جدول فعاليات «قصور الثقافة» خلال الأسبوع الجاري.. أبرزها عروض متنوعة بمهرجان العلمين
تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT
أجندة فعاليات متنوعة تقدمها الهيئة العامة لقصور الثقافة هذا الأسبوع، ضمن برامج وزارة الثقافة، وبرعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، تنطلق فعالياتها بداية من اليوم الأحد وحتى نهاية الشهر الحالي.
تدشين المرحلة الثانية لورشة اعتماد المخرجين الجددوتدشن هيئة قصور الثقافة، اليوم الأحد، فعاليات المرحلة الثانية من ورشة اعتماد المخرجين الجدد، وتتضمن تدريبات مكثفة لعدد 15 مخرجا شابا من خلال 20 محاضرة تقدم بنظام «الماستر كلاس»، ويحاضر بها نخبة من الأكاديميين والمتخصصين من أجيال مختلفة.
كما تشهد مكتبة الطفل والشباب بطامية، اليوم أيضا، ختام فعاليات الأسبوع الثقافي الثاني «المرأة بين الثقافة والفنون»، والذي تضمن عددا من اللقاءات التوعوية، بجانب مجموعة من الورش الحرفية والمشغولات اليدوية، بهدف تنمية الموهبة والحس الفني لدى المشاركات، في ضوء اهتمام وزارة الثقافة وهيئة قصور الثقافة بالتثقيف والتعليم الحرفي للمرأة، وإثراء الجانب الفني والإبداعي لديها.
فلكلور الصعيد وبحري في ختام مهرجان العلمينوخلال الأسبوع الأخير من مهرجان العلمين في نسخته الثانية، تقدم هيئة قصور الثقافة باقة من العروض الفنية المتميزة والمستوحاة من فلكلور الصعيد وبحري ومحافظات شرق الدلتا.
ويشهد الممشى السياحي بالمدينة الترفيهية عروضا متنوعة لفرق الفنون الشعبية من محافظات: سوهاج، الوادي الجديد، مطروح، الإسكندرية، والشرقية وأوبرا عربي، وتنطلق مساء اليوم مع فقرات استعراضية لفرقتي سوهاج وأطفال الأنفوشي للفنون الشعبية، وذلك ضمن الفعاليات المجانية المقدمة بالتعاون مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية.
ختام جولات أتوبيس الفن الجميلويختتم أتوبيس الفن الجميل جولاته المتحفية بالقاهرة هذا الأسبوع، وتشمل الجولات زيارة إلى قصر محمد علي بالمنيل، صباح غد الاثنين، وتتضمن لقاء بعنوان مفهوم الجمال الفني، بجانب زيارة يوم الأربعاء المقبل إلى متحف الفن الإسلامي يعقبها مسابقة ثقافية للأطفال.
استمرار برنامج قرى حياة كريمة ببرج العربوتتواصل هذا الأسبوع فعاليات برنامج قرى «حياة كريمة» والمنفذ بمركز برج العرب بمحافظة الإسكندرية، وتشهد الفعاليات معرضا للكتاب، وعددا من المحاضرات واللقاءات التوعوية لنخبة من الأكاديميين والمتخصصين، بجانب وورش الأشغال اليدوية، ورش الحكي والألعاب الشعبية، فقرات اكتشاف المواهب، والعروض الفنية و الأمسيات الشعرية.
الخميس.. ختام دوري المكتبات بروض الفرجويوم الخميس المقبل، يستقبل قصر ثقافة روض الفرج، ختام فعاليات برنامج دوري المكتبات لرواد المواقع الثقافية بالمحافظات، ويشهد حفل التصفيات منافسات قوية بين المشاركين بالأقاليم الثقافية الستة، ويجري منح الأقاليم الفائزة جوائز قيّمة، وذلك بهدف الارتقاء بالنشء، وتطوير قدراتهم المعرفية.
