يقدم معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2024 الذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، ورئيس نادي صقاري الإمارات بمنطقة العروض الحية، – المركز الرئيسي للمعرض – تجارب لا تُفوّت للعائلات، والهواة والمحترفين في مجال الصيد والفروسية.

وسيدمج المعرض ، تقاليد دولة الإمارات وتراثها الثقافي مع أحدث الابتكارات بما يخلق فرص جديدة وسط أجواء تفاعلية تلبي ذوق كافة الفئات العمرية في مجتمع دولة الإمارات وتبرز المغامرات وأساليب الحياة الخارجية.

كما يمكن لزوار المعرض من هواة الصيد والفروسية أو المتحمسين لاستكشاف التراث الثقافي للمنطقة التعرف على المعارض الثقافية والعروض التقليدية والتاريخية الحية المذهلة التي تحتفي بالتراث الغني لدولة الإمارات.

وتضم أهم فعاليات منطقة العروض الحية مزاد الصقور الذي سيبرز الدور الرائد لدولة الإمارات، في إكثار الصقور بالأسر في إطار التزامها بالحفاظ على البيئة والمحافظة على الحياة البرية ويعرض المزاد صقوراً تمت تربيتها خصيصاً للصقارين المبتدئين والمتمرسين مما يضمن توافرها وتنوعها لعشاق رياضة الصيد بالصقور “الصقارة”من كافة الجنسيات.

ولأول مرة في تاريخ المعرض ستتاح للمشاركين فرصة المزايدة عبر الإنترنت على الصقور المميزة التي سيتم عرضها في منطقة خاصة من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2024.

وتشمل أبرز الفعاليات الأخرى في منطقة العروض الحية، “القفز مع نادي ظبيان للفروسية” الذي سيقدّم القفز الفني المتميز ضمن مجال الفروسية.

كما ستقدم جمعية الإمارات للخيول العربية فن “التشوليب” و”مسابقة جمال الخيل” خلال المعرض وستتضمن عروضاً للشعر البدوي العربي التقليدي الذي سيلقيه فرسان يمتطون الخيول العربية الأصيلة.

وستقام مسابقة جمال الخيل التي تظهر تألق الخيول العربية الأصيلة وخصائصها المتميزة، مع التركيز بصورة خاصة على دور مدربيها في حلبة العرض وتمثل تلك العروض عنصراً أساسياً لمجتمع الخيول العربية وتبرز السمات المتميزة لتلك السلالة.

وتضم أبرز الفعاليات الأخرى عرض “المعارك التاريخية والرماية بالقوس على صهوة الخيل” والذي تنظمه أكاديمية مملوك للرماية بالقوس وإسطبلات كابر وتعيد خلاله تمثيل مشاهد من المعارك العثمانية تبرز فيها مهارات الرماية بالقوس.

ويتضمن المعرض هذا العام المجموعة الأكثر تنوعاً وثراءً من الأنشطة والفعاليات في تاريخه بما يشمل عروضاً حية ديناميكية ومسابقات شيّقة ومعارض تراثية ورياضية مبهرة إلى جانب العروض والفعاليات المذهلة التي سيقدّمها المعرض ويمكن للزوار كذلك الاستفادة من مجموعة متنوعة من الخيارات للتواصل مع خبراء القطاع واستكشاف وشراء منتجات ومعدات الصيد والتواصل مع كبار المصنعين والموردين الرائدين في القطاع.وام


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

جامعة أبوظبي توثق أكثر من 4 آلاف ورقة بحثية في مؤشر “سكوبس” العالمي

 

