حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي 2024.. الإفتاء توضح
تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT
مع اقتراب ذكرى المولد النبوي الشريف لعام 2024، يتساءل الكثير عن حكم الاحتفال بهذه المناسبة المباركة، وفي ظل اهتمام كل مسلم بإحياء هذه الذكرى بطرق مختلفة، خرجت دار الإفتاء ببيانها الرسمي لتوضيح رأي الشرع حول الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.
وتستعرض «الأسبوع» لقرائها في التقرير التالي، جميع التفاصيل المتعلقة بـ بموعد إجازة المولد النبوي الشريف 2024 و حكم الاحتفال به، وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات على مدار الساعة.
ومن المتوقع أن يحل موعد المولد النبوي الشريف لعام 2024، وفقا للحسابات الفلكية، ويأتي هذا يوم الاثنين 12 ربيع الأول، الموافق 16 سبتمبر 2024. وسيتم تأكيد هذا الموعد رسميا بعد استطلاع دار الإفتاء هلال شهر ربيع الأول يوم الثلاثاء الموافق 3 سبتمبر 2024.
أما فيما يتعلق بإجازة المولد النبوي، فإنه من المتوقع وفقا لقرار مجلس الوزراء السابق بترحيل الإجازات الرسمية إلى نهاية الأسبوع، أن يتم ترحيل الإجازة إلى يوم الخميس الموافق 19 سبتمبر 2024 بدلا من الاثنين الموافق 16 سبتمبر 2024.
وأوضحت دار الإفتاء أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف هو أمر مستحب لأنه يعبر عن الفرح والسرور والحب للنبي صلى الله عليه وسلم وذكرت حديثا شريفا للنبي صلي الله عليه وسلم حيث قال الرسول صلي الله عليه وسلم:
«لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين» رواه البخاري.
اقرأ أيضاًموعد أجازة المولد النبوي.. والأجازات المتبقية في 2024
للقطاعين الخاص والحكومي.. الأجازات المتبقية حتى نهاية 2024
الأجازات المتبقية في عام 2024.. وهذا موعد أجازة رأس السنة الهجرية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دار الإفتاء إجازة المولد النبوي الشريف 2024 موعد إجازة المولد النبوي الشريف 2024 المولد النبوی الشریف حکم الاحتفال سبتمبر 2024
إقرأ أيضاً:
هل يجوز قتل الكلاب والقطط الضالة المؤذية؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم قتل القطط والكلاب الضالة المؤذية؛ حيث دأبت جارتنا على إيواء القطط والكلاب الضالة في مدخل العمارة ممَّا يسبّب انتشار الأمراض والأوبئة، والتي أصابت أولادنا بأمراض الجلد والعيون، فضلًا عمَّا تتركه هذه القطط والكلاب من المخلفات والقاذورات، فما حكم قتل هذه الكلاب والقطط الضالة؟.
وأجابت دار الافتاء عبر موقعها الرسمي عن السؤال وقالت: ان القطط والكلاب وغيرها مِن مخلوقات الله التي لا يصحّ إيذاؤها، أو إيقاع الضرر بها.
وتابعت: اما إذا كان بعضها يشَكِّل خطرًا على حياة الإنسان ويُهدّده في نفسه أو ماله أو أولاده؛ فإنَّ الشريعة الإسلامية أجازت للإنسان رفع هذا الضرر.
وأشارت الى انه فى الحالة المذكورة ينبغى إرشاد السيدة التى تأوي القطط والكلاب الضالة في مدخل العمارة، بأنْ تُوجِد مكانًا تخصصه لما تقتنيه مِن القطط بعيدًا عن المكان العام حتي لا تؤذي الناس.
وأوضحت انه فى حالة عدم الاستجابة لذلك وجب حينئذٍ اللجوء إلى إبلاغ الجهات المختصة؛ لاتخاذ ما تراه مناسبًا للتخلص مِن هذه الحيوانات التي تُسَبِّب ضررًا للإنسان وتؤذيه؛ فإذا لم تُجْدِ الطرق السالف ذكرها، وتحقّق ضرر على صحة الناس من ذلك؛ فإنَّه لا مانع شرعًا في الحالة المذكورة وعند الضرورة القصوى التخلّص من الحيوانات الضالة والضارة شريطة أن يكون ذلك بوسيلة لا تُؤْذِي الشعور الإنساني، و"الضرورة تقدر بقدرها"، وإذا أمعن الإنسان عقله فسوف لا يُحْرَم من الوسيلة التي تؤدي إلى الغرض المطلوب.
حكم قتل الحيواناتقال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، إنه إذا كانت هناك حيوانات ضارة وتؤذى الإنسان فلابد من قتلها.
وأضاف جمعة فى إجابته على سؤال «ما حكم الدين فى قتل الحيوانات الضارة؟»، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( خمس من الفواسق يقتلن فى الحل والحرم وعد منهم الحداية والغراب والكلب العقور والفأرة)) وجمع العلماء هذه الفواسق من الأحاديث المختلفة فوجدوها 10، فإذا وجدت هذه الحيوانات الضارة فلابد من قتلها حتى لا تؤذى الإنسان ولكن يجب أن يكون القتل رحيما.
ومن الأحاديث المختلفة فوجدوها 10، ناصحًا العبد بألا يمسك في العدد الذي قاله العلماء.
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء، أن هناك ما يسمى بالفواسق ومنها كل حيوان ضار، ضاربًا مثلًا على هذا وقال عن الكلب المسعور، والقطة المسعورة، فلابد من قتلهما وهذا يكون محافظة علي حياة الانسان وعلى سلامته.
ونصح جمعة العبد بأن لو قتل فعليه ان يحسن القتلة وإذا ذبح فعليه ان يحسن الذبحة، مشيرًا إلى الأشخاص الذي يصطادون الفئران بالمصيدة ويظل يرجها ويقوم بإشعال النار فيها فهذا الكلام ليس من شيم المسلمين، فلا يجوز فعل هذا.