أيمن الصفدي يحذر من تفجر ودمار كبير إذا لم توقف إسرائيل حربها على غزة
تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT
حذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي من تفجر تصعيد خطير في المنطقة ومواجهات أشمل وأكثر دمارا ما لم يتوقف سببه، في إشارة إلى الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة.
وقال الصفدي في منشور على منصة "إكس": "العدوان الاسرائيلي الغاشم على غزة يدفع المنطقة نحو هاوية حرب إقليمية. وقف هذا العدوان فوريا ينزع فتيل الأزمة المتفاقمة".
وأضاف: "نتنياهو يعرقل صفقة التبادل ويريد دفع المنطقة نحو حرب إقليمية، لينقذ مستقبله السياسي، ولينفذ عقائديته العنصرية التي تتبدى قتلا ودمارا وجرائم حرب في غزة، وخروقات لا تتوقف للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وجرائم عدوانية في الضفة الغربية المحتلة والمنطقة".
وشدد الصفدي على أن "المجتمع الدولي إذا أراد وقف التصعيد، فعليه فرض وقف العدوان على غزة عبر تفعيل دور مجلس الأمن في حماية السلم والأمن، وفرض عقوبات على إسرائيل. نقف مع لبنان وأمنه وسيادته، ونؤكد ضرورة التزام قرار مجلس الأمن رقم 1701".
وأكد وزير الخارجية الأردني "دعم المفاوضات التي تقودها مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل لصفقة تبادل تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار، وتنهي الكارثة الإنسانية في غزة".
واختتم قائلا: "على المجتمع الدولي وعلى مجلس الأمن أن يعلن صراحة حقيقة أن نتنياهو يعيق التوصل للصفقة، وأن يتخذ اجراءات رادعة فاعلة ضده وضد أجندته العنصرية التصعيدية، وضد وزرائه الذين يتحدون العالم وقوانينه وكل قيمه الإنسانية، ويمكنون إرهاب المستوطنين، ويقتلون كل فرص تحقيق السلام العادل، الذي لن تنعم به المنطقة ما لم ينته الاحتلال، ويحصل الفلسطينيون على حقهم في الحياة والحرية والدولة والسيادة على ترابهم الوطني"
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إجراءات رادعة الإسرائيلية الاحتلال الحرب الإسرائيلية الخارجية الأردني الدولي الإنساني الضفة الغربية المحتل على غزة
إقرأ أيضاً:
المشاط يحذر السعودية وأمريكا ويؤكد: “اليمن سيبقى صامداً وسيواصل دعم غزة”
الجديد برس|
وجّه رئيس “المجلس السياسي الأعلى” في صنعاء، مهدي المشاط، الثلاثاء، رسائل جديدة إلى السعودية والولايات المتحدة، مؤكداً على الموقف الثابت تجاه القضايا الوطنية والإقليمية.
وفي خطاب متلفز بمناسبة الذكرى العاشرة للحرب على اليمن، شدد المشاط على أن “الشعب اليمني، بفضل الله، حقق انتصاراته في الماضي، وسيواصل تحقيقها اليوم وغداً وفي المستقبل”، مؤكداً أن “الوضع الذي يعيشه أبناء الشعب في المناطق المحتلة لا يمكن السكوت عنه، وأن تحرير كل شبر من اليمن هدف لا تراجع عنه”.
وحث المشاط، النظام السعودي على الالتزام بتنفيذ الاتفاقات التي تفضي إلى تحقيق سلام شامل ودائم، قائلاً: “إذا كان النظام السعودي جاداً في دعواه للسلام والأمن، فعليه المضي قدماً في تنفيذ متطلبات السلام، بما في ذلك وقف العدوان، ورفع الحصار، والانسحاب الكامل للقوات الأجنبية من اليمن”. وأضاف أن “تحقيق السلام يقتضي أيضاً معالجة ملفات العدوان، بما يشمل الأسرى، والتعويضات، وجبر الضرر، وإعادة الإعمار”.
وجدد المشاط التأكيد على موقف اليمن الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وأهل غزة، مؤكداً أن “عمليات الإسناد ستستمر مهما كانت التبعات، ولن يثنينا العدوان الأميركي عن ذلك”.
وفي رسالة تحذيرية لواشنطن، خاطب المشاط، الرئيس الأميركي ترامب قائلاً: “قرارك بالاعتداء على اليمن لإثنائنا عن دعم غزة لن ينجح، ولن نتوقف حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار عنها”، مضيفاً: “فترتك الرئاسية، بل حتى ما تبقى من عمرك، لن يكون كافياً لإجبارنا على تغيير موقفنا، فحروبكم ليست جديدة علينا، وقد واجهناها عبر عقود، وسنواصل المواجهة عبر الأجيال”.
وختم المشاط خطابه بالتأكيد على أن “اليمن كان عبر التاريخ ميدان انهيار الإمبراطوريات المتغطرسة، ومن يراهن على كسر إرادة اليمنيين سيجد نفسه في مأزق كبير”.