جادا سميث تعلن تعافيها من مرض الثعلبة.. وتحتفل بنمو شعرها من جديد
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
عبّرت الفنانة العالمية ومقدمة البرامج زوجة النجم ويل سميث "جادا بينيكت سميث" عن سعادتها معلنة بدء تعافيها من المرض المناعي "الثعلبة" الذي عانت منه منذ مدة طويلة.
اقرأ ايضاًأعلنت جادا عبر حسابها الخاص في موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام عن بدء تعافيها بعد صراع طويل لها مع المرض الذي عانت منه لسنوات عديدة وفقدت شعرها بالكامل بسببه.
وبهذا الخصوص نشرت جادا صورة لها وهي تحتفل بعودة نمو شعرها من جديد حيث شاركت صورتين الأولى ظهرت فيها دون شعر أرفقتها بـ تعليق "الماضي" بينما وضعت تعليق على الصورة الثانية "الحاضر" حيث كشفت الصورة عن بدء نمو شعرها الذي حرصت على صبغه باللون الأبيض.
كما أرفقت الصورتين بتعليق: "هذا الشعر يحاول أن يعود من جديد ما يزال لدينا بعض المشاكل لكن سننتظر ونرى".
اقرأ ايضاًA post shared by Jada Pinkett Smith (@jadapinkettsmith)
تفاصيل علاج جادا سميثبالرغم من ان جادا سميث لم تكشف عن تفاصيل العلاج الذي خاضته من أجل التخلص من داء الثعلبة إلا أن إدارة الغذاء والدواء في أمريكا أعلنت خلال وقت سابق عن استخدام دواء مساعد لمرضى الثعلبة يمنع جهاز المناعة من مهاجمة بصيلات الشعر، وهو ما يعاني منه الأشخاص المصابين بهذا المرض المناعي بشكل كبير.
يُشار إلى أن جادا كانت قد تصدرت حديث السوشال ميديا في حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 94 بعد قيام زوجها ويل سميث بصفع مقدم الحفل كريس روك بعد سخريته من شعرها.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ أخبار المشاهير
إقرأ أيضاً:
السرطان يصيب فرداً جديداً من العائلة البريطانية المالكة
متابعة بتجــرد: في استمرار لسلسلة الأنباء الصحية الصادمة التي طالت شخصيات ملكية بارزة في بريطانيا، أعلنت إيما مانرز، دوقة روتلاند، إصابتها بسرطان الثدي، لتنضم إلى قائمة تضم الملك تشارلز الثالث، وكيت ميدلتون، وسارة فيرغسون، ممن يواجهون معركة صعبة مع المرض.
وكشفت الدوقة البريطانية، البالغة من العمر 61 عامًا، تفاصيل إصابتها في مقال مؤثر كتبته لصالح صحيفة التلغراف، مؤكدة أنها شُخّصت بسرطان الثدي في مرحلته الثانية خلال يوليو 2024، بعد اكتشاف “ثلاثة ظلال” في تصوير الثدي بالأشعة، خضعت بعدها لعملية استئصال ناجحة، تلتها جلسات علاج إشعاعي وقائي.
وكتبت إيما مانرز في مقالها: “السرطان مرض بشع، ولا أحد بمنأى عنه. لا ملك بريطانيا، ولا أميرة ويلز، وبالتأكيد لستُ أنا.” وأضافت أنها رغم الصدمة الأولى، قررت التمسك بالحياة والانطلاق في رحلة علاج ونمط حياة صحي يشمل الصيام المتقطع والمشي في الطبيعة.
وأكدت الدوقة أنها الآن في “حالة هدوء”، بعد أن أثبتت الفحوصات عدم انتشار المرض، وقالت: “استعدتُ صوتي… وما زال أمامي الكثير لأعيشه.”
إيما مانرز كانت قد حصلت على لقبها الملكي بعد زواجها من ديفيد، دوق روتلاند الحادي عشر، وتعيش حاليًا في قلعة بيلفوار بمقاطعة ليسترشاير، ولديها خمسة أبناء.
تأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان قصر باكنغهام أن الملك تشارلز يخضع لفترة قصيرة من المراقبة في المستشفى بسبب آثار جانبية مؤقتة لعلاجه المستمر من السرطان، وسط تأكيد من القصر أن حالته تتحسن وأن مسار التعافي يسير في الاتجاه الإيجابي.
وكانت الأميرة كيت قد أعلنت في يناير 2024 عن إصابتها بالسرطان، وهي الآن في مرحلة الشفاء، بينما تواجه دوقة يورك، سارة فيرغسون، معركتها الخاصة مع نوعين من السرطان.
الوضع الصحي لشخصيات العائلة المالكة البريطانية يسلّط الضوء مجددًا على هشاشة الإنسان، مهما بلغ منصبه، وعلى أهمية الكشف المبكر والتوعية المستمرة بمخاطر المرض.
A post shared by European Royal Families (@europeroyals)
main 2025-04-04Bitajarod