الأسبوع:
2025-04-03@11:59:48 GMT

وقف انتصارات الجيش السوداني

تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT

وقف انتصارات الجيش السوداني

كشف المبعوث الأمريكي إلى السودان، توم بريللو، عن خطة للولايات المتحدة الأمريكية تستهدف منع الجيش السوداني من تحرير البلاد من قبضة التمرد الذي يقوده قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي).

وقال بريللو إن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لمنع حصول الجيش السوداني والدعم السريع على السلاح عبر فرض عقوبات تحظر بيع الأسلحة للطرفين.

وفي محاولة خبيثة لإحكام الحصار وعودة العقوبات على الجيش السوداني قال بريللو، إن بلاده تسعى لتطبيق الحظر بالتعاون مع كل من روسيا والصين، وهي خطة تستهدف تحقيق عدة أهداف من بينها:

1 ـ حصار الجيش السوداني الذي يفتقر للأسلحة، وتركه فريسة للدعم السريع الذي تم تسليحه بكميات كبيرة من الأسلحة والتقنيات الحديثة، إضافة إلى قدرة قوات الدعم على جلب الأسلحة من دول الجوار عبر الداعمين الإقليميين والدوليين.

2 ـ قطع الطريق على الجيش والدولة السودانية في إقامة علاقات قوية مع روسيا والصين، وإيران، خاصة مع تسارع الخطوات للتعاون في مجالات التسليح والتعاون الاقتصادي، ومنح روسيا تسهيلات بحرية في ميناء بور سودان السوداني.

وتتعاون الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الغربيون مع مجموعات سودانية داخلية بدأت تطالب بإعادة فرض عقوبات اقتصادية على السودان وحظر توريد الأسلحة بحجة أن هذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب وإنقاذ البلاد من المجاعة.

وفي نفس الاتجاه يتحرك تحالف مؤيد لواشنطن، يتشكل من منظمات المجتمع المدني التي تتلقى أموالًا من عواصم غربية، ومجموعات من الناشطين، ومجموعة أحزاب تقدم، والمنظمات الدولية، وجميعها تتحدث عن مجاعات وكوارث إنسانية مرعبة تهدد بإبادة الشعب السوداني، وهو رفع مقصود لفزاعة المجاعات السودانية تمهيدًا لتدخل دولي بزعم انقاذ ملايين السودانيين من الموت جوعًا.

وقد أثبتت تقارير اقتصادية سودانية أن السودان قادر بما يتوافر له من محاصيل وزراعات كثيفة على تغطية جميع احتياجات السودانيين، وتحقيق فوائض غذائية بشروط بسيطة، أولها: منع اعتداء قوات الدعم السريع على حقول وزراعات المواطنين، ووقف نهب مخازن الحبوب، والسماح بتحرك وسائل النقل المختلفة لحصاد ونقل المحاصيل، أو نقل الحبوب والأسمدة، وجميعها اشتراطات مدنية رفضت أمريكا وحلفاؤها العمل على تنفيذها عبر الضغط على قوات الدعم السريع للالتزام بها.

وكانت السفارة الروسية في السودان قد أفادت بأن قرار إقامة قاعدة لوجيستية للأسطول البحري الروسي على الساحل السوداني قد يتخذ في أي لحظة، مؤكدة أن الاتفاقية بين روسيا والسودان بشأن هذه القاعدة لا تزال سارية، وأوضح ناطق باسم السفارة أن المسألة مفتوحة وتعتمد على بعض الالتزامات من الجانبين. وأشار السفير السوداني في موسكو إلى أن وزير الدفاع السوداني قد أجرى لقاءات إيجابية في روسيا، بما في ذلك مشاركته في منتدى الجيش الروسي 2024، وأضاف أن موقع السودان يعد استراتيجيًا نظرًا لقربه من المسارات التجارية في البحر الأحمر، ما يعزز جدوى إنشاء القاعدة. وعلى الرغم من توقيع الاتفاقية في عام 2020، فإن السلطات السودانية تأخرت في تنفيذها بسبب النزاع الداخلي.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الجیش السودانی الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

