موقع 24:
2025-04-06@02:44:14 GMT

هل يحظر لبنان عرض فيلم "باربي"؟

تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT

هل يحظر لبنان عرض فيلم 'باربي'؟

طلب وزير الثقافة اللبناني، محمد المرتضى، الأربعاء من القوى الأمنية منع عرض فيلم "باربي"، بحجة ترويجه للمثلية الجنسية، على وقع خطاب معاد اشتدت حدته أخيرأً ضد أفراد مجتمع الميم-عين.

وقال المرتضى في بيان إن الفيلم، الذي تجاوزت عائداته العالمية مليار دولار، "يتعارض مع القيم الأخلاقية والإيمانية، إذ يروّج للشذوذ والتحول الجنسي ويسوق فكرة بشعة مؤدّاها رفض وصاية الأب وتوهين دور الأم".

كتاب للأمن 

وقرر المرتضى "توجيه كتاب إلى الأمن العام اللبناني"، وهو الجهاز الأمني المخول للرقابة المسبقة على الأعمال الفنية المعدّة للعرض في لبنان، "لاتّخاذ كل الإجراءات اللازمة لمنع" عرض الفيلم في البلاد.
ورغم أن لبنان يُعتبر أكثر تساهلاً مع المثليين مقارنة مع دول عربية أخرى، لكنه شهد خلال السنوات الأخيرة إلغاء نشاطات عدّة داعمة لهم، بضغط من السلطات الدينية على اختلاف طوائفها ومجموعات متطرفة بشكل خاص.
ويواجه أفراد مجتمع الميم-عين تمييزاً ضدهم ورفضاً اجتماعياً، ما يجعل ظروف معيشتهم وحصولهم على حقوقهم الأساسية كالرعاية الصحية والوظائف أمراً صعباً، في بلد تُعاقَب فيه العلاقات المثلية بالسجن ويُضطر كثر الى إخفاء ميولهم الجنسية.
وفي عام 2022، كان لبنان في عداد دول عدة لم تمنح ترخيصاً لعرض فيلم الرسوم المتحركة "لايت يير" الذي تخلله مشهد قبلة بين امرأتين.

وقدّم تسعة نواب اقتراح قانون إلى البرلمان الشهر الماضي، ينصّ على إلغاء مادة قانونية تجرّم العلاقات المثلية، ما جعلهم عرضة لانتقادات.

إيرادات تتخطى المليار دولار

وحقق فيلم باربي وهو من بطولة مارغو روبي ورايان غوسلينغ، 53 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة، ليبلغ مجموع عائداته في أمريكا الشمالية منذ بدء عرضه في الصالات 459 مليون دولار، و1.03 مليار دولار على مستوى العالم.
ولا تزال إعلانات منشورة عبر الإنترنت تؤكد موعد طرح فيلم "باربي" رسمياً للعرض في الصالات اللبنانية في 31 أغسطس  (آب) الحالي، بعد تأجيل إطلاقه المقرر أساساً في يوليو (تموز) الماضي في مختلف البلدان العربية.
وبات الفيلم مطروحاً على جداول العروض السينمائية في البلدان العربية لهذا الشهر، بما يشمل السعودية والإمارات اللتين من المقرر أن يبدأ عرض "باربي" في صالاتهما في العاشر من أغسطس (آب).

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: التغير المناخي ثريدز وتويتر محاكمة ترامب أحداث السودان مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة فيلم باربي باربي

إقرأ أيضاً:

ردد عبارات مؤثرة.. شاهد لحظات مسعف رفح الأخيرة قبل استشهدائه

#سواليف

بينما كان يسابق الوقت لإنقاذ #مصابين سقطوا تحت القصف الإسرائيلي في #رفح جنوبي #غزة، صدح صوت أحد المسعفين بعبارات مؤثرة وهو يركض نحو سيارة مستهدفة، قبل أن تباغتهم #رصاصات #الاحتلال، وتسجل كاميرا هاتفه تلك اللحظات الأخيرة التي سبقت استشهاده رفقة زملائه.

????"سامحيني يما" اللحظات الاخيرة في حياة مسعف الهلال الأحمر الفلسطيني رفعت رضوان.
المجد للشهداء ???????? ان ما يرتكبه العدو الصهيوني فاق كل التصور وكل الاحتمالات ولا زال بعضنا عالقاً عند الحركة الاغبى على الإطلاق تنظيم حماس الغبي. pic.twitter.com/wJX0CYVhlr

— Mahmoud Alfarra (@Alfarramahmoud2) April 5, 2025

فقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أنها حصلت على مقطع مصوَّر من هاتف أحد #المسعفين، الذين عُثر على جثامينهم داخل #مقبرة_جماعية عقب مجزرة إسرائيلية طالت #طواقم_الإسعاف والدفاع المدني بمدينة #رفح، وكذّب الفيديو الرواية الإسرائيلية بشأن ملابسات استهدافهم.

مقالات ذات صلة 17 ألف طفل استشهدوا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 2025/04/05

ويظهر المقطع -الذي نُقل عن دبلوماسي رفيع المستوى في الأمم المتحدة- لحظات ما قبل القصف الإسرائيلي لطواقم الإغاثة، ويُسمع فيه صوت المسعف وهو يردد في بدايته: “يا رب يكونوا بخير.. هاي مرميين مرميين.. بسرعة بسرعة”، وذلك أثناء اقترابه من مركبة الإسعاف التي كانت تقل مصابين.

