الامارات تدعم القاعدة في ابين بـ 3 ملايين دولار
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
وأضافت المصادر ان عناصر من تنظيم القاعدة اخلت سبيل مسؤول في مكتب الأمم المتحدة اختطف في محافظة ابين قبل اكثر من عام عقب ابرام صفقة تضمنت دفعة فدية مالية.
وأشارت المصادر الى ان مدير الأمن والسلامة في الأمم المتحدة باليمن، آكام سوفيول أنعم تم اخلاء سبيله حيث نقل الى خارج البلد قبل ايام.
وفي 11 فبراير 2022 أفاد مصدر في السلطة المحلية بمحافظة أبين بأن مسلحين اعترضوا سيارة تابعة للأمم المتحدة في مديرية لودر شرق محافظة أبين جنوب اليمن، على متنها 5 موظفين أحدهم أجنبي، قبل أن يقتادوهم باتجاه مديرية مُودية شمال شرقي أبين.
من جانبه قال الناشط عادل الحسني انه تم الامارات دفعت ثلاثة مليون دولار لتنظيم القاعدة في اليمن مقابل إطلاق سراح المسؤول الأمم أنام سوفيول ووصل إلى بلاده بنجلاديش قادما من الامارات .
وأضاف الحسني ان الوسيط في العملية ناصر الشيبة الكازمي (أبوجهيمان) هو قيادي سابق في القاعدة ومقرب من الامارات حالياً وسبق وكان وسيط في إنسحاب التنظيم من المكلا وتسليمها للامارات دون قتيل واحد .
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
ترامب يفتح أبواب الإقامة للأثرياء مقابل 5 ملايين دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن مبادرة جديدة تمنح المهاجرين الأثرياء "بطاقة ذهبية" تتيح لهم الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة مقابل مبلغ مالي قدره خمسة ملايين دولار.
الإعلان، الذي جاء خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، يعكس توجهًا واضحًا نحو ربط ملف الهجرة بالقدرة المالية، ويطرح تساؤلات حول مستقبل العدالة والمساواة في سياسات الهجرة الأمريكية.
اللافت في الإعلان لم يكن فقط المضمون، بل الشكل الرمزي الذي اختاره ترامب للترويج للبطاقة، فقد ظهر في عدة مقاطع مصورة وهو يعرض "البطاقة الذهبية" التي تحمل صورته الشخصية، واصفًا إياها بـ"بطاقة ترامب".
ورغم الطابع التسويقي الواضح، فإن الرئيس أصر على أن إصدار هذه البطاقات سيتم "في غضون أسبوعين"، مؤكدًا أن هذه المبادرة جزء من رؤيته لجذب "المهاجرين الذين يفيدون أمريكا".
من خلال هذه المبادرة، يعيد ترامب تشكيل مفهوم الهجرة، فبدلاً من الاعتماد على الكفاءة أو الحاجة الإنسانية، يتم فتح الباب للمهاجرين وفقًا لثرواتهم.
البطاقة، التي تمنح إقامة دائمة مقابل مبلغ كبير، تندرج في إطار سياسات الهجرة الاقتصادية، وهي ليست جديدة عالميًا، إذ تتبعها بعض الدول الأوروبية والآسيوية.
لكن إعلان ترامب يثير مخاوف من تحول الإقامة الأمريكية إلى امتياز حصري للأثرياء، بما يعزز من التفاوت الطبقي ويضعف من القيم التأسيسية للهجرة في أمريكا، كالمساواة والفرصة.