سيول بحلايب وشلاتين.. والأهالي: «أعظم موسم»
تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT
شهدت عدد من مناطق مدن حلايب وشلاتين جنوب محافظة البحر الأحمر سيولا وأمطارا غزيرة، وتجمعت كميات كبيرة من المياه في أماكن التخزين، وسط فرحة الأهالي، واصفين الأمر بأنه «أعظم موسم».
توقعات بالامطار والسيول
كانت هيئة الأرصاد الجوية توقعت سقوط الأمطار والسيول على سلاسل جبال البحر الأحمر وجنوب البلاد، وحذرت في بيان من التغيرات في الأحوال الجوية.
وعبّر سكان قبائل جنوب البحر الأحمر من مدن حلايب وشلاتين عن فرحتهم بسقوط الأمطار والسيول والتجمعات الهائلة من المياه لاستخدامها في أعمال الرعي.
وقال ناصر منصور من أهالي جنوب البحر الأحمر في تصريحات لـ«الوطن»: إن سقوط السيول وتجمع أطنان المياه في أماكن تجمع السيول رسم الفرحة والسعادة على الأهالي، واصفًا الأمر بأنه «أعظم موسم» وذلك للتجمعات الهائلة من المياه والتي تخزن لحين سقوط الأمطار مجددًا.
ورفعت أجهزة البحر الأحمر بناءً على توجيهات اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، درجة الاستعداد وإعلان الطوارئ وتجهيز مخرات السيول والبرابخ والبحيرات الصناعية، والتنبيه على رؤوساء المدن بالمتابعة على مدار الساعة وإبلاغ غرفة عمليات محافظة البحر الأحمر في حالة أي طوارئ.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: البحر الأحمر سيول البحر الأحمر أمطار البحر الأحمر البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
مصر تؤكد أهمية استقرار ووحدة اليمن لأمن البحر الأحمر
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الاثنين، أهمية استقرار اليمن لتحقيق الأمن بالإقليم وبمنطقة البحر الأحمر.
جاء ذلك خلال استقبال عبد العاطي للزنداني، وفق بيان للخارجية المصرية، قبيل اجتماع وزاري عربي الاثنين تمهيدا للقمة العربية التي تبحث الثلاثاء تطورات القضية الفلسطينية.
وجدد العاطي -خلال لقائه نظيره اليمني شائع الزنداني- دعم مصر الراسخ لوحدة الدولة اليمنية ومؤسساتها واستقلالها وسلامة أراضيها.
وأشار إلى "ما يمثله أمن واستقرار اليمن من أهمية لتحقيق الأمن الإقليمي و(في) منطقة البحر الأحمر"، معربا عن "تأييد مصر لكافة الجهود الرامية إلى التوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية، بما يلبي طموحات الشعب اليمني الشقيق وينهي معاناته الإنسانية".
وتضررت سلامة الملاحة في البحر الأحمر جراء عمليات للحوثيين ضد سفن إسرائيلية مما أدى إلى تراجع إيرادات قناة السويس جراء ذلك التوتر.
وأواخر ديسمبر/ كانون أول الماضي، قالت الرئاسة المصرية إن إيرادات قناة السويس فقدت 7 مليارات دولار خلال 2024، بسبب تطورات البحر الأحمر ومضيق باب المندب التي أثرت سلبا على حركة الملاحة بالقناة واستدامة التجارة العالمية.