لكن فجأة، تدوي طلقات نارية حادة، يتبعها صمت مشوب بالرعب، قبل أن يتردد صوت المسعف مرة أخرى، وهو يلفظ الشهادتين مرات متتالية، فيما بدا أنه أصيب إصابة بالغة، وبدأت أنفاسه تتقطع.

وفي خضم الألم، وتحت وابل من الرصاص، همس المسعف بكلمات تمزج بين التوبة والوداع: “سامحونا يا شباب.. يا رب تقبّلنا يا رب.. يا رب إني أتوب إليك وأستغفرك يا رب.. سامحونا يا شباب”.

ثم تابع بصوت متهدج: “تقبلني شهيدا يا الله وتب علي.. يمّه سامحيني يمّه.. هذه الطريق اللي اخترتها يمّه إني أساعد الناس.. سامحيني يمّه”.
يمّه سامحيني

وكأنّه كان يشعر بأن النهاية تقترب، فأعاد التوسّل: “يمّه سامحيني.. والله ما اخترت هذا الطريق إلا لأجل مساعدة الناس.. يا رب تب علي.. يا رب إن كتبتني من الشهداء تقبّلني.. بعرف إني مذنب.. تقبلني يا رب”، فيما أظهرت اللقطات رفعه إصبع السبابة خلال لحظاته الأخيرة.

وكانت آخر كلماته قبل أن ينتهي المقطع ترديده كلمات “أجوا اليهود.. أجوا اليهود.. أجوا اليهود”، في إشارة إلى تقدم قوات الاحتلال نحو موقعهم.

وأكدت الصحيفة الأميركية أن المركبات التي استُهدفت، وهي سيارات إسعاف وشاحنة إطفاء، كانت تعمل بشكل اعتيادي، وكانت إشارات الطوارئ فيها مفعّلة لحظة القصف، خلافا لما زعمه #جيش_الاحتلال من أنها “تحركت بطريقة مريبة دون تشغيل الأضواء”.

ونقلت الصحيفة عن المتحدثة باسم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، نبال فرسخ، أن المسعف الذي التقط الفيديو، أصيب برصاصة قاتلة في الرأس، وهو ما وثقته الصور من موقع المقبرة الجماعية، حيث عُثر على جثامين 14 شخصا.

وكانت جمعية الهلال الأحمر قد أعلنت، الأحد الماضي، عن انتشال جثامين 14 شخصا استُشهدوا جراء قصف إسرائيلي استهدف طواقمها، من بينهم 8 من الهلال الأحمر، و5 من الدفاع المدني، إضافة إلى موظف يعمل في وكالة أممية.

وعبّرت الجمعية عن “صدمتها الشديدة” إزاء الاعتداء، مؤكدة أن طواقمها كانت ترتدي الشارات الدولية المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني، مما يجعل استهدافهم جريمة واضحة.
صدمة بالغة

بدورها، أصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيانا أكدت فيه “صدمتها البالغة” من قصف فرق الإنقاذ، مشيرة إلى أن الاتصال بهم انقطع منذ 23 مارس/آذار الماضي، ولم يعرف مصيرهم حتى اكتشاف المقبرة الجماعية.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 27 من أفراد طواقم الهلال الأحمر خلال أداء واجبهم الإنساني، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية.

ورغم الإدانات، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو تعهده بتصعيد المجازر وتنفيذ ما وصفه بمخطط “صفقة القرن” الهادف إلى تهجير الفلسطينيين، مستندا في ذلك إلى دعم أميركي مطلق.

وقد تسببت الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول في سقوط أكثر من 165 ألف شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في حين لا يزال أكثر من 11 ألف شخص في عداد المفقودين، وسط دمار شامل وانهيار كامل للمنظومة الصحية.

وتفرض إسرائيل حصارا خانقا على غزة، وتواصل حملتها العسكرية رغم المناشدات الدولية لوقف إطلاق النار، مما أسفر عن كارثة إنسانية لم يشهد لها القطاع مثيلا في تاريخه الحديث.

مقالات مشابهة

  • بالأرقام.. كم بلغت قيمة صادرات لبنان إلى أميركا؟
  • المقطوف: إصابة 10 مواطنين في الحرائق الأخيرة بالأصابعة
  • ردد عبارات مؤثرة.. شاهد لحظات مسعف رفح الأخيرة قبل استشهدائه
  • قيمته ارتفعت إلى 30 مليار دولار.. هل حان الوقت لاستثمار ذهب لبنان؟
  • المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا
  • أمريكا تمنع الحب .. توجيه سري يحظر إقامة العلاقات لموظفيها مع الصينيين
  • مبادرة تجمع 540 ألف دولار لدعم التعليم في لبنان
  • أكثر من 40 شهيدا في الغارات الإسرائيلية الأخيرة على غزة وخانيونس
  • 74 شهيدا في خان يونس ومدينة غزة خلال الساعات الأخيرة
  • اللمسات الأخيرة قيد الإعداد.. فون دير لاين تؤكد أن بروكسل تجهّز ردها على تصعيد ترامب التجاري