كما تحفل الأجندة بعدد من اللقاءات التثقيفية والأدبية بمشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين، هذا بالإضافة إلى استمرار الحفلات الصيفية بالمحافظات، والورش الفنية ضمن أنشطة مبادرة ثقافتنا في إجازتنا ومنها: تعليم فن البكسل آرت، السينوغرافيا، مبادئ التمثيل، الخط العربي، الكتابة الصحفية، وإعادة التدوير وغيرها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قصور الثقافة وزارة الثقافة هيئة قصور الثقافة الثقافة قصور الثقافة
إقرأ أيضاً:
فعاليات متنوعة في اليوم الثاني لموسم «شِتَا حتّا»
حتا: سومية سعد
انطلقت بتوجيهات ورعاية سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي ورئيس مجلس دبي للإعلام، النسخة الثانية من مبادرة «شِتَا حتّا» ضمن حملة «وجهات دبي»، والتي تستمر حتى 22 يناير 2025.
وأُضيئت سماء حتّا بعروض الألعاب النارية فوق الجبال، إيذاناً بانطلاق المبادرة التي تنظم بإشراف «اللجنة العليا للإشراف على تطوير منطقة حتّا»، ويتولى تنفيذها «براند دبي»، الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية في الإمارة.
انطلقت بتوجيهات ورعاية سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي ورئيس مجلس دبي للإعلام، النسخة الثانية من مبادرة «شِتَا حتّا» ضمن حملة «وجهات دبي»، والتي تستمر حتى 22 يناير 2025.
وأُضيئت سماء حتّا بعروض الألعاب النارية فوق الجبال، إيذاناً بانطلاق المبادرة التي تنظم بإشراف «اللجنة العليا للإشراف على تطوير منطقة حتّا»، ويتولى تنفيذها «براند دبي»، الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية في الإمارة.
وتميز مهرجان «شتا حتا»، الذي يُقام للمرة الثانية في يومه الثاني، بمزيج فريد من الفعاليات والأنشطة الترفيهية، ويستمر حتى 12 يناير، في محيط بحيرة «ليم» بالمنطقة الجبلية الخلّابة، وفي حتا وادي هب.
وضم المهرجان أنشطة متنوعة للأسر والأطفال من جميع الأعمار، وأضاء على تفرد المنطقة وتطورها وجهةً صديقةً للبيئة.
ويهدف كذلك، إلى ترويج كنوز حتا الثقافية والتاريخية والطبيعية، وتشجيع الزوار على الاستمتاع بمناظرها الطبيعية الفريدة والأنشطة الترفيهية.
وضم اليوم الثاني مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات، بدءاً من المهرجان الرئيسي المقام في منطقة بحيرة ليم، وتقع في وادي ليم، ويبلغ طولها 395 متراً، ومتوسط عرض مجرى المياه يصل إلى 50 متراً، فيما يصل متوسط عمق المياه إلى متر واحد، وتبلغ كمية المياه فيها 19 ألفاً و750 متراً مكعباً.
وجذبت البحيرة الزوار، حيث توجد فيها مسطحات زراعية واسعة، وأماكن مخصصة للعب الأطفال، واستراحات لمحبي الشواء في الهواء الطلق، والجسور المعلقة التي تتيح للزوار المشي فوق البحيرة، وأماكن مخصصة لممارسة هواية المشي وركوب الدراجات الهوائية والجبلية، ووجود قوارب التجديف للاستمتاع برحلات في البحيرة ومشاهدة المناظر الطبيعية الخلّابة، والاستمتاع برؤية البط السابح بين أرجاء البحيرة.
وشمل اليوم فعاليات مجتمعية متميزة مثل «ممشى المبدعين»، و«ممشى المصورين»، وتجربة ركوب الخيل.
كما يضم «متجر براند دبي» الذي يتيح للزوار فرصة التعرف إلى أعمال إبداعية مميزة لفنانين وفنانات إماراتيين، إلى جانب فعالية «الأضواء الجبلية».
وتتنوع الأنشطة، التي يمكن لمحبّي التشويق ورياضات المغامرة ممارستها في حتا، وهو ما تتيحه الطبيعة الجبلية للمكان، بما يضمه من مرتفعات وأودية وبحيرات، ومنها رياضة ركوب الخيل، إذ يمكن للزوار من مختلف الأعمار الاستمتاع بها بين جبال المنطقة، للتجول بين الجبال والوديان، والتعرف إلى طبيعة المنطقة.
وكانت فعاليات اليوم الافتتاحي للمبادرة، قد ضمت مجموعة متنوعة من الأنشطة والفعاليات.
