مع انطلاق مؤتمر دور المرأة في بناء الوعي.. 6 مصريات صنعن التاريخ
تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT
انطلق منذ قليل المؤتمر المؤتمر الدولي الخامس والثلاثين للمجلـس الأعلى للشئون الإسلامية، وعلى مدار يومين، والمقام تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي بعنـوان: "دور المرأة في بناء الوعي"، وبمشاركة نحو 60 دولة عربية وإسلامية.
مفتي الجمهورية: المرأة المصرية الحارس للوعي وبوصلة المجتمعوقال فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، خلال كلمته في افتتاح المؤتمر: إن المرأة تلعب دورًا محوريًّا في تعزيز الوعي الديني والوطني، مشيدًا بجهودها في بناء الحضارة والعمران.
ولطالما كانت المرأة المصرية جزء لا يتجزء من بناء الوعي والمجتمع والتاريخ منذ الحضارة القدماء المصريين، فالمرأة المصرية كانت ولا زالت تصنع المُستحيل، داخل وخارج حدود منزلها وأسرته الصغيرة، فتربي النشأ داخل جدران بيتها فتصنع المستقبل، وتغزل بأناملها التاريخ خارجه.
لذا يستعرض الوفد نماذج لنساء المصريات صنعوا بالفعل التاريخ في مختلف المجالات:
1- المرأة المصرية في مجال الطيران : لطفية النادي (1907-2002) أول كابتن طيار مصرية
ولدت لطيفة في عام 1907، وخاضت تجربة الطيران لأول مرة، وفى عام 1933 وحصلت على رخصة الطيران على مستوى القطر المصرى، حتى توفيت عام 2002.
كانت مفيدة في عام 1914، وكانت أم لخمسة أبناء وهى أولى خريجات جامعة فؤاد الأول، وأول من تخرج منهن فى كلية الحقوق بعد أن التحقت بها عام 1933، و من أهم القضايا التى ترافعت فيها مفيدة عبد الرحمن قضية الناشطة السياسية درية شفيق التى واجهت تهمة اقتحام البرلمان المصرى اثناء انعقاده مع 1500 سيدة اخرى لعرض قائمة بمطالبهن.
مفيدة عبد الرحمن
3- المرأة المصرية في المجال السياسي: حكمت أبو زيد (أول وزيرة في تاريخ مصر)
كانت حكمت أول امرأة تتقلد منصب وزيرة في تاريخ مصر، وذلك بتوليها منصب وزيرة الشؤون الاجتماعية عام 1962، والذي أثبتت فيه كفاءة منقطعة النظير؛ حيث نجحت في إنشاء عدد من المشروعات، من بينها "مشروع الأسر المنتجة"، ومشروع "النهوض بالمرأة الريفية"، إلى جانب مساهمتها في وضع أول قانون ينظم عمل الجمعيات الأهلية في عام ١٩٦٤، بالإضافة إلى ما سبق، فقد كانت عضوًا بمجلس إدارة جمعية الأمم المتحدة بالقاهرة، وعضو المجلس التنفيذي للاتحاد العالمي للمشتغلين بالمهن العلمية على مستوى العالم بباريس عام 1973 .
حكمت أبو زيد
4- المرأة في مجال الصحافة: سَهير القلماوي أستاذة جامعية وصحيفة (أول من حصلت على مرتبة الدكتوراه والماجستير)
ولدت سهير في عام 1911، وكانت من أوائل المصريات الآتى تخرجن من الجامعة وحصلن على درجة الماجستير، وكانت هى أول من حصلت منهن على الدكتوراه فى عام 1956، وهكذا أصبحت أستاذاً للأدب العربى المعاصر ثم رئيسة لقسم اللغة العربية بكلية الآداب فى الجامعة العريقة ولمدة تسع سنوات، وانضمت القلماوي للبرلمان المصري سنة 1967.
5- المرأة المصرية في المجال الأدبي والحركة النسوية : درية شفيق (شاعرة ورائدة حركة تحرير المرأة )
درية هى كاتبة وشاعرة نسوية، تعد من رواد حركة تحرير المرأة في النصف الأول من القرن العشرين، ويُنسب لها الفضل في حصول المرأة المصرية على حق الانتخاب والترشح في دستور مصر عام 1956، وذلك عندما قادت مظاهرة برفقة 1500 امرأة اقتحمت بها مقر مجلس النواب عام 1951.
وأسست "اتحاد بنات النيل" في أواخر الأربعينيات، كما قامت بتأسيس وتحرير مجلتين نسائيتين بارزتين، فضلًا عن قيامها بإنشاء عدد من البرامج لمكافحة الأمية، وتوفير الفرص الاقتصادية لنساء المدن من الطبقة الدنيا، ورفع وعي طلاب الجامعات من الطبقة المتوسطة .
6- المرأة المصرية في المجال الإقتصادي: نعمت شفيق (خبيرة إقتصادية رائدة)
نعمت شفيق المعروفة بلقب "منوش شفيق" خبيرة اقتصادية مصرية رائدة، تم تعيينها مديرة لـ"كلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية" في 2017. كما سبق وشغلت منصب نائب المدير العام لـ"صندوق النقد الدولي" من أبريل 2011 حتى مارس 2014. استقالت من هذا المنصب لتتولى منصب نائب محافظ بنك إنجلترا المسؤول عن الأسواق والخدمات المصرفية بدءًا من 1 أغسطس 2014.
كما كانت "شفيق" السكرتيرة الدائمة لوزارة التنمية الدولية بالمملكة المتحدة من مارس 2008 إلى مارس 2011. حصلت على لقب "قائدة الإمبراطورية البريطانية" من الملكة "إليزابيث" في عام 2015. كما أصبحت في عام 2020 عضوًا في مجلس اللوردات البريطاني. وستصبح "شفيق" الرئيس العشرين لـ"جامعة كولومبيا" بالولايات المتحدة الأمريكية في 1 يوليو 2023 .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المراة المرأة المصرية التاريخ دور المرأة في بناء الوعي الدكتور نظير دور وهيئات الإفتاء مؤتمر دور المرأة في بناء الوعي الأستاذ الدكتور نظير عياد هيئات الإفتاء في العالم المرأة المصریة فی المرأة فی فی عام أول من
إقرأ أيضاً:
عواصف أميركا.. إنقاذ أكثر من 200 شخص في جنوب تكساس
توقفت الأمطار الغزيرة على طول الحدود بين ولاية تكساس والمكسيك، يوم الجمعة، لكن عمليات الإنقاذ ما زالت مستمرة بعد يوم من العواصف العنيفة التي حاصرت السكان في منازلهم، وأجبرت السائقين على ترك سيارتهم في طرق مغمورة بالمياه، وأدت إلى إغلاق أحد المطارات.
وفي هارلينغن، قال مسؤولون إن مدينتهم شهدت أمطارا بلغ منسوبها أكثر من 21 بوصة (53 سنتيمترا) هذا الأسبوع، حيث تسبب أشد هطول للأمطار، الخميس، في فيضانات شديدة دفعت السلطات إلى إنقاذ أكثر من 200 من السكان، بينما لا يزال 200 خرون في انتظار الإنقاذ.
وقالت عمدة المدينة نورما سيبولفيدا، في مؤتمر صحفي بعد ظهر الجمعة: "بالطبع، كان هذا حدثا تاريخيا وتحديا كبيرا للمدينة. لكن هارلينغن قوية. ولقد واجهنا الشدائد من قبل وسنتجاوز هذه المحنة معا."
وأوضح رئيس إدارة الإطفاء ر. سي. فلوريس في مدينة ألامو، في مؤتمر صحفي بعد ظهر الجمعة، إن الشرطة وإدارة الإطفاء في المدينة تعاملت مع أكثر من 100 عملية إنقاذ من المياه، شملت أشخاصا تقطعت بهم السبل في سياراتهم و خرين حوصروا في منازلهم.
ووفقا لتقديرات المسؤولين، فإن الفيضانات غمرت مئات المنازل في مدينة ألامو جراء الأمطار الغزيرة.