مصر تدعو إلى تضافر الجهود الدولية والإقليمية لخفض التوتر في المنطقة
تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT
أعربت جمهورية مصر العربية، عن قلقها البالغ إزاء التصعيد المتزايد على الجبهة اللبنانية - الإسرائيلية، مؤكدة أهمية تضافر الجهود الدولية والإقليمية لخفض التوتر وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.
وحذرت وزارة الخارجية المصرية، في بيان اليوم، من مخاطر فتح جبهة حرب جديدة في لبنان، مشددة على ضرورة الحفاظ على استقرار لبنان وسيادته، وتجنب انزلاق المنطقة إلى حالة من عدم الاستقرار الشامل.
وأشارت إلى أن التطورات المتسارعة في جنوب لبنان تعكس تحذيراتها السابقة بشأن تداعيات التصعيد غير المسؤول في المنطقة، خاصة في ظل التطورات الأخيرة في أزمة قطاع غزة.
وأعادت مصر التأكيد على أهمية الوقف الشامل لإطلاق النار وإنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة، لتجنب المزيد من عوامل عدم الاستقرار والصراعات التي تهدد السلم والأمن.
المصدر: وامالمصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: الفلسطينيون يدفعون ثمن التصعيد والحل يكمن في العودة للمفاوضات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور رمزي عودة، الكاتب والباحث السياسي، أن التصعيد العسكري في المنطقة يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين هم من يتحملون التبعات الكبرى لأي تصعيد، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.
وأوضح عودة، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إطلاق الصواريخ من اليمن، حتى وإن لم يسفر عن خسائر بشرية مباشرة، فإنه يساهم في تصعيد الأوضاع الأمنية، ويمنح إسرائيل والولايات المتحدة ذرائع لشن ضربات عسكرية أقوى ضد اليمن، وهو ما شهدناه خلال الأسابيع الماضية، مضيفًا أن الخوف والفزع الذي تسببه هذه الصواريخ في الداخل الإسرائيلي يؤدي إلى ردود فعل أكثر تشددًا، تنعكس على الأوضاع السياسية والعسكرية في المنطقة.
وأشار الباحث السياسي إلى أن الفلسطينيين يرفضون أي تصعيد عسكري، ويدركون أن الحل الوحيد لتحقيق السلام هو العودة إلى طاولة المفاوضات برعاية دولية، وبدعم عربي قوي، خاصة من الدول المحورية مثل مصر والسعودية والأردن، مشددًا على أن كل تصعيد عسكري يمنح الاحتلال فرصة لفرض المزيد من الإجراءات القمعية ضد الفلسطينيين، تمامًا كما حدث في أعقاب هجوم 7 أكتوبر، حيث تعرضت الضفة الغربية لحملة واسعة من الاعتقالات والتضييق، رغم عدم مشاركة السلطة الفلسطينية في تلك الأحداث.