ويحتضن المهرجان أيضاً «المسرح الرئيسي»، أحد المعالم البارزة لمهرجان «شتا حتّا»، الذي يستضيف مجموعة من المسابقات الثقافية والترفيهية والبرامج التلفزيونية بالتعاون مع مؤسسة «دبي للإعلام»، إضافة إلى العديد من الأنشطة التفاعلية مع الجمهور.
وأقيمت مجموعة من المشروعات حول ساحة المهرجان لدعم رواد الأعمال والمشاريع الصغيرة والناشئة من منطقة حتا ودبي.
وتجمع مبادرة «شِتَا حتّا» خمسة مهرجانات رئيسية تقدم مزيجاً من الفعاليات الثقافية والترفيهية والرياضية والمجتمعية الملائمة لجميع الأعمار، وتشمل مهرجان «شِتَا حتّا» من تنظيم براند دبي، (الحدث الرئيسي ضمن المبادرة) ويقام في منطقة بحيرة ليم، ومهرجان «ليالي حتّا الثقافية» الذي تنظّمه هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، ومهرجان «عسل حتّا» ومهرجان «حتّا الزراعي» وكلاهما من تنظيم بلدية دبي، وأخيراً «مهرجان حتّا DSF X» من تنظيم دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي.
وأكدت أمينة طاهر، مديرة مشروع مهرجان «شتا حتا»، أن جميع المؤسسات الحكومية والخاصة المشاركة في المهرجان على أتم الاستعداد منذ الساعات الأولى من الافتتاح، ما أسهم في تقديم تجربة مميزة للزوار منذ اليوم الأول، وأن الحضور لم يقتصر على المقيمين في الدولة فحسب، بل شمل أيضاً زواراً من دول الخليج، ما يعكس المكانة المتزايدة للمهرجان بصفته وجهة سياحية شتوية مفضلة.
وأوضحت، أن الموسم الثاني، شهد زيادة ملحوظة في عدد ورش العمل، حيث تم تنظيم 120 ورشة عمل تستهدف جميع الفئات العمرية، كما يتضمن المهرجان أكثر من 14 فعالية رياضية واجتماعية وترفيهية، إضافة إلى مسرح «شتا حتا»، الذي يستضيف ما يزيد على 80 برنامجاً متنوعاً، بالتعاون مع مؤسسات إعلامية وحكومية.
وأشارت، إلى أن المبادرة تضمنت إطلاق متجر «براند دبي» بالتعاون مع 10 فنانين إماراتيين، تُعرض منتجاتهم الفنية للبيع، كما يركز المهرجان على دعم رواد الأعمال عبر مشاركة 30 رائد أعمال من مبادرة «بكل فخر من دبي»، منهم 15 مشاركاً من حتا و15 آخرين من دبي.
وأكد المشاركون في مبادرات الأعمال ضمن فعاليات المبادرة، تقديرهم وامتنانهم للدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لتطوير منطقة حتا من الناحية السياحية والتسويقية، وأن هذا الدعم يعد وسام فخر لهم جميعاً، ويعزز مكانة حتا كإحدى أبرز الوجهات السياحية في دبي خلال الفترة المقبلة.
وأشاروا إلى أهمية تشجيع ودعم بعض المشروعات الناشئة والعلامات التجارية المحلية، مؤكدين أن شباب وشابات الوطن يمتلكون طاقات كبيرة وإمكانات واعدة يمكن أن تسهم بشكل فاعل في دعم اقتصاد دبي ودولة الإمارات ككل.
وتعد منطقة حتا، وغيرها من المناطق السياحية، قبلة للسياحة الشتوية في دولة الإمارات، لما تتمتع به الدولة من مناخ مناسب في هذه المرحلة من العام، حيث تستعرض قرية حتا نموذج الحياة القروية، لتقدم للزائر صورة تحاكي الواقع المعيش قديماً، بما تضمه من مجسمات ووثائق ومنحوتات وأعمال يدوية.وتعد زيارة «حديقة التل» من الأنشطة الموصى بها لزوار حتا، لاسيما لهواة ارتياد المناطق الخضراء، والأجواء المفتوحة، وقد شيّدت عام 2004. وتشتهر بكونها مقصداً لمحبي النزهات والشواء في الهواء الطلق، وتتميز بارتفاعها عن سطح الأرض، كونها شيدت على تلة، وهو السبب في إطلاق هذا الاسم عليها.