لمزاملة سام مرسي.. إيبسويتش تاون يضم الأيرلندي دارا أوشي
تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT
أعلن نادي إيبسويتش تاون، المنافس بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم الأحد، تعاقده مع الأيرلندي دارا أوشي، مدافع فريق بيرنلي الإنجليزي.
وانتقل أوشي لإيبسويتش تاون مقابل مبلغ مالي لم يتم الكشف عنه، فيما تبلغ مدة التعاقد 5 أعوام، ليظل مدافعا عن ألوان النادي حتى صيف 2029.
وشارك أوشي صاحب الـ25 عاماً، في أكثر من 100 مباراة مع فريق ويست بروميتش الإنجليزي، الذي نشأ في أكاديميته، قبل أن ينتقل لبيرنلي في يونيو 2023، بعد صعوده للدوري الممتاز آنذاك.
وشارك دارا لأول مرة مع بيرنلي ضد مانشستر سيتي في بداية الموسم الماضي وسجل هدفه الأول للنادي ضد ليفربول بملعب (أنفيلد) في فبراير الماضي.
وتدرج دارا في صفوف فرق الناشئين والشباب لمنتخب بلاده، قبل أن يلعب 26 مباراة دولية مع الفريق الأول، كما تم اختياره كأفضل لاعب شاب في الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم عام 2021.
وصرح دارا عقب انضمامه للنادي الإنجليزي "أنا متحمس حقًا بالانضمام لإيبسويتش".
وأضاف اللاعب الأيرلندي في تصريحاته التي نقلها الموقع الألكتروني الرسمي لإيبسويتش "كان من الصعب حقا عدم الانتباه إلى كل ما تمكن الفريق من تحقيقه في الموسم الماضي والحصول على فرصة الانضمام إلى نادٍ يتمتع بمثل هذا الطموح والزخم كان أمرا جذابا بالفعل".
وأوضح دارا "كان المدير الفني (كيران ماكينا) جزءا كبيرا من سبب رغبتي في القدوم إلى هنا وقد أعجبت حقا بما فعله هو والفريق على مدار الموسمين الماضيين، لذا في هذه المرحلة من مسيرتي الكروية، فهذا هو الوقت المثالي للانتقال لإيبسويتش".
ومن المقرر أن ينضم دارا لتدريبات إيبسويتش تاون الأسبوع المقبل.
ولم تكن بداية إيبسويتش تاون في الدوري الإنجليزي، الذي عاد إليه بعد غياب 22 عاما، جيدة، حيث استهل مشواره في المسابقة بالخسارة صفر / 2 أمام ضيفه ليفربول الأسبوع الماضي، قبل أن يتلقى هزيمة كبيرة 1 / 4 أمام مضيفه مانشستر سيتي، حامل اللقب في المواسم الأربعة الأخيرة، أمس السبت.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي سام مرسي إيبسويتش تاون فريق إيبسويتش تاون نادي إيبسويتش تاون أوشي إیبسویتش تاون
إقرأ أيضاً:
انخفاض الذهب العالمي 1.5% خلال الأسبوع الماضي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد سعر الذهب العالمي انخفاضًا خلال الأسبوع الماضي ليسجل أول انخفاض أسبوعي بعد 4 أسابيع متتالية من المكاسب، يأتي هذا بالرغم من تسجيل الذهب مستوى تاريخي جديد خلال هذا الأسبوع قبل أن يبدأ في التراجع بسبب عمليات البيع الكبير في أسواق الأسهم.
وسجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاضًا خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1.5% ليسجل أدنى مستوى عند 3015 دولارا للأونصة بعد أن افتتح تداولات الأسبوع عند 3093 دولارا للأونصة ليغلق تداولات الأسبوع عند 3037 دولارا للأونصة، وفق جولد بيليون.
استطاع الذهب خلال الأسبوع الماضي تسجيل أعلى مستوى تاريخي عند 3167 دولارا للأونصة، وبالرغم من التراجع خلال الأسبوع الماضي إلا أن الذهب قد سجل ارتفاع منذ بداية العام بنسبة 15.8%.
ويوم أمس الجمعة انخفض الذهب قرابة 3% وذلك في ظل عمليات البيع على الذهب بهدف تغطية المستثمرين لخسائرهم في أسواق الأسهم التي شهدت انخفاضات حادة أدت إلى دخول المؤشرات الرئيسية إلى اتجاهات هابطة.
ويعتبر الذهب أصلًا سائلًا يتم استخدامه لتغطية الخسائر في المحافظ المالية وصناديق الاستثمار، ولهذا شهد عمليات بيع خلال اليومين الماضيين منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رسوم جمركية متبادلة مع معظم الشركات التجاريين للولايات المتحدة الأمريكية.
انخفضت الأسهم العالمية لجلستين متتاليتين حيث انخفض مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك المركب بنحو 5% لكل منهما، بعد أن أعلنت الصين عن رسوم جمركية إضافية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية اعتبارًا من 10 أبريل، ردًا على الرسوم الجمركية المتبادلة التي كشف عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي.
هذا وقد صرح رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بأن الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها ترامب أكبر من المتوقع، ومن المرجح أن تكون التداعيات الاقتصادية بما في ذلك ارتفاع التضخم وتباطؤ النمو أكبر من المتوقع أيضًا.
بالإضافة إلى هذا أظهر تقرير الوظائف الأمريكي تعيين وظائف بأكبر من التوقعات الأمر الذي يدعم موقف البنك الفيدرالي الأمريكي لمواصلة تأجيل قرار خفض أسعار الفائدة، وهو ما أشار إليه رئيس الفيدرالي الأمريكي في تصريحاته بأن البنك لديه المساحة الكافية لانتظار تأثير التطورات الحالية قبل أن يبدأ في تغيير سياسته النقدية.
وترى مؤسسة جولدمان ساكس المالية أن التراجع الأخير في أسعار الذهب يمثل فرصةً للشراء، ويواصل توصيته بالمراكز الطويلة في المعدن النفيس باعتباره وجهة نظره الأكثر ثقةً في أسواق السلع.
وأشار جولدمان ساكس أن هذا الانخفاض في أسعار الذهب يرجع إلى عوامل فنية قصيرة الأجل، بما في ذلك تصفية المراكز المرتبطة بضعف سوق الأسهم عمومًا، والتحول إلى أصول بديلة لكنه يرى دعمًا مستمرًا لأسعار الذهب على المدى المتوسط.
كما أشارت بيانات مجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية العالمية قامت بشراء 24 طنا من الذهب خلال شهر فبراير، ليتصدر البنك المركزي البولندي المشترين ويضيف 29 طن من الذهب إلى احتياطاته ليصبح شهر فبراير هو الشهر الـ 11 على التوالي من المشتريات.
وأضاف البنك المركزي الصيني 5 أطنان من الذهب في فبراير، مسجلًا بذلك رابع شهر على التوالي من صافي الشراء منذ استئنافه عمليات الشراء في نوفمبر 2024.
البيانات تظهر استمرار البنوك المركزية العالمية في عمليات شراء الذهب إلى جانب عمليات الشراء من جانب صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب، مما يعني أن الذهب يجد الدعم المستمر، وأن التراجع الأخير يظل ضمن نطاق التصحيح وجني الأرباح.