تشيلسي يستعرض أمام ولفرهامبتون بـ «سداسية»
تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT
لندن (أ ف ب)
قاد المهاجم نوني مادويكي فريقه تشيلسي إلى فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بتسجيله ثلاثية قاد بها الفريق اللندني إلى فوز كبير على مضيفه ولفرهامبتون 6-2 ضمن المرحلة الثانية.
سجل لتشيلسي الدولي السنغالي نيكولاس جاكسون (2) وكول بالمر (45) ونوني مادويكي (49 و58 و63)، والوافد الجديد الدولي البرتغالي جواو فيليكس (80)، ولولفرهامبتون كل من البرازيلي ماتيوس كونيا (27) والنرويجي يورجن ستراند لارسن (45+6).
شهد الشوط الأول إثارة كبيرة، وبدأ بهدف مبكر حمل توقيع مهاجم تشيلسي جاكسون بضربة رأسية من مسافة قريبة وضعها إلى يسار حارس مرمى أصحاب الأرض البرتغالي جوزيه سا، إثر ركلة ركنية.
بعد الهدف، تبادل الفريقان الهجمات، وكان المرميان عرضة لخطورة كبيرة، جانبت رأسية الكولومبي يرسون موسكيرا القائم الأيسر لحارس مرمى الضيوف الإسباني روبرت سانشيس (10).
بعدها بست دقائق أحرز كونيا هدفاً ألغاه الحكم بداعي التسلل، قبل أن يُكافأ البرازيلي على نشاطه، ناجحاً بمعادلة الأرقام في الدقيقة 27، بتسديدة من داخل منطقة الجزاء إلى يسار سانشيس، مستفيداً من تمريرة الدولي المغربي ريان آيت-نوري بعد مجهود فردي.
وكاد كونيا يمنح فريقه التقدم في النتيجة، غير أن تسديدته ردتها العارضة (42).
وعلى عكس المجريات، وفي ظل اندفاع ولفرهامبتون الهجومي، سجل بالمر الهدف الثاني لتشيلسي بعدما انفرد ورفع الكرة فوق حارس مرمى المضيف جوزيه سا، مستفيداً من تمريرة حاسمة لجاكسون.
في الدقيقة الخامسة من الوقت بدلاً من الضائع، سجل لارسن هدف التعادل من مسافة قريبة، بعدما تابع رأسية البرتغالي توتي، إثر ركلة حرة نفذها آيت-نوري، لينتهي الشوط الأول 2-2.
في الشوط الثاني، انهار أصحاب الأرض بشكل كامل، وتلقوا ثلاثة أهداف سريعة في أقل من ربع ساعة، حملت توقيع نجم المباراة مادويكي، كان أولها في الدقيقة 49 بتسديدة من الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء بعد تمريرة بالمر، ثم في الدقيقتين 58 و63 بالطريقة عينها تماماً وبتمريرتين حاسمتين من بالمر أيضاً.
وفي الدقيقة 80، أحرز البديل البرتغالي جواو فيليكس الهدف السادس، مستفيداً من تمريرة مواطنه بيدرو نيتو.
وفي مباراة أخرى، تعادل بورنموث مع ضيفه نيوكاسل 1-1. افتتح ماركوس ترافيرنيير (37) التسجيل لبورنموث وعادل الجناح الدولي أنتوني جوردون (76) النتيجة لنيوكاسل.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي تشيلسي ولفرهامبتون
إقرأ أيضاً:
25 يوماً "عصيبة" لـ"روخيبلانكوس"
بعد الخروج من نصف نهائي مسابقة كأس ملك إسبانيا في كرة القدم أمام برشلونة، ومن ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا أمام جاره ريال مدريد، وابتعاده عن صراع لقب الدوري، ربما يكون أتلتيكو مدريد بقيادة مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني فقد في غضون 25 يوماً أي فرصة للفوز بلقب هذا الموسم.
تتحرك كرة القدم بسرعة (كبيرة جداً)، ونادراً ما تشبه مناقشات شهر ديسمبر (كانون الأول) تلك التي تجري في شهر أبريل (نيسان)، عندما تأتي لحظة الحقيقة ويحدد القدر الفائزين والخاسرين.
وجد أتلتيكو مدريد الذي اعتبره بعض المراقبين في وسائل الإعلام المدريدية قبل بضعة أسابيع الفريق الأكثر جاهزية لمواجهة روزنامة مزدحمة بعد تعاقداته الضخمة في فترة الانتقالات الصيفية الماضية (الأرجنتيني خوليان ألفاريس، النروجي ألكسندر سورلوث، الفرنسي روبان لو نورمان، الإنجليزي كونور غالاغر)، نفسه مرة أخرى على الجانب الخطأ.
بعد خروجه الأربعاء من نصف نهائي كأس الملك على يد برشلونة بخسارته 0-1 إياباً على ملعبه بعدما انتزع تعادلاً مثيرا 4-4 ذهاباً في كاتالونيا، ومن ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على يد جاره ريال مدريد بركلات الترجيح، بتبادلهما الفوز كل على أرضه (2-1 في سانتياغو برنابيو و1-0 في ميتروبوليتانو)، وابتعاده في السباق على لقب الليغا بفارق تسع نقاط خلف برشلونة، خسر "كولتشونيروس" كل شيء في أقل من شهر، بأربع هزائم في ست مباريات.
سقوطهم المذهل ثقيل بقدر ما كانت الآمال هائلة في يناير (كانون الأول) الماضي، عندما كان رجال سيميوني، وقتها يتصدرون الليغا متفوقين على منافسيهم، حققوا الفوز في 15 مباراة متتالية وتأهلوا مباشرة إلى ثمن نهائي المسابقة القارية العريقة.
- "لم نكن في المستوى" -
لكن أتلتيكو مدريد، وفقاً لمدربه الأرجنتيني، هو "في مكانه الطبيعي": قريب جداً، لكنه بعيد كل البعد عن القدرة على منافسة العملاقين الإسبانيين اللذين كان من سوء حظه أن واجههما في طريقه.
قال المدرب الأسطوري لـ"روخيبلانكوس" عقب الإقصاء من مسابقة الكأس الأربعاء "هذه هي كرة القدم. هذا ما يقدمه هذا الفريق. لاعبونا يبذلون قصارى جهدهم. لا أستطيع لومهم على أي شيء".
على الملعب، نجح أتلتيكو الذي هزم فقط بركلات الترجيح بعد إلغاء ركلة ألفاريس، في الصمود أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا (1-2، 1-0، 2-4 بركلات الترجيح) وكان يستحق بالتأكيد نتيجة أفضل من ذلك.
وفي النهاية، خسروا بهدف واحد فقط أمام برشلونة (1-0) الأربعاء، بعد تعادل مذهل في مباراة الذهاب (4-4). ولكن قبل كل شيء، كانوا حذرين جدا، ومخلصين لأفكار "تشولو" الدفاعية المتشددة، وربما يندمون على عدم بذل المزيد من الجهود لتغيير مصيرهم في اللعب.
لخص قطب دفاعه الدولي الاوروغوياني خوسيه ماريا خيمينيس ما حصل لفريقه بقوله "ما افتقرنا إليه هو البدء في الشوط الأول بالطريقة نفسها التي بدأنا بها الثاني"، في إشارة إلى الضغط الهجومي على النادي الكاتالوني في الشوط الثاني بعدما اكتفوا بالدفاع في الأول.
وأضاف "لا يسعنا إلا أن نطلب من جماهيرنا الصفح. نحن حزينون مثلهم تماما. هم دائما على الموعد، ونحن لم نكن كذلك".
- غريزمان عاجز -
بعدما كان في كثير من الأحيان بطلاً في صفوف فريقه، لم يتمكن الفرنسي المعتزل دوليا أنطوان غريزمان، هدافه التاريخي برصيد 197 هدفاً، من إنقاذ فريقه هذه المرة، وكان شبه غائب عن مجريات المباراة.
خرج غريزمان الذي لا يزال الغموض يكتنف مستقبله مع أتلتيكو مدريد، مطأطأ الرأس، وربما يكون أهدر فرصته الأخيرة لمغادرة ناديه المحبوب من الباب الكبير، حاملا كأسا، وهو الذي توج معه فقط بلقبي كأس الملك والدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) خلال فترتيه معه.