة الاعمال المُخلَة بالأمن خلال الفترة المقبلة التي تفصلنا عن شهر ايلول و"لقاء العمل" المُنتظر، فحتى بلوغ هذا الموعد سيُحاول كل طرف لبنانيّ تحسين شروطه كما سيسعى الخارج بشكل جديّ لفرض ضغوط تدفع نحو الوصول الى انتخاب رئيس جديد بأسرع وقت ممكن".
وأنهى المصدر مؤكداً ان " كلام رئيس مجلس النواب نبيه بري في الامس عن "الفرصة الاخيرة"، قد يكون التوصيف الحقيقي لما نمرّ به، فما بين محاولة تحصيل المكاسب الداخلية واستعجال الخارج، يبقى للبنانيين ان يصلّوا ويتضرعوا الا تخرج الامور عن السيطرة والا يعيشوا ظروفاً امنية هم في غنى عنها".
المصدر: لبنان 24
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
باسيل: الحزب ضَعُفَ بشكل واضح أمام إسرائيل
أشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل في مقابلة عبر قناة Hir Tv الهنغارية الى أن "ثمة أوجه تشابه بين لبنان والمجر وهي عدة اذ تجمعنا قيم متشابهة، والعلاقات بيننا جيدة لأننا نتشارك القيم نفسها ونواجه القضايا نفسها". وأوضح: "لبنان دولة صغيرة في الشرق الأوسط، والمجر دولة صغيرة في أوروبا، ونناضل من أجل وجودنا، ونسعى لتثبيت هويتنا".واضاف: "أؤمن أن القيم المسيحية قيم عالمية، نؤمن بالخير، ونسعى لخير شعبنا، وهذا هو جوهر العمل السياسي، وهذا ما يربطنا، لأننا نؤمن بالخير، ونعارض الإرهاب والأحادية".
وأكد باسيل: "من ناحية أخرى، تلعب المسيحية دور الرابط بين الإسلام واليهودية، والرابط بين الشرق والغرب"، مشددا على أن "يلعب المسيحيون في لبنان والمنطقة دور الرابط بين الإسلام والمسيحية واليهودية، والرابط بين الشرق والغرب"، مؤكدا أنه "على جانبي البحر الأبيض المتوسط، في الشرق وأوروبا، لدينا دور تكاملي لأننا نتشارك القيم نفسها".
واكد ان "المسيحيين يتعرضون للتهديد في المناطق التي يتناقص فيها عددهم في سوريا والعراق والأردن ولبنان، وهم في صراع وجودي ومهددون بأفكار وأعمال إرهابية.
واضاف باسيل: "لديهم تحديات عدة، ويجب أن ينصب تركيزهم الرئيسي على الحفاظ على الانفتاح و ليس في الانفتاح على الآخرين فحسب، بل على قبولهم وعدم الانعزال". وقال: "ميزة وجودنا هنا لرفع الصوت إلى المجر وكل أوروبا بأنه إذا لم يدركوا أنه إذا اختفى المسيحيون من الشرق الأوسط، فسيؤثر هذا على أوروبا".
واضاف: "اذا تعرضت المسيحية للتهديد فإن ذلك سيهدد أوروبا التي لأن التنوع في لبنان ليس حماية فقط للمنطقة بل لأوروبا".
وردا على سؤال حول العلاقة مع "حزب الله" ومدى ضعفه بعد الحرب، قال إن "الحزب ضَعُفَ بشكل واضح أمام إسرائيل، لكن في المعادلة الداخلية اللبنانية لا يزال قوياً، ولهذا السبب لا ينبغي إجراء أي حسابات خاطئة من خلال اعتبار أن حزب الله يمكن القضاء عليه".
ولفت الى أن " حزب الله جزء من الشعب اللبناني، ويجب قبوله على هذا النحو، ولكن يجب عليه أيضاً أن يتقبل أن دوره العسكري على هذا النحو لم يعد مقبولاً.
وتابع: "لا يستطيع أن يحمي لبنان بمفرده وبسياساته، بل يجب على الدولة اللبنانية أن تتحمل هذه المسؤولية، ويجب دمج حزب الله في استراتيجية دفاعية وطنية، فهو جزء منها، لكنه لم يعد يستطيع أن يمتلك سياساته الخاصة".
وأكد أنه "كان لدينا تفاهم ولم يعد قائماً، وفي فكرة حماية لبنان ذهب بعيداً جدا في هذا الأمر، وذهب إلى الحرب وليس إلى مصلحة لبنان، وهذا ما أضعف علاقاتنا بشكل كبير، لكنه فريق لبناني نتعامل معه كما نتعامل مع جميع الأطراف، ولكن عليه أن يلتزم بالدستور اللبناني وقواعده".
واضاف: "نسعى الى الاستقرار وهو مؤقت، والى السلام وهو دائم، و يجب أن نصل اليه على المستويين الداخلي والخارجي. واوضح: "من الممكن إذا توفر التفاهم الداخلي أن نبعد لبنان عن صراعات المنطقة وعدم إدخاله فيها"، مشدداً على أنَّ "لبنان ينبغي أن يلعب دور "جسر العبور" فهو أرض الحوار والتسامح".
وختم بالقول: "علينا أن نحمي بلدنا من أي عدوان من إسرائيل أو التكفيريين في المنطقة، ولكن ينبغي ألا ندخل في معارك ليست لنا". مواضيع ذات صلة يديعوت أحرونوت: إسرائيل تستعد لبدء مفاوضات المرحلة الثانية التي لا يزال شكلها ومكان انعقادها غير واضحين Lebanon 24 يديعوت أحرونوت: إسرائيل تستعد لبدء مفاوضات المرحلة الثانية التي لا يزال شكلها ومكان انعقادها غير واضحين