مسؤول إسرائيلي: هدف الهجوم «إحباط تهديد أمني كان سيطال ملايين الإسرائيليين»
تاريخ النشر: 25th, August 2024 GMT
قال مسؤول سياسي إسرائيلي للقناة 12 العبرية، إن إسرائيل «غير معنية بتصعيد يؤدي إلى حرب في لبنان».
وأكد المسؤول السياسي - الذي لم يكشف عن هويته- قوله: «هذا ليس هجومًا يهدف إلى إشعال حرب، بل إزالة تهديد خطير يهدد ملايين المواطنين الإسرائيليين»، مضيفًا: «استمرار التصعيد يعتمد على تصرفات حزب الله».
بايدن يراقب عن كثبٍ الأحداث في إسرائيل ولبنانفي ذات السياق، قال المُتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، شون سافيت، إن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، «يراقب عن كثبٍ الأحداث في إسرائيل ولبنان».
وذكر سافيت أن بايدن «كان منخرطًا مع فريقه للأمن القومي طوال المساء. وبناءً على توجيهاته، كان كبار المسؤولين الأمريكيين يتواصلون باستمرار مع نظرائهم الإسرائيليين. وسنواصل دعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، وسنواصل العمل من أجل الاستقرار الإقليمي».
كما أكد وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن إسرائيل ضد أي هجمات من إيران وشركائها ووكلائها بالمنطقة.
اقرأ المزيد:
لحظة بلحظة.. مستجدات هجوم حزب الله على إسرائيل واشتعال الجنوب اللبناني
بث مباشر.. تطورات هجوم حزب الله على الاحتلال الإسرائيلي
أول تعليق رسمي لـ«نتنياهو» بعد هجوم حزب الله على إسرائيل: «من يؤذينا نؤذيه»
بعد هجوم حزب الله.. فرض قيود على المدنيين في تل أبيب وشمال إسرائيل
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إسرائيل لبنان أمريكا جيش الاحتلال جو بايدن حزب الله القناة 12 العبرية هجوم حزب الله
إقرأ أيضاً:
رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب.
وأوضح أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
أوضح أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، موضحًا أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.