“أطباء السودان”: مقتل 12 مدنياً بهجوم “الدعم السريع” على خور الدليب

أعلنت شبكة أطباء السودان، اليوم الأربعاء، مقتل 12 مدنياً جراء هجوم قوات الدعم السريع على منطقة خور الدليب في ولاية جنوب كردفان، جنوبي البلاد، منذ الاثنين. وأفادت الشبكة (مستقلة)، في بيان، بأنّ عدد قتلى الهجوم الذي نفذته قوات الدعم السريع على خور الدليب، الاثنين، بلغ 12 مدنياً، فضلاً عن نزوح مئات الأسر من المنطقة، وأرجعت ذلك "لاستخدام قوات الدعم السريع وقوات الحركة الشعبية، جناح عبد العزيز الحلو، للأسلحة الثقيلة في وسط الأحياء".

والاثنين، أفادت وسائل إعلام محلية، بينها صحيفة السوداني، بأنّ خور الدليب شهدت نزوحاً واسعاً عقب دخول قوات الدعم السريع و"الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال" إلى المنطقة. ويسيطر الجيش السوداني على أجزاء واسعة من ولاية جنوب كردفان، فيما تقاتل "الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال" ضد الحكومة منذ عام 2011 للمطالبة بحكم ذاتي في إقليمي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

ومنذ أسابيع وبوتيرة متسارعة، بدأت تتناقص مساحات سيطرة "الدعم السريع" لصالح الجيش في ولايات الخرطوم والجزيرة، والنيل الأبيض وشمال كردفان وسنار والنيل الأزرق. والأحد الماضي، اعترف قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، للمرة الأولى بأن قواته انسحبت من الخرطوم التي أعلن الجيش، الخميس، أنه استعاد السيطرة عليها بالكامل. وقال دقلو في كلمة موجهة إلى قواته تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي: "في الأيام السابقة حصل انسحاب لتموضع القوات في أم درمان"، في قرار وافقت عليه "القيادة وإدارة العمليات (...) أنا أؤكد لكم أننا خرجنا من الخرطوم ولكن بإذن الله نعود للخرطوم".

وأجبرت استعادة الجيش للخرطوم قوات الدعم السريع على إعادة تنظيم صفوفها، لكن قيادتها استمرت في التعبير عن تحديها، وتعهدت بأنه "لا تراجع ولا استسلام"، مؤكدةً أنها ستعمل "على حسم المعركة لمصلحة شعبنا وسوف نجرع العدو الهزائم". وأعلنت القوات عن "تحالف عسكري" مع فصيل من الحركة الشعبية لتحرير السودان - شمال، التي تسيطر على أجزاء من ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

ويخوض الجيش السوداني و"الدعم السريع" منذ إبريل/ نيسان 2023 حرباً خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدر بحث لجامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفاً. وباتت البلاد منقسمة فعلياً إلى قسمين، إذ يسيطر الجيش على الشمال والشرق، في حين تسيطر قوات الدعم السريع على معظم دارفور في الغرب ومناطق في الجنوب.

(الأناضول، العربي الجديد)  

مقالات مشابهة

  • الجيش السوداني: نسيطر على الوضع الميداني في الفاشر ومستمرون لإفشال تحركات الدعم السريع
  • خلال أسبوع.. 85 قتيلًا في هجمات لقوات الدعم السريع جنوب الخرطوم
  • “أطباء السودان”: مقتل 12 مدنياً بهجوم “الدعم السريع” على خور الدليب
  • مدفعية الجيش السوداني في الفاشر تستهدف مستنفري الدعم السريع
  • الجيش السوداني يحبط هجوما على الأبيض ويلقي القبض على عدد من المتعاونين مع الدعم السريع
  • الجيش السوداني يستعيد منطقة حيوية في جنوب كردفان بعد سيطرة لساعات بواسطة الدعم السريع
  • أبرز محطات الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع
  • كارثة إنسانية غير مسبوقة.. تقرير يرصد الدمار الذي خلفته الحرب في العاصمة السودانية
  • المتحدث باسم الحكومة السودانية يرسل أخطر تحذير لمناصري الدعم السريع.. الجيش في طريقه إليكم والعاقل من اتعظ بغيره 
  • الجيش السوداني يتقدم في الفاشر والدعم السريع يقصف المدينة