ودعت شرطة مرور أمانة العاصمة جميع سالكي شارع الستين والشوارع المحيطة به اتخاذ المسارات البديلة بسبب سيول الأمطار الغزيرة .
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
مع انخفاض درجات الحرارة المفاجئة.. أمراض يجب الحذر منها وطرق هامة للوقاية
مع انخفاض درجات الحرارة بشكل مفاجئ تزداد احتمالية التعرض لمشاكل صحية مختلفة، ما قد يضعف جهاز المناعة ويزيد من انتشار الأمراض الموسمية.
أمراض تنتشر مع انخفاض درجات الحرارة المفاجئةكما أن البقاء في أماكن مغلقة لفترات طويلة يسهل انتقال العدوى، ما يجعل الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي واضطرابات أخرى.
وكشف موقع “تايمز أوف أنديا” عن أبرز المشاكل الصحية المرتبطة عند انخفاض درجات الحرارة المفاجئة، وطرق الوقاية منها، وتشمل :
ـ نزلات البرد والإنفلونزا :
تنتشر فيروسات البرد والإنفلونزا بسرعة في الطقس البارد والجاف، حيث يوفر الهواء البارد بيئة مثالية لتكاثرها. كما أن انخفاض التعرض لأشعة الشمس يمكن أن يضعف المناعة، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة. وللوقاية، يُنصح بالحفاظ على الدفء، غسل اليدين بانتظام، والحصول على لقاح الإنفلونزا.
ـ الإصابات الناتجة عن الطقس البارد:
يُعد كبار السن الأكثر عرضة لحوادث السقوط والكسور، خاصة على الأسطح المبللة أو المتجمدة. لذا، يُنصح بارتداء الأحذية المناسبة وتوخي الحذر أثناء المشي في الأماكن الزلقة.
ـ الاضطراب العاطفي الموسمي (SAD):
يُصاب بعض الأشخاص بالاكتئاب الموسمي نتيجة قلة التعرض لأشعة الشمس، ما يؤثر على مستويات السيروتونين والنوم. يمكن تقليل هذه الأعراض من خلال التعرض لأشعة الشمس عند توفرها، وتناول مكملات فيتامين د، والعلاج بالضوء.
ـ زيادة الوزن وقلة النشاط البدني:
يميل الكثيرون إلى تناول الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية خلال الشتاء مع قلة النشاط البدني، ما يؤدي إلى زيادة الوزن، ويمكن تجنب ذلك من خلال اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
ـ الحساسية والربو :
يمكن أن يؤدي الهواء البارد والجاف إلى تفاقم أعراض الحساسية والربو، وينصح باستخدام أجهزة ترطيب الهواء، وارتداء وشاح لتدفئة الأنف والفم أثناء الخروج.
ـ نقص فيتامين د :
نظراً لقلة التعرض لأشعة الشمس، قد يعاني البعض من نقص فيتامين د، ما قد يؤثر على صحة العظام والمناعة، ويمكن تعويض ذلك من خلال تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د أو المكملات الغذائية.
ـ آلام المفاصل والتهاباتها :
تتأثر المفاصل بدرجات الحرارة المنخفضة، ما يزيد من الشعور بالألم والتيبس، خاصة لدى مرضى التهاب المفاصل. يمكن تخفيف هذه الأعراض من خلال ممارسة التمارين الخفيفة والحفاظ على التدفئة المناسبة.
ـ جفاف الجلد والإكزيما :
يؤدي الهواء البارد والجاف إلى فقدان الجلد لرطوبته، ما يسبب الجفاف والتشققات، وينصح باستخدام الكريمات المرطبة وشرب كميات كافية من الماء للحفاظ على ترطيب الجلد.
ـ مشاكل القلب :
قد يتسبب الطقس البارد في انقباض الشرايين، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب. لذا، يُفضل ارتداء الملابس الدافئة وتجنب المجهود الزائد في الطقس البارد.
ـ التهابات الجهاز التنفسي :
يزداد خطر الإصابة بالتهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي خلال الشتاء، حيث تضعف مقاومة الجهاز التنفسي للعدوى، وللوقاية، يُفضل تجنب الأماكن المزدحمة، غسل اليدين باستمرار، والحفاظ على التدفئة الجيدة.
مع تغير الفصول وانخفاض درجات الحرارة، تزداد فرص الإصابة بنزلات البرد والعدوى الفيروسية، خاصة مع قضاء وقت أطول في الأماكن المغلقة، ما يسهل انتشار الفيروسات.
كما أن الطقس البارد والجاف يساعد الفيروسات على البقاء في الهواء لفترة أطول، ما يزيد من احتمالية العدوى.
ولتقليل خطر الإصابة بالأمراض الموسمية، يمكن اتباع بعض الإجراءات الوقائية التي تعزز مناعة الجسم وتحافظ على الصحة.
وكشف موقع "NDTV" بعض النصائح الهامة للحماية من العدوى مع تغير الطقس، ومن أبرزها ما يلي :
ـ غسل اليدين باستمرار:
الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية يساعد في القضاء على الجراثيم ويمنع انتقال العدوى، خاصة بعد ملامسة الأسطح العامة.
ـ شرب كميات كافية من الماء:
الحفاظ على ترطيب الجسم يعزز وظائف جهاز المناعة ويساعد على طرد السموم، ما يقلل من احتمالية الإصابة بالأمراض.
ـ اتباع نظام غذائي صحي:
تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن، مثل الفواكه، الخضراوات، والمكسرات، يدعم جهاز المناعة ويزيد من مقاومة الجسم للعدوى.
ـ أخذ لقاح الإنفلونزا :
التطعيم ضد الإنفلونزا يعد من أهم الوسائل الوقائية، خاصة خلال فصلي الخريف والشتاء، حيث يساعد في تقليل فرص الإصابة أو التخفيف من حدة الأعراض في حال حدوث العدوى.
ـ تنظيف وتعقيم الأسطح بانتظام :
الحرص على تطهير الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر، مثل مقابض الأبواب والهواتف والطاولات، يحد من انتشار الفيروسات والبكتيريا.
ـ ارتداء الملابس الدافئة :
الحفاظ على دفء الجسم يساعد في تعزيز الدورة الدموية وتقوية جهاز المناعة، كما أن ارتداء الأوشحة والملابس المناسبة يحمي من تأثيرات البرد القارس.
ـ ممارسة النشاط البدني :
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يساعد على تنشيط الدورة الدموية، وتعزيز المناعة، وتقليل مستويات التوتر، ما يقلل من فرص الإصابة بالعدوى.
ـ الحصول على قسط كاف من النوم :
النوم الجيد من العوامل الأساسية لدعم وظائف المناعة، لذا يُنصح بالنوم لمدة 7-8 ساعات يوميًا لضمان مقاومة الجسم للأمراض.
ـ تجنب لمس الوجه :
لمس العينين أو الأنف أو الفم دون غسل اليدين يمكن أن ينقل الفيروسات إلى داخل الجسم، لذا من الأفضل تجنب ذلك للحد من خطر العدوى.
ـ إدارة التوتر والضغوط النفسية:
الإجهاد المستمر قد يؤدي إلى إضعاف جهاز المناعة، لذا ينصح بممارسة تمارين الاسترخاء مثل التأمل، اليوجا، أو التنفس العميق للحفاظ على توازن صحي.