غالانت : عملية حزب الله فشلت
تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT
اعتبر وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، اليوم الأحد 25 أغسطس 2024 ، خلال تواجده في مقر عمليات الجيش الإسرائيلي وتلقيه إحاطة عقب هجوم بالصواريخ والمسيرات من لبنان، أن "عملية حزب الله صباح اليوم فشلت، ونحن مصممون على إزالة كل تهديد في أي جبهة وأي وقت".
وقال إن "عملية إزالة التهديد وصد هجوم حزب الله كانت ناجحة ودقيقة جدا، إذ أن العدو خطط لإطلاق المئات من الصواريخ باتجاه بلدات الشمال، إلا أن الهجوم الاستباقي أحبط ذلك بنسبة أكثر من 50% وقد اعترضناها في الجو ومنعنا سقوطها في مناطق حيوية لنا".
وأضاف غالانت أنه "بعد ذلك كانت لنا عملية دقيقة ضد الطائرات المسيرات ومنعنا سقوطها وانفجارها في الأراضي الإسرائيلية. لقد وجهنا ضربة للعدو قبل إطلاق القذائف والمسيرات وأفقدناه توازنه"، وتابع "قمنا بتدمير آلاف القذائف واستهداف صواريخ دقيقة في عدة مواقع والعشرات من الطائرات المسيرة، وقد حققنا نتيجة ناجحة للغاية".
وأشار إلى أن "ما حدث يبعث برسالتين مهمتين الأولى أن لدى الجيش قدرات متنوعة من أجل تدمير ومهاجمة قدرات العدو وهذا أمر مركزي، أما الأخرى فهي على المنظور المستقبلي بأننا مصممين على القيام بأي عملية من أجل إزالة التهديدات عن المواطنين في كل جبهة ومكان وفي كل وقت وطريقة. من يلحق الأذى بمواطني إسرائيل سنقوم بتصفيته وهذه الرسالة واضحة".
وذكر غالانت "نحن نتواجد في مفترق طرق إستراتيجي وبحاجة إلى استغلال المفاوضات من أجل إطلاق سراح المختطفين، وعن طريق ذلك أيضا التوصل إلى تسوية في الشمال وفي ما بعد التهدئة في المنطقة. نحن نعمل عسكريا وكأننا لن نتوصل إلى تسوية وعلى جاهزية لحرب في الشمال في أي لحظة، لكن ذلك ليست الطريق المفضلة بالنسبة لنا وما زلنا نعطي فرصة للتسوية".
وختم بالقول إن "عملية اليوم كان لها أهمية وحتى يحصي العدو خسائره وما أراد أن يفعله، وسيصل إلى نفس النتيجة التي وصلنا إليها".
ومن جانبه، ذكر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، خلال إجراء تقييم للأوضاع في مقر وزارة الأمن "نحن مصممون على تغيير الواقع الأمني في الشمال حتى يمكن السكان من العودة إلى منازلهم بأمن".
وقال "أحبطنا صباحا هجوما كبيرا لحزب الله نحو إسرائيل، ونحن مصممون على مواصلة العمل من أجل حماية مواطني إسرائيل في كل مكان".
وأشار إلى أن "تركزينا في قطاع غزة حيث نعمل على تفكيك حماس واستعادة المختطفين. إن الضغوط التي نقوم بها خلال الهجمات في غزة هي وسيلة ضغط من أجل استعادة المختطفين، وفي المقابل نقاتل ونواصل إلحاق الأذى بحزب الله في لبنان، إذ أنه فقد منذ بداية الحرب الكثير من الأصول الإستراتيجية ومئات العناصر".
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: من أجل
إقرأ أيضاً:
فرنسا: "مواجهة عسكرية" مع إيران ستكون "شبه حتمية" حال فشلت المفاوضات بشأن برنامجها النووي
حذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من أن "مواجهة عسكرية" مع إيران ستكون "شبه حتمية" إذا فشلت المفاوضات بشأن برنامجها النووي، فيما يدرس البيت الأبيض بجدية، حسب تقارير، اقتراح إيران بإجراء محادثات نووية غير مباشرة.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الأربعاء إن فرص التوصل إلى اتفاق جديد لكبح البرنامج النووي الإيراني محدودة، مشيرا إلى أن المواجهة العسكرية تبدو "شبه حتمية" حال تعذر تحقيق ذلك.
وقال الوزير في جلسة بالبرلمان "لم يتبق سوى بضعة أشهر حتى انتهاء أمد هذا الاتفاق" في إشارة للاتفاق النووي الإيراني السابق الموقع في 2015.
وأضاف "في حال الفشل، ستبدو المواجهة العسكرية شبه حتمية". وأضاف بارو أن الاتحاد الأوروبي سيقر خلال الأسابيع المقبلة عقوبات جديدة على إيران مرتبطة باحتجاز مواطنين أجانب في الجمهورية الإسلامية.
وفي سياق متصل، ذكر موقع أكسيوس، نقلا عن مصادر أن البيت الأبيض يدرس بجدية اقتراح إيران بإجراء محادثات نووية غير مباشرة، وذلك في وقت تزيد فيه واشنطن بشكل كبير عدد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط تحسبا لاختيار الرئيس دونالد ترامب تنفيذ ضربات عسكرية.
من ناحية أخرى، قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في بيان أمس الثلاثاء إن الوزير بيت هيغسيث أمر بنشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية للبنتاغون في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف أمريكية في اليمن استمرت لأكثر من أسبوعين وتصاعد التوتر مع إيران.
ولم يحدد البيان المقتضب الذي أصدرته الوزارة الطائرات المقرر نشرها أو الوجهة التي سترسل إليها على وجه الدقة.
ومع ذلك، قال مسؤولون أمريكيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إنه تم نقل ما يصل إلى ست قاذفات من طراز بي-2 الأسبوع الماضي إلى قاعدة عسكرية أمريكية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.
ويقول خبراء إن هذا يجعل بي-2، التي تتمتع بتكنولوجيا الإفلات من رصد الرادارات والمجهزة لحمل أثقل القنابل الأمريكية والأسلحة النووية، على مسافة قريبة بما يكفي للعمل في الشرق الأوسط.