بوابة الوفد:
2025-04-03@17:30:34 GMT

علاقة النظام الغذائي بالإصابة بداء السكري

تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT

تشير الدكتورة فيرونيكا نيوداخينا أخصائية الغدد الصماء إلى أن السكر ضروري لعمل خلايا الجسم بصورة طبيعية لأنه المصدر الرئيسي للطاقة، لذلك اضطراب امتصاصه يؤدي إلى تطور داء السكري.

 

ووفقا لها، يوجد نوعان من داء السكري النوع الأول، هو عندما يكون البنكرياس غير قادر على إنتاج الأنسولين، والثاني ينتج البنكرياس كمية كافية منه، ولكن الجسم لا يمكنه استخدامه بفعالية بسبب عدم حساسية الخلايا له.

وهناك حالات تسمى مقدمة السكري، عندما يكون مستوى السكر في الدم أعلى من الطبيعي بعض الشيء.

 

وتقول: "يجب أن نفهم أن إحدى الحلقات في السلسلة المعقدة لتطور داء السكري من النوع الأول أو الثاني هي مقاومة الأنسولين- عندما تقل حساسية خلايا الجسم للأنسولين. وهذه الحالة مرتبطة بزيادة الوزن والسمنة وخاصة السمنة في منطقة البطن".

 

ووفقا لها، من أجل زيادة حساسية الخلايا للأنسولين يجب تخفيض الوزن من خلال تخفيض السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم وممارسة النشاط البدني واتباع نظام غذائي صحي متوازن يحتوي على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات. كما يجب تناول اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان للحصول على البروتين اللازم.

 

وتحذر الطبيبة من علامات تطور مقاومة الأنسولين، التي من بينها الشواك الأسود (سواد الجلد في منطقة ثنيات المفاصل وطيات الجسم).

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الغدد الصماء خلايا الجسم طاقة داء السكري البنكرياس السكر مستوى السكر في الدم

إقرأ أيضاً:

استعدادًا لقرار جديد.. بنك مصر يدرس تخفيض عائد الشهادات المحلية | القصة الكاملة

في عالم المال والاستثمار، حيث تتشابك القرارات مع آمال المواطنين، يبدو أن بنك مصر يستعد لخطوة قد تُغير قواعد اللعبة.

مصادر مطلعة كشفت أن البنك يدرس بجدية خفض الفائدة على شهاداته بالعملة المحلية، في قرار قد يمس جيوب الملايين.

لكن ما الذي يدفع البنك لهذا التفكير؟ وكيف سيؤثر ذلك على المستثمرين؟ دعونا نعرض التفاصيل.

مراجعة دقيقة| لماذا يفكر البنك في خفض الفائدة؟

القرار ليس وليد اللحظة، بل يأتي في إطار مراجعة شاملة للسياسات المالية التي يتبناها بنك مصر.

فالوضع الاقتصادي الحالي، بتقلباته وتحدياته،بالاضافة إلي انخفاض معدلات التضخم يدفع البنك لإعادة تقييم سوق الفائدة المحلي.

الهدف هو تحقيق توازن دقيق بين جذب المدخرين والمستثمرين من جهة، والحفاظ على استقرار الموارد المالية من جهة أخرى. هذه الخطوة، إن تمت فهي تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى مواكبة التغيرات الاقتصادية، لكنها قد تحمل معها مخاطر تغيير ثقة العملاء.

تأثير على الجيوب.. ماذا يعني ذلك للمستثمرين؟

حتى الآن، لم يُرفع الستار عن القرار النهائي، لكن مجرد الحديث عن خفض الفائدة يثير موجة من التساؤلات. 

فإذا تم تطبيق هذا التغيير، فإن العوائد التي يحصل عليها أصحاب الشهادات ستتراجع، وهو ما قد يدفع مجموعة كبيرة من العملاء لإعادة التفكير في خططهم المالية. 

هل سيبقون علي أوعيتهم الادخارية لشهادات بنك مصر، أم سيطرون إلى خيارات أخرى كالاستثمار في البورصة أو العقارات؟ هذا التغيير قد يُعيد صياغة توجهات السوق، ويضع المستثمرين أمام اختبار حقيقي لثقتهم في البنك.

قرار يحمل الانتظار والأمل

في النهاية، تبقى الأمال معلقة على بنك مصر، الذي بيده هذا القرار المرتقب.

عملاء البنك ينتظرون بقلوب متلهفة قرار البنك ويتساءلون.. هل سيصبح خفض الفائدة حقيقة، أم سيظل مجرد فكرة تحت الدراسة؟.

الأيام القادمة ستحمل الإجابة، وستكشف كيف سيتفاعل الناس مع هذا التغيير إن حدث. 

مقالات مشابهة

  • بعد قرار تخفيض سعر الفائدة من البنوك.. أعلى عائد على شهادات ادخار بنك مصر
  • بعد انتهاء شهر رمضان وعيد الفطر 2025.. كيف تستعيد نظامك الغذائي؟
  • نقلة نوعية في مراقبة السكري.. جهاز جديد لقياس السكر في الدم دون وخز
  • عندما نشعر بالجوع.. ماذا يحدث عند تناول موزة علي الريق
  • مستشفيات ميسان تستقبل العشرات من حالات التسمم الغذائي
  • ما هي حساسية الربيع وأعراضها؟
  • أعراض غير متوقعة لـ”حساسية الربيع”.. تعرف عليها
  • استعدادًا لقرار جديد.. بنك مصر يدرس تخفيض عائد الشهادات المحلية | القصة الكاملة
  • استشاري لمرضى السكري: مفاجآت بالجملة حول النظام الغذائي الأمثل
  • سعود الشهري: الخضروات والفواكه مفاتيح لحرق الدهون في الجسم ..فيديو