أعلن مكتب البحث العلمي في جامعة أبوظبي، عن تحقيق الجامعة لإنجاز بارز جديد في مسيرتها البحثية والأكاديمية، بتوثيق أكثر من 4 آلاف دراسة بحثية في مؤشر سكوبس العالمي، والذي يعد قاعدة بيانات عالمية معروفة ومتخصصة في الأبحاث العلمية المرموقة.
ويعكس ذلك التزام جامعة أبوظبي الثابت بتطوير بحوث عالية التأثير، تُسهم في تعزيز الحوار العالمي، وتُعالج التحديات المجتمعية المُلحة في مختلف المجالات، ومنها الهندسة والتكنولوجيا والأعمال والإدارة والاقتصاد والعلوم الصحية والرياضيات والعلوم الفيزيائية.
وتمضي جامعة أبوظبي قدماً في ترسيخ مكانتها وتأثيرها الأكاديمي العالمي، إذ يُصنَّف 16.9% من أبحاثها ضمن أكثر 10% من المنشورات العلمية الأكثر استشهاداً في العالم، بينما يظهر 27.5% منها ضمن أبرز 10% من المجلات العلمية وفقًا لـ “سايت سكور” (CiteScore).
وحصدت أبحاث الجامعة مجتمعةً 77445 استشهاداً، بمعدل استشهاد ملفت بلغ 19.4 لكل منشور، ما يعكس مدى عمق وأهمية إسهاماتها في المجال الأكاديمي العالمي.
وقال البروفيسور منتصر قسايمة، نائب مدير الجامعة المشارك للبحث العلمي والابتكار والتطوير الأكاديمي في جامعة أبوظبي، إن جامعة أبوظبي، مدعومة بتعاون دولي واسع النطاق، تواصل ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال البحث العلمي حيث تجاوز عدد منشوراتها المفهرسة في “سكوبس” 4000 بحث، وحرصت جامعة أبوظبي، منذ انطلاق مسيرتها، على تعزيز قدراتها البحثية وتوسيع تأثيرها العالمي، بما يعكس التزامها الدائم بتطوير المعرفة وموجهة أبرز التحديات العالمية.
وأضاف أن أعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعة يستمرون في دفع حدود المعرفة العلمية والمساهمة في تبادل المعرفة على المستوى الدولي، من خلال نسج شراكات إستراتيجية وتشجيع الأبحاث متعددة التخصصات، وتأتي هذه الجهود تماشياً مع رؤية دولة الإمارات لبناء مستقبل قائم على الابتكار، حيث تسهم جامعة أبوظبي بفاعلية في إحداث تأثير ملموس على المستويين المحلي والعالمي.
وتحقق جامعة أبوظبي معدل تأثير استشهادات ميدانية قدره 2.55، متجاوزة بذلك المعايير العالمية، ما يعكس التأثير الكبير لمبادراتها البحثية.
ويُعزى هذا التميز إلى شبكة تعاون دولية واسعة، حيث أُنجز 67.6 % من منشوراتها بالتعاون مع 2471 مؤسسة أكاديمية حول العالم.
وشملت هذه الشراكات مؤسسات أكاديمية وبحثية مرموقة، مثل جامعة تكساس إيه آند إم في الولايات المتحدة، وجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، وجامعة لويزفيل الأمريكية، وأسفرت عن إنتاج 2336 منشوراً بحثياً مشتركاً، ما يجسد التزام الجامعة بتعزيز البحث متعدد التخصصات ودفع عجلة الابتكار العلمي على المستوى العالمي.
وتواصل جامعة أبوظبي ترسيخ مكانتها في مجال التميز البحثي الدولي، من خلال تعزيز بيئة أكاديمية حيوية، وتوسيع نطاق شراكاتها الإستراتيجية عالمياً، والمساهمة في إثراء المعرفة على المستوى الدولي.
كما تلتزم الجامعة بدعم الباحثين لإطلاق أبحاث مؤثرة تعالج القضايا المحلية والعالمية، ما يعزز دورها مركزا رائدا للإبداع والابتكار العلمي.وام


مقالات مشابهة

  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • اختتام مشروع “جولة المسرح” وعروض مسرحية “بحر” في الباحة
  • وزارة الصيد تعجز عن ضبط كبار “حيتان البحر”
  • معرض “وجوه من بلدي”.. حكايا إنسانية ترسم باللون والضوء
  • فضيحة “الدرونز” التي كشفت مشاركة فرنسا في إبادة غزة
  • جامعة أبوظبي توثق أكثر من 4 آلاف ورقة بحثية في مؤشر “سكوبس” العالمي
  • نائب أمير منطقة مكة المكرمة يدشّن معرض “في محبة خالد الفيصل”
  • أحمد مالك يكشف سر “ولاد الشمس” وحلمه الذي تحقق
  • ترتيب المنتخبات العربية في تصنيف “الفيفا” الجديد
  • “بأي وجه ستترشح؟”.. اعلامي معارض يشن هجومًا حادًا على كمال كيليتشدار